رأي الجمهور في الحملات الأمنية

لا تعتبر الحملات الأمنية أمرا مستحدثا أو وضعا جديدا على الجمهور، بل هذا أمر شائع ومشاهد منذ مدة طويلة، ولكن نظرا للظروف الراهنة التي استدعت تكثيف هذه النقاط والعمل المتواصل بها على مدار الساعة الأمر الذي قد يتسبب في إزعاج البعض أو مضايقته، ومع أهمية عمل هذه الحملات الأمنية والحاجة الماسة لها، إلا انه يمكن توظيف البحث العلمي لتقليل سلبيات عمل هذه الحملات وذلك بدراسة رأي الجمهور وتحليله منهجيا للخروج بأفضل السبل الكفيلة لأداء عمل الحملات الأمنية مع التقليل من الآثار الجانبية التي قد تزعج الجمهور.
وتنحصر مشكلة البحث في معرفة رأي الجمهور في العاصمة المقدسة حول الحملات الأمنية، حيث يساهم ذلك في معرفة ما قد يواكب هذه الحملات من سلبيات تؤثر على سير العمل وتعيق تحقيقها للأهداف الموضوعة من اجلها.