الخروج بالجنس من نطاق الهمس

كلما تأملت أبناء هذا الجيل الذى أنا واحد منهم أجد فى أعينهم الكثير من الأسئلة التى يخشون طرحها خوفاً من الجواب الذى لن يكون رداً على السؤال ذاته ولكن نقداً للسؤال وملقيه من قبله ، فموضوع هذه الأسئله صار من الإثم مناقشته والمتحدث به صار فى هذا المجتمع فاجراً ...
إنه الجنس ولا أقصد به هنا العلاقة الجنسية وحسب فهذا الجزء يشترك فيه الحيوان والإنسان ولكنى أولى الإهتمام الأكبر بما يتميز به الإنسان فى هذه العلاقه وهو فن التعامل مع الجنس الآخر فالعلاقة الجنسية لاتستغرق أيامنا كلها أو اليوم كله ولكن يبقى الحب والتفاهم وهذه العلاقة فن من الفنون لايعرفه الكثير ولا يعمل به الكثير من المتزوجين انه حتى لا يستطيع فهم شخصية زوجته واحتوائها رغم ان هذه العلاقة هى أساس الحياة ولايجب أن ننظر للعلاقة على أن مشروعيتها التناسل وبقاء الجنس فقط بل هناك هدف أسمى وهو الوصول إلى السلام النفسى لكلا الزوجين واتحاد روحيهما كما تتحد أجسادهما فكم من الأسر تناثرت شظاياها تحت راية الجهل والأنانية