ظاهرة الانسجام الصوتي في القران الكريم

رسالة جامعية تقدم بها الباحث هايل محمد الفقراء لنيل درجة الماجستير في جامعة مؤتة في اللغة العربية وآدابها ، وقد نوقشت هذه الرسالة بتاريخ 8/5/1996م، وقام بالإشراف عليها د. عبد القادر مرعي خليل .

هدف الباحث في دراسته هذه إلى دراسة الانسجام الصوتي في القران الكريم ، والكشف عن أهميته في تسهيل وتيسير نطق الكلمات وألفاظ العربية ، والكشف ايضاً عن طبيعة هذا الانسجام بين الألفاظ والصفات ومظاهره . واختبار هذه الظاهرة الصوتية ومحاولة عمل التطبيقات باستخدام جهاز رسم الذبذبات الصوتية .

وقد اعتمد الباحث في دراسته على المنهج الوصفي التفسيري الذي يصف ظاهرة الانسجام في القران كما هي ، ثم يفسر سبب حدوث هذه المظاهر تفسيراً علمياً مستنداً إلى الاختبار ، والتجريب ، والقوانين والأجهزة الصوتية .

يقع مخطط الرسالة ومقدمة وأربع فصول هي :

الفصل الأول: مخارج الحروف وصفاتها .

الفصل الثاني: الانسجام الصوتي عند القدامى والمحدثين .

الفصل الثالث: مظاهر الانسجام الصوتي في اللغة العربية .

الفصل الرابع: تطبيق على مظاهر الانسجام الصوتي وقد تضمنت الخاتمة خلاصة البحث وتوصياته.

وكان أهم النتائج التي توصل إليها الباحث هي :

الانسجام الصوت هو اتفاق بين أصوات الكلمة الواحدة المتجاورة أو الكلمتين المتجاورتين في الصفات ، أو المخرج ، أو الصفات والمخرج معاً.

ولعل أول من استخدم مصطلح الانسجام الصوتي هو ابن أبى الإصبع المصري ، وتابعه على ذلك الإمام السيوطي .

أشار الخليل بن احمد الفراهيدي إلى أن فكرة تقارب المخرج تمنع من ائتلاف الأصوات في بناء الكلمة واثر تالف الأصوات في ظاهرة الإهمال والاستعمال اللغويين.

تبين أن اللغة العربية تؤثر ترديد الأصوات السائلة أو المائعة وهي ( ر، م ، ن ، ل ) لخفتها وكثرة ترددها وشيوعها في اللغة العربية وتيسيراً وتسهيلاً للنطق .

القران الكريم كتاب الله تعالى معجز بانتظام أصواته وتألفها وانسجامها .