أساليب المعاملة الوالدية للأطفال المتلعثمين واقتراح برنامج علاجي ارشادي

خديجة عبد الحي حسن مشهور
تحددت مشكلة الدراسة في سؤال عام هو \\\"هل تختلف أساليب المعاملة الوالدية للاطفال المتلعثمين وغير المتلعثمين ؟ وهل يمكن تصميم برنامج علاجي يوجه للاطفال المتلعثمين بما يساعد على التحكم في ظاهرة تلعثم الاطفال السعوديين البالغين من العمر (6 – 10) سنوات .
وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المقارن وتكونت عينة الدراسة من مجموعة أطفال متلعثمين واشقائهم غير المتلعثمين وقد تكونت عينة الراسة من (60) طفلاً متلعثماً، (60) طفلاً غير متلعثماً من الفئة العمرية نفسها من اشقاء المتلعثمين وقد تم حصر الاطفال المتلعثمين بالرجوع إلى الأماكن التي يترددون عليها لتلقي الخدمات العلاجية والتي من اهمها عيادات التخاطب بمدينة جدة في كل من مستشفى الملك فهد ومستشفى عرفان ومركز النطق والسمع، ولقد خضعت العينة في اختيارها لمعايير تم تحديدها مسبقاً، كما قامت الباحثة ببناء أربع أدوات استخدمت أثنين منها .

* ـ واقترحت استخدام البرامج في دراسات أخرى وفيما يلي عرض لهذه الأدوات :
1- استمارة البيانات الخاصة بالأطفال المتلعثمين .
2- مقياس اساليب المعالجة الوالدية للأطفال المتلعثمين .
3- مقترح لبرنامج علاجي موجه للأطفال المتلعثمين .
4- مقترح لبرنامج ارشادي موجه لأمهات الأطفال المتلعثمين .

* ـ توصلت الدراسة إلى النتائج الأتية :
- أولاً : أن الأمهات يفرقن في معاملة ابنائهن المتلعثمين وغير المتلعثمين لصالح الفئة الاخيرة بمعنى أن الأمهات يحسن معاملة ابنائهن غير المتلعثمين بينما يسئن معاملة الأبناء المتلعثمين .
- ثانياً : أن الأمهات يعتبرن عدم التلعثم هو الميزة الوحيدة التي تميز بين الأبناء بصرف النظر عن عامل السن (صغاراً كانو أم كباراً) .
- ثالثاً : أن الأمهات يعتبرن عدم التلعثم هو الميزة الوحيدة التي تميز بين الأبناء بصرف النظر عن عامل الجنس (اناثاً كانو أو ذكوراً) .