التخطيط الاستراتيجي

يتسم هذا العصر بكثرة تعقيداته وكثرة العوامل المؤثرة على مختلف نشاطاته وهذا يحتم علينا الأخذ بعين الاعتبار التخطيط الأستراتيجي كمخرج من هذه التعقيدات، وطريقة علمية تحقق لنا الكثير من الفوائد وتجنبنا الكثير من المشكلات، بحيث أن التخطيط للعملية التربوية يقوم بناء على منطلقات تحددها البيئة المحيطة بشتى مجالاتها وتبنى عليها أهداف الخطة وطريقة التعامل معها ومدى التعامل. ومن المعلوم أن التخطيط نفسه يحتاج إلى تخطيط كي يظهر بالشكل المناسب ، ويخدم مصلحة المخطط في تحقيق أهدافه. هذا الواقع الجديد والتحديات المهمة التي يواجهها التعليم ومؤسساته تفرض عليه الحاجة إلى التخطيط الإستراتيجي المرن والمستمر والذي يعتبر التفكير الاستراتيجي أساس له.
والتخطيط الاستراتيجى أكبر من مجرد توقع المستقبل بل يتعدى ذلك الى الاقتناع بأن صورة المستقبل يمكن التأثير عليها وتغييرها وذلك بوضع أهداف وغايات واضحه ويجب ان تكون هذه الاهداف قابله للتحقق وتمد المؤسسه بمجموعه اساسيه من الاولويات ويتميز التخطيط الاستراتيجى بالديناميكيه والتغير المستمر والتفاعل مع البيئه الخارجيه .
وفيما يلى عرض لتعريف التخطيط الاستراتيجى بوجه عام وبوجه خاص فى مجال التربيه ومبررات الاخذ به ومزاياه ومتطلبات نجاحه واهدافه وأهميته وخصائصه وفوائده وأخيرا الادارة الاستراتيجيه