رؤيه مستقبليه لتطوير التعليم الاهلي في الجمهوريه اليمنيه

د. عبدالله محمد الشامي
هدفت الدراسه تسليط الضوء على واقع التعليم الاهلي في الجمهوريه اليمنيه والمشكلات التى يعاني منهاوتقديم تصور مقترح لتطوير التعليم الاهلي في ضوء التطورات التربويه الحديثه ومن وجهة نظر اولياء امور

ومدراء المدارس وقيادة وزارة التربيه والتعليم حيث استخدم الباحث استبانه للتعرف على المشكلات التي تواجه التعليم الأهلي في الجمهورية اليمنية، من وجهة نظر أولياء الأمور باعتبارهم المشغل الأساسي والمستفيد من العمليات الجارية داخل المدارس الأهلية بالإضافة إلى مقابلات مع كلاً من مدراء المدارس الأهلية والقيادة المسئولة عن التعليم الأهلي بوزارة التربية والتعليم حيث خرجت الدراسه بمجموعه من النتايج هي:
اولا:الدراسه المطبقه على اولياء الامور:
1-اسباب الحاق اولياء الامور ابناهم بالمدارس الخاصه
اهتمام المدرسة باللغة الإنجليزيةواهتمام المدارس الأهلية بمادة الحاسوب
بالإضافة إلى توفر المواصلات

