واقع الجودة الإدارية في الجامعات الفلسطينية من وجهة نظر الإداريين وسبل تطويره

ملخص الدراسة
واقع الجودة الإدارية في الجامعات الفلسطينية من وجهة نظر الإداريين وسبل تطويره
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع الجودة الإدارية في الجامعات الفلسطينية من وجهة نظر الإداريين وسبل تطويره، وذلك من خلال الإجابة عن السؤال الرئيس للدراسة، وهو: ما واقع الجودة الإدارية في الجامعات الفلسطينية من وجهة نظر الإداريين وسبل تطويره؟
وللإجابة عن أسئلة الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته لموضوع الدراسة، وقد تكون مجتمع الدراسة من جميع الموظفين اللذين يحملون مسمى وظيفي (أكاديمي إداري، إداري) في الجامعات الفلسطينية الأربع في محافظات غزة (الأزهر، الإسلامية، الأقصى، القدس المفتوحة)، والبالغ عددهم (280) فردا، للعام الدراسي (2007/ 2008)، وقد استجاب منهم (227) فردا أي ما نسبته (81.1%) من مجتمع الدراسة.
ولتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة بتصميم الاستبانة كأداة للدراسة، وقد تكونت من (71) فقرة، وزعت على (7) مجالات تتعلق بموضوع الدراسة: (القيادة الإدارية، التخطيط الاستراتيجي للجودة، ثقافة الجودة الإدارية، إدارة الموارد البشرية، نظم المعلومات الإدارية، الرقابة وتوكيد الجودة، رضا المستفيد)، وقد تم عرض الاستبانة على (16) محكما، وتم التحقق من صدق الاستبانة وثباتها من خلال تطبيقها على عينة استطلاعية مكونة من (30) فردا، وذلك قبل تطبيقها على عينة الدراسة، وقامت الباحثة باستخدام برنامج الرزم الاحصائية للدراسات الاجتماعية (SPSS) لتحليل استجابات أفراد العينة.
ومن خلال استجابات أفراد عينة الدراسة، توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها:
1. أظهرت نتائج الدراسة أن المتوسط الكلي لدرجة توافر الجودة الإدارية في الجامعات الفلسطينية في محافظات غزة في مجالات أداة الدراسة لدى أفراد العينة بلغ (3.49) وبوزن نسبي (69.8%) وبدرجة توافر كبيرة، وتعزو هذه النتيجة إلى مدى اهتمام إدارة الجامعات الفلسطينية في تطبيق الجودة الإدارية لتحسين جودة العمليات والإجراءات الإدارية ولتقوية مركزها التنافسي بين الجامعات لكسب رضا المستفيدين.
أ‌. أظهرت النتائج أن مجال نظم المعلومات الإدارية حصل على المرتبة الأولى بمتوسط حسابي (3.92) وبوزن نسبي (78.4%) وبدرجة توافر كبيرة.
ب‌. أظهرت النتائج أن مجال القيادة حصل على المرتبة الثانية بمتوسط حسابي (3.66) وبوزن نسبي (73.2%) وبدرجة توافر كبيرة.
ت‌. أظهرت النتائج أن مجال التخطيط الاستراتيجي للجودة حصل على المرتبة الثالثة بمتوسط حسابي (3.65) وبوزن نسبي (73.0%) وبدرجة توافر كبيرة.
ث‌. أظهرت النتائج أن مجال ثقافة الجودة الإدارية حصل على المرتبة الرابعة بمتوسط حسابي (3.45) وبوزن نسبي (69%) وبدرجة توافر كبيرة.
ج‌. أظهرت النتائج أن مجال الرقابة وتوكيد الجودة حصل على المرتبة الخامسة بمتوسط حسابي (3.38) ووزن نسبي (67.6%) وبدرجة توافر متوسطة.
ح‌. أظهرت النتائج أن مجال إدارة الموارد البشرية حصل على المرتبة السادسة بمتوسط حسابي (3.36) وبوزن نسبي (67.2%) وبدرجة توافر متوسطة.
خ‌. أظهرت النتائج أن مجال رضا المستفيد حصل على المرتبة الأخيرة بمتوسط حسابي (3.34) ووزن نسبي (66.8%) وبدرجة توافر متوسطة.
2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) بين متوسطات تقديرات أفراد عينة الإداريين في توافر الجودة الإدارية في الجامعات الفلسطينية تعزى لمتغير الجامعة (الأزهر، الإسلامية، الأقصى، القدس المفتوحة) تعزى لصالح جامعة القدس المفتوحة والجامعة الإسلامية.
3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) بين متوسطات تقديرات أفراد عينة الإداريين في توافر الجودة الإدارية في الجامعات الفلسطينية تعزى لمتغيرات الدراسة (المسمى الوظيفي، المؤهل العلمي، سنوات الخدمة).
وفي ضوء نتائج هذه الدراسة توصلت الباحثة إلى العديد من التوصيات، ومن أهمها:
1. استحداث عمادة لشؤون الجودة والتطوير لتفعيل تطيبق إدارة الجودة الشاملة في الجامعة.
2. العمل على تعميق وزيادة الوعي بمفهوم الجودة الإدارية لدى القيادات الإدارية والعاملين في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية.
3. اشراك الموظفين في التخطيط الاستراتيجي للجودة والاستفادة من خبراتهم للوصول إلى الأداء الإداري المتميز والذي يحقق ميزة تنافسية للجامعة في مدى زمني قصير.
4. عمل دليل إداري بالجامعة يوضح الوصف الوظيفي لكل موظف وكيفية تنفيذ إجراءات العمل الإدارية.
5. توسيع دائرة المشاركة في اتخاذ القرارات من خلال حلقات الجودة ومنح الصلاحيات وتمكين الموظفين.
6. العمل على استثمار الموارد البشرية وتوفير برامج تدريبية متخصصة للتنمية المهنية للإداريين والعاملين في الجامعة.
7. اعتماد نظام رقابي من خارج الجامعة للتأكد من تطبيق الجودة الإدارية في كافة الإجراءات والعمليات الإدارية في كليات الجامعة ودوائرها.