ظاهرية ابن حزم الأندلسي ومناهج البحث عنده

تقدم بها السيد أنور خالد قسيم الزعبي عام 1994 إلى الجامعة الأردنية في عمان وحصل بها على درجة الماجستير في الفلسفة . وتقع الدراسة في 148صفحة .

وقد حاولت الدراسة كشف وبلورة وإشهار مناهج البحث التي استعملها ابن حزم في بناء ظاهريته

وسوغها بها .

وقد خلص الباحث في رسالته إلى أن النظرة الفلسفية عند ابن حزم مختلفة عن غيرها من النظرات الأخرى ، وغير نمطية ، وأنها تحليلية مقتصرة في تركيباتها ، مما سمح بتعميق مسارات التحليل عنده ،وبذلك مثلت ظاهريته ثورة على صعيد الفلسفة ، وعلى اكثر من صعيد ...وان لها مصطلحاتها الخاصة ، التي ترافق في العادة كل عمل قصد به التجديد ، وقد خلص ايضاً إلى بيان ما في ظاهرية ابن حزم من خروج على مألوف عصره ، وان ظاهريته تمثل ثورة منهجية حقيقية في إطار العقلانية مما جعل عمله فريداً في العصور الوسطى كلها ، ويمثل نقلة بارزة ، تشبه إلى حد ما التركيبات والمذاهب التي لم تفحص أسسها فحصاً كافياً ... فراحت تقرر بدون منهج معتمد ـ عوالم وعقول مفارقة بأساليب شغبية ـ كما يقول ـ مما دفعه للمناداة بالمنهجية الصارمة أساسا في بناء الأحكام وبناء المذاهب في الفلسفة والعلم والدين .