صورة المغول في الشعر العربي ـ العصر المملوكي

رسالة تقدم بها الطالب رائد مصطفى حسن عبد الكريم استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها من كلية الدراسات العليا في الجامعة الأردنية .

وقد أنجز الباحث رسالته تحت أشراف الأستاذ الدكتور عبد الجليل عبد المهتدي علما بأنها قد نوقشت وأجيزت بتاريخ 15/10/1997م.

هدفت الدراسة إلى إبراز صورة المغول في الشعر العربي في حالتي النصر والهزيمة ، وصورته بعد اعتناق الإسلام واندماجهم في المجتمع الإسلامي ، وصورة الغزو المغولي نفسه ، والأثر الذي تركه في الشعر العربي ـ العصر المملوكي ، واخيرا بنان سمات الشعر الفنية الذي تناول هذا المنحى .

وقد كانت منهجية الباحث مستندة إلى قراءة تاريخ تلك الفترة ومطالعته ، حيث قام بجمع المادة الشعرية من مظانها المختلفة ، ودراستها وتحليلها وتصنيفها حسب موضوعها ، كما اعتمد الباحث تجاوز بُعد الحدود الإقليمية لدولة المماليك في بعض الأحيان ، لما يخدم هدف البحث وغايته ، كما ترجم الباحث لجميع الأعلام الوارد ذكرهم في الدراسة . لما يخدم هدف البحث وغايته ، كما ترجم الباحث لجميع الأعلام الوارد ذكرهم في الدراسة . وإتكأ في بعض الأحيان على الحوادث والروايات التاريخية في المواضع التي تتطلب ذلك .

وقد بنيت الدراسة ورسمت لتتكون من تمهيد وخمسة فصول وخاتمة ، وهي إلى النحو التالي :

التمهيد: تحدث فيه عن الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية التي نتجت عن الغزو المغولي للبلاد الإسلامية .

الفصل الأول: جاء بعنوان (( صورة الغزو المغولي في الشعر العربي )) وقد تحدث فيه الباحث عن تنبؤ الشعراء بأحداث الغزو ، والتعليمات المختلفة التي قدموها لهم ، وتعرض إلى عنف ذلك الغزو، فضلاً عن الأثر الذي خلفه في قلوب المسلمين .

الفصل الثاني: وسُمَ ب(( صورة المغول قبل الهزيمة )) وتحدث فيه عن أسماء المغول المتعددة التي أطلقها عليهم الشعراء ، وعن عقيدتهم ، وعددهم ، وعدتهم ، وأطماعهم ، وخططهم العسكرية ، وصفاتهم ، وافعالهم في المدن العربية المحتلة .

الفصل الثالث: حوى جانبين ، الأول أحلاف المغول الذين شاركوهم غزو بلاد المسلمين ، وساعدوهم في السيطرة عليها ، والثاني : العلاقات بين المغول والمسلمين بعد اعتناقهم الإسلام

الفصل الرابع: فقد تصدى فيه الباحث إلى صورة المغول بعد الهزيمة ، فتناول فيه المصير الذي آلو إليه وسقوط بعض حصونهم ، وحالتهم النفسية ، وتعريض الشعراء بهم وببعض قوادهم ، ومقارنة بين حالهم قبل الهزيمة وبعدها.

الفصل الخامس: دلف فيه للحديث عن السمات الفنية لشعر تلك الحقبة ، فقد تحدث عن خصائص:

الأسلوب ، والاتباعية ، والصنعة البديعية ، والصورة الشعرية .

الخاتمة: وقد ختم الباحث رسالته ببعض النتائج التي توصل إليها من خلال الدراسة وهي تتعلق بمحتويات الرسالة ومضامينها التي تحدث عنها سابقاً .