المحافظة على البيئة

لقد خلق الله أدم واستخلفه في الأرض ليعمرها وهيأ له بيئة نظيفة خالية من التلوث ولكن أبناء أدم على مر العصور لوثوا البيئة المحيطة بهم عن قصد أو عن غير قصد فمنذ أن عرفوا النار استخدموها لأغراضهم مثل الطهي وصهر المعادن والإنارة والتدفئة وحرق الغابات وما إلى ذلك بدأت البيئة المحيطة بهم تتلوث ولكن هذا التلوث كان محدوداً لا يتعد المحيط الذي يعيشون فيه وسرعان ما تنقي البيئة ذاتها ومع التطور الصناعي و المدنية بدأ التلوث البيئي يشكل خطرا على صحة الإنسان وحياته. وفي حوالي 1960 بدأ الانتباه لظاهرة تلوث البيئة يأخذ طريقاً جدياً. وذلك لوجود أدلة تشير أن تلوث البيئة بدأ يأخذ شكلاً حرجاً يهدد جميع الكائنات على سطح الكره الأرضية.
يقضي الإنسان من 80 الى 90 ٪ من وقته داخل الأماكن المغلقة ( منازل، أو أماكن العمل )، وتأكد الدراسات والأبحاث أن الهواء الداخلي أكثر تلوثا من الهواء الخارجي، فدهون الطلاء، الغراء، المواد الكيماوية المطهرة، الآلات الإلكترونية كلها تخلف مواد عضوية طيارة سامة Volatile organic compounds (VOCs أثر سلبيا على صحة الإنسان.