الاتجاه العام نحو استخدام الحافلات الترددية

معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج
الملتقى العلمي الرابع لأبحاث الحج
( الحركة والنقل في الحج )

الاتجاه العام نحو استخدام الحافلات الترددية

كنظام نقل مشترك لنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة

إعداد

المقدم الدكتور/ مرضي بن مرضي راضي المالكي

إدارة مرور العاصمة المقدسة

هدف الدراسة:

هدفت الدراسة إلى قياس الاتجاه العام نحو استخدام الحافلات الترددية.

عينة الدراسة:

1. تتكون عينة الدراسة من حجاج مستخدمين للحافلات الترددية وعددهم (140) حاجاً.

2. حجاج غير مستخدمين للحافلات الترددية وعددهم (122) حاجاً.

3. القائمين على خدمات الحافلات الترددية وعددهم (269) شخصاً.

محددات الدراسة:

تم جمع البيانات والمعلومات من خلال استبانة من إعداد الباحث باللغة العربية، وتم ترجمتها لعدة لغات إضافية أخرى هي: (الإنجليزية، الفرنسية، التركية، الفارسية، التايلاندية)، جاءت فقراتها لتعبر عن شعور المبحوث نحو استخدام الحافلات الترددية.

افتراضات الدراسة:

تنطلق الدراسة من افتراض أساسي قوامه ( أن الاتجاه العام للحجاج والقائمين على خدمتهم نحو استخدام الحافلات الترددية بين المشاعر المقدسة له تأثير على هذا النظام ).

ملخص نتائج الدراسة:

1. أكدت الدراسة وجود موافقة عالية من عينة الدراسة ورغبة في استخدام الحافلات الترددية كنظام نقل مشترك بين المشاعر المقدسة.

2. جميع مجموعات عينة الدراسة من مستخدمين لنظام الحافلات الترددية وغير مستخدمين لهذا النظام والقائمين على خدمة الحجاج أبدوا رغبتهم في الاستفادة من هذا النظام وكانت موافقتهم بدرجة عالية جميعاً.

3. اتضح من نتائج اختبارات (t-test) للعينات المستقلة حسب جنسيات عينة الدراسة أن غير السعوديين أكثر رغبة في الاستفادة من هذا النظام علماً أن السعوديين يرغبون أيضاً في الاستفادة من هذا النظام.

4. أكدت الدراسة أنه كلما ارتفع المؤهل العلمي كلما زادت الرغبة في الاستفادة من هذا النظام (الحافلات الترددية) علماً أن جميع المبحوثين وعلى اختلاف تحصيلهم العلمي يرغبون في تطبيق هذا النظام بدرجة عالية.

5. الحجاج القادمين من خارج المملكة أكثر رغبة في الاستفادة من نظام الحافلات الترددية عن الحجاج القادمين من داخل المملكة.

6. كلما زادت عدد مرات الحج زادت الرغبة لدى الحاج في الاستفادة من نظام الحافلات الترددية.

7. النظام التقليدي في نقل الحجاج بين المشاعر المقدسة له تأثير بيئي على الصحة العامة للحجاج، ويقل هذا التأثير باستخدام نظام الحافلات الترددية.

8. نظام الحافلات الترددية يحقق للحجاج الأمن النفسي وعدم الخوف من الضياع أو الابتزاز المادي.

9. العاملين على خدمة الحجاج أبدوا رغبة في تعميم نظام الحافلات الترددية معللين ذلك بأنه يحقق لهم فرصة تقديم أفضل الخدمات التي ينشدها الحاج.

10.استخدام الحافلات الترددية يجعل القائمين على خدمتهم قادرين على توفير وسائل نقل حديثة وذات سعة كبيرة.

11.وصل عدد السيارات الصغيرة (الجمس) التي دخلت المشاعر المقدسة خلال حج عام 1423هـ (20626) جمس ـ حسب إحصائية معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج ـ وهذا بالتأكيد له تأثير سلبي على الحركة المرورية وبتعميم نظام الحافلات الترددية نتخلص من هذه الأعداد المؤثرة سلباً على الحركة المرورية.

التوصيات:

في ضوء النتائج السابقة فإن الباحث يوصي بالتالي:

1. نتيجة لرغبة أفراد عينة الدراسة في الاستفادة من نظام الحافلات الترددية فإن الباحث يوصي بسرعة تعميم النظام.

2. العمل على تكوين لجنة مشتركة من الجهات ذات العلاقة بخدمة الحجاج لدراسة الطرق وإعادة تصميمها بم يتناسب مع نظام الحافلات الترددية قبل البدء في تطبيقه.

3. منع جميع السيارات الصغيرة من جمسات وما في حكمها من دخول المشاعر أثناء موسم الحج.

4. العمل على إيجاد طرق خاصة بالمشاة قبل البدء في تعميم نظام الحافلات الترددية.

5. العمل على توعية الحجاج والسائقين وجميع من لهم علاقة بنظام الحافلات الترددية قبل البدء بتطبيق نظام (الحافلات الترددية).

6. إجراء المزيد من الدراسات لبرنامج الحافلات الترددية كنظام نقل مشترك لنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة وتعزيز إيجابيات النظام والعمل على تلافي السلبيات إن وجدت.