التقدير المعنوي لجهود المعلم وعلاقته بالإحتراق النفسي

يعد المعلم هو العنصر الأهم في نجاح أي برنامج تربوي، أو في تحقيق أي عملية تغيير وتطوير تربوي " كما أن الروح المعنوية لها تأثيرها في مستوى دافعية المعلمين وفى تحصيل طلابهم
والتقدير المعنوي للمعلم : هو مجموعة المكافآت التشجيعية والمحفزات التي يحصل عليها المعلم في مدرسته والتي تتناسب والجهد الذي يبذله.

العوامل المؤدية إلي عدم التقدير المعنوي لجهود المعلم:
هناك مجموعة من العوامل التي قد تسهم في إحساس المعلم بعدم التقدير المعنوي لجهود المعلم وتؤدي به إلي عدم رضاه المهني ومن ثم الاحتراق النفسي وهي:

(1) قلة الاهتمام بالمعلم وفقدان الحماس لجهوده
(2) انخفاض مستوي التقدير والرضا الذي يشعر بها المعلمون
(3) ندرة المكافآت الرمزية: وتعد المكافآت الرمزية لاستخدام المعلم لاستراتيجيات حديثة في التدريس وكذلك الأخذ باقتراحاته، وتقدير جهوده من قبل إدارة المدرسة وأولياء الأمور والموجهين والمتعلمين من الأمور المسهمة في رضاه المهني
(4) عدم الأخذ برأي المعلم عند تطوير المحتوى الدراسي:
يعد الاعتداد برأي المعلم في تطوير المناهج من العوامل التي تؤدي إلى زيادة إقبال المعلمين وبذل مزيد من الجهد والعطاء.
(5) نقص الحرية في العمل والتدخل الفني في طريقة التدريس.
(6) تحيز الإدارة لبعض المواد الدراسية دون مبرر:
(7) سوء العلاقة بين المعلم وأعضاء المجتمع المدرسي:
(8) إدراك المعلمين لنقص مكانتهم الاجتماعية مقارنة بالوظائف الأخرى.

ومن خلال المقابلات المفتوحة التي أجراها الباحث مع المعلمين اتضح أن هناك عوامل أخري تؤدي إلي عدم التقدير المعنوي لجهود المعلم منها:
(1) تجاهل المدرسة لمعلم علم النفس عند اتخاذ قرارات تتعلق بمادته.
(2) عدم تقدير أولياء الأمور لجهد المعلم.
(3) إسناد حصص إضافية للمعلم.
(4) التنقلات التي تتم أثناء العام الدراسي.
(5) بعد المدرسة عن محل إقامة المعلم.
(6) افتقاد المؤازرة من قبل نقابة المعلمين.
(7) اختيار المتعلمين لمادة علم النفس من أجل الحصول علي الدرجات.
ومما سبق يتضح أن ارتفاع الروح المعنوية للمعلم، تؤثر تأثيراً مباشراً في مستوى دافعتيه وفى تحصيل طلابه، وفى انتمائه للمدرسة، ومشاركته في وضع أهدافها، والحماس والانهماك في العمل.

المصدر :
القذافي خلف عبد الوهاب (2010) استراتيجية قائمة علي التعلم النشط في خفض الاحتراق النفسي وتنمية مهارات التفاعل اللفظي لمعلمي علم النفس بالمرحلة الثانوية، رسالة ماجستير، معهد الدراسات التربوية، جامعة القاهرة، ص ص 34 -36