صــرف البنـــــاء

يصرف البناء عن هيأته الأصلية إلى صور متعددة لغرض الإبانة عن معنى ما والإفادة من دلالة الكلام عموماً ، لانصهاره في التأليف المعبر عن المقام أو الحال وبحسب مجرى السياق ، فعلا كان أو وصفاً أو اسماً وهي التي يصيبها التغيير والتحويل والانتقال تصريفاً وإسناداً إلى ضمير وتوكيداً بنوني التوكيد ، كما في الأفعال ، واشتقاقاً كما في الوصف وتثنية وجمعاً وتصغيراً ونسباً ، كما في الأسماء ، لأن الصرف لغة يفيد معنى التغيير والتحويل والانتقال () ، نحو قوله تعالى ) وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء ( [ النور 43] وقوله ) وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن ( [ يوسف 33 – 34 ] ، واصطلاحاً : (( علم بأصول تعرف بها أحوال أبنية الكلم التي ليست بإعراب )) () ، وقيل : هو (( تغيير في بنية الكلمة لغرض معنوي أو لفظي