التبعية

وهي مشاركة بين اسمين، او ما ينوب عنهما في الحكم، وصولا الى الايضاح او التخصيص أو التوكيد أو التعظيم والتهويل أو للاشعار بأن الثاني منهما مستمر متواصل بخلاف الاول الذي قد تحقق وحصل، وذلك ما كان تابعا بوساطة، وللدلالة على أن التابع غير المتبوع، أما الذي بغير وساطة فللدلالة على أن التابع مكمل للمتبوع، او يكون المتبوع توطئة وتمهيدا للتابع، لانه هو المقصود بالنسبة كالبدل وصولا الىالبيان المطلوب، لذلك لم يشترط فيه المطابقة، فقد يبدل الظاهر من المضمر والنكرة من المعرفة، والغرض من المطابقة الدلالة على أن التابع ومتبوعه متممان لبعضهما، كالكلمة الواحدة ، لارتباطهما بنسبة تقييدية كالمضاف والمضاف اليه.