التفكير الاستراتيجي دوره في تحقيق النجاح الاستراتيجي

المستخلص.
منذ زمن ليس بالبعيد وفي ظل عصر تلاحقت فيه سلسلة من التغيرات في التوازنات الدولية وتسارعت فيه التطورات التقنية في مجال الاتصالات وزيادة انفتاح المجتمعات على بعضها حيث أكد المختصين على أن هذه التحديات تستدعى مناهج تفكير وأساليب أدارة مغايرة لما ألفناه في الماضي واليوم بات واضحا أن هذه التحذيرات أمست حقيقة ماثلة أمامنا لذلك بات من الضروري وضع دراسات متكاملة . حيث برزت مشكلة الدراسة في التعرف على واقع التفكير الاستراتيجي في المنظمات الصناعية ودورة في تحقيق البقاء والتكيف والنمو في بيئة تتسم بالتغيرات المتسارعة .
ومن اجل تحقيق أهداف الدراسة تم صياغة عدد من الفرضيات لغرض اختبارها في احد معامل وزارة الصناعة والمعادن وهو معمل نسيج الحلة . واختير عدد من المدراء ورؤساء الأقسام والمهندسين المشرفين على الخطوط الإنتاجية وبلغ عددهم (23) كعينة للدراسة بهدف الحصول على البيانات والمعلومات المتعلقة بمتغيرات الدراسة حيث اعتمد الباحثان على مقياس للدراسة إلى جانب المقابلات الشخصية ولغرض تحليل الاستجابات واختبار فرضيات الدراسة واستخدم الباحثان عدد من الوسائل الإحصائية منها النسبة المئوية والوسط الحسابي والانحراف المعياري ومعاملات الارتباط وعلى ضوء النتائج توصلت الدراسة إلى مجموعة من الاستنتاجات من أهمها وجود ترابطات بين متغيرات التفكير الاستراتيجي ومتغيرات النجاح الاستراتيجي وتقديم التوصيات اللازمة بشأنها وأهمها ضرورة الاستفادة من قدرات التفكير التي يمتلكها العاملين في المنظمات بغية تحقيق النجاح الاستراتيجي كذلك إزالة المعوقات التي تحد من مشاركة العاملين في عملية صنع القرار .