2-أبرز المشكلات التي تعاني منها المدارس الأهلية من وجهة نظر أولياء الأمور هي

ثانيا: الدراسة الميدانية المطبقة على العاملين بقطاع التعليم الأهلي والخاص:
قام الباحث بزيارة ميدانية لقطاع التعليم الأهلي والخاص للتعرف على أرائهم حول أداء القطاع والمشكلات التي يواجهونها وسبل التغلب عليها بالإضافة إلى إبلاغهم على نتائج الدراسة الميدانية التي طبقها الباحث على أولياء الأمور والتي أظهرت مجموعة من المشكلات تعاني منها مدارس التعليم الأهلي بالإضافة إلى مقترحات التطوير.
حيث قام الباحث بتزويدهم بنتائج الاستبانة وبعد أن قام الباحث بتزويدهم باستبانه مفتوحه، سؤال مفتوح حول المشكلات التي يعاني منها قطاع التعليم؟
السؤال الثاني المشكلات التي تعاني منها المدارس الأهلية؟
السؤال الثالث: أساليب التطوير المقترحة وبعد تجميع الاستبانات وتفريغها كانت أبرز الإجابات المتفق عليها كالتالي:
1- المشكلات التي يعاني منها قطاع التعليم الأهلي والخاص:
‌أ- ضعف الإمكانيات المادية الموجودة للقطاع مما انعكس على ادائه في عملية التخطيط والإشراف والمتابعة لهذا النوع من التعليم.
‌ب- ضعف تأهيل الكادر البشري لدى القطاع وفروعه في المكاتب والمناطق التعليمية مما أثر بدوره على كفاءة الأداء.
‌ج- عدم إقرار اللائحة التنفيذية للتعليم الأهلي والخاص مما أعاق عمل القطاع وسمح للمدارس الأهلية كي تعمل بحرية تامة.
‌د- عدم اهتمام قيادة الوزارة بالتقارير المقدمة من قطاع التعليم مما انعكس بدوره على الأداء.
‌ه- تهرب كثير من المدارس في تقديم المعلومات والبيانات في وقتها المطلوب وعدم استقباله للجان الموفدة من الوزارة في أوقات كثيرة.
2- المشكلات التي تعاني منها المدارس الأهلية:
‌أ- قيام كثير من المدارس الأهلية بمخالفة الطاقة الاستيعابية المعتمدة من
قبل الوزارة.
‌ب- ضعف التجهيزات والمعامل والمكتبات.
‌ج- تهرب كثير من المدارس من تجديد التراخيص بالإضافة إلى وجود مدارس تعمل لفترة طويلة دون تراخيص.
‌د- عدم العمل بالمواصفات العامة المعتمدة من قبل الوزارة فيما يتعلق بالمبنى المدرسي.
‌ه- اعتماد المدارس الأهلية بصورة كبيرة على الكادر التدريسي الحكومي وهو ما أثر على العملية التعليمية سواء في المدارس الحكومية أو الأهلية حيث لا يستطيع المعلم التوفيق بين عمله في المدارس الحكومية والمدارس الأهلية.
‌و- ضعف المرتبات التي تقدمها المدارس الأهلية للمعلمين وهو ما يؤثر بدوره
على أدائهم.
‌ز- ارتفاع الرسوم التي تفرضها المدارس الأهلية على أولياء الأمور مقابل الأنشطة التي تقدمها.
3- أساليب التطوير:
‌أ- وضع استراتيجية من قبل الوزارة لتطوير التعليم الأهلي.
‌ب- توفير الإمكانيات المطلوبة لتفعيل دور قطاع التعليم الأهلي على مستوى الوزارة وفروعة في المحافظات.
‌ج- سرعة البت في اللائحة التنفيذية للتعليم الأهلي والخاص.
ثالثاً: الدراسة الميدانية المطبقة على عدد من مدراء المدارس الأهلية بأمانة العاصمة:
قام الباحث بزيارة ميدانية لعدد من مدارس التعليم الأهلي في أمانة العاصمة للتعرف على أرائهم حول المشكلات التي تعاني منها، وسبل التغلب عليها حيث تم في البداية عرض نتائج الاستبانة المطبقة على أولياء الأمور وبعد ذلك تم تزويدهم باستبانه مفتوحة تضمنت سؤالين:
السؤال الأول: المشكلات التي تعاني منها مدارس التعليم الأهلي.
السؤال الثاني: أساليب تطوير المدارس الأهلية وبعد جمع الاستبانات وتفريغها كانت أبرز الإجابات المتفق عليها كالآتي:-
1- المشكلات التي تعاني منها المدارس الأهلية من وجهة نظر مدراء المدارس الأهلية.
‌أ. ضعف مشاركة أولياء الأمور في متابعة أبنائهم الملتحقين بالمدارس الأهلية، حيث يعتبرون أن دورهم ينتهي بمجرد إلحاق أبنائهم بهذا النوع من التعليم.
‌ب. ضعف مستوى دخل الأسرة اليمنية وعدم قدرتها على دفع رسوم تساعد على النهوض بأداء المدارس الأهلية وهذا ما ينعكس على الأنشطة والمرتبات..
‌ج. اعتماد الجانب الإشرافي لوزارة التربية على الجانب الشخصي أكثر من الجانب الموضوعي والعلمي وضعف الجانب التقويمي.
‌د. مماطلة الوزارة في تقديم الكتب المقدمة من الوزارة في الأوقات المحددة مما يدفعهم للشراء من السوق.
‌ه. غموض المناهج المعتمدة من جانب الوزارة لأنها لا توفر مرجعية لتنفيذها.
‌و. الوزارة تلزم المدارس الأهلية بدفع رسوم تسجيل على كل طالب، ورسوم شهادة ورسوم تجديد التراخيص، ورسوم عن كل منهج.
‌ز. الازدواج والتداخل في عملية الإشراف على المدارس الأهلية حيث تبدأ من المنطقة التعليمية بمكتب التربية انتهاء بالوزارة وهو ما يمثل إرباكاً للمدارس الأهلية.
أساليب التطوير من وجهة نظر مدراء المدارس الأهلية:
1- أهمية تفعيل دور أولياء الأمور في متابعة أبنائهم حتى تتكامل العملية التعليمية وتؤدي دورها بفاعلية.
2- إعفاء المدارس الأهلية من الرسوم المفروضة على المدارس الأهلية من قبل الوزارة.
3- تطوير الجانب الإشرافي للوزارة والقضاء على التداخل والازدواجية بين القطاع وفروعة في المناطق والمكاتب.
4- أهمية إعادة مراجعة المناهج المعتمدة من قبل الوزارة ووضع مرجعية لها.
5- ضرورة تسليم الكتب من قبل الوزارة في موعدها المحدد.
بعد ذلك قدمت الدراسه تصور مقترح لتطوير التعليم الاهلي تقوم على الاتي:
أولاً: إنشاء هيئة للاعتماد الأكاديمي:
ثانياً: تطوير أداء وزارة التربية والتعليم الإشرافي
ثالثاً: وضع آلية لتطوير أداء إدارة المدارس الأهلية
رابعاً: مباني المدارس الأهلية
خامساً: التجهيزات التعليمية
:سادسا المنهج الدراسي
سابعاً: المعلمون:
ثامناً: الرسوم المدرسية

Title in English: 
Future vision for the development of education in Yemen
Abstract in English: 
This study aimed to shed light on the reality of private education in Yemen and the problems experienced by Mnhaotkadim imagine a proposal for the development of private education in the light of developments and of the modern educational point of view of parents, School administrators and leadership of the Ministry of Education, where the researcher used a questionnaire to identify the problems facing private education in the Republic of Yemen, from the viewpoint of parents as the operator Statute and the beneficiary of the processes within the private schools as well as interviews with both managers of private schools and leadership in charge of private education Ministry of Education