دورة إعداد بحث الماجستير

دورة إعداد بحث الماجستير
في الفترة 12-16مايو 2007
إعداد وتنفيذ البرنامج
الباحث: عباس سبتي

بيانات عامة عن البرنامج

أهداف البرنامج :
تدرب على كتابة خطوات إعداد البحث العلمي
تمكن طالب الماجستير على كيفية كتابة البحث

فترة البرنامج :
السبت – الأربعاء
12-16 مايو 2007م
الساعة 4,5-6،5 مساء

مكان الدورة
مركز أنوار السعادة

محاور البرنامج :
الصعوبات التي تواجه طالب بحث الماجستير
مفهوم البحث العلمي ، أهمية البحث العلمي ، مناهج البحث ، أنواع البحث ، أسس البحث وعناصره ومقوماته ، شروط كتابة البحث
خطوات إعداد البحث
بناء أدوات البحث
تحليل نتائج البحث ومناقشتها
خطوات تسجيل بحث الماجستير
معايير تقويم بحث الماجستير
نموذج تقويم خطوات البحث

أدوات العرض والتقديم :
السبورة
البلوجكتر أو جهاز العرض العلوي
Data Show

أساليب التدريب :
المحاضرة
المناقشة والحوار
ورشة عمل

توزيع خطة البرنامج
م اليوم والتاريخ محاور البرنامج أساليب التدريب
السبت 12/5/2007 الصعوبات التي تواجه طالب الماجستير، مفهوم البحث ، أهمية البحث ، مناهج البحث ، أنواع البحث محاضرة ومناقشة وحوار
الأحد 13/5/2007 أسس البحث وعناصره ومقوماته ، شروط كتابة البحث
محاضرة ومناقشة وحوار
الأثنين 14/5/2007 خطوات إعداد البحث
بناء أدوات البحث محاضرة
ورشة عمل
الثلاثاء 15/5/2007 تحليل نتائج البحث ومناقشتها محاضرة
ورشة عمل
الأربعاء 16/5/2007 خطوات تسجيل بحث الماجستير
معايير تقويم بحث الماجستير
نموذج تقويم خطوات البحث
محاضرة
ورشة عمل

مقدمة
يعد البحث العلمي في الوقت الراهن،مكاناً بارزاً في تقدم النهضة العلمية حيث تعتبر المؤسسات الأكاديمية هي المراكز الرئيسية لهذا النشاط العلمي الحيوي ،بما لها من وظيفة أساسية في تشجيع البحث العلمي وتنشيطه وإثارة الحوافز العلمية لدى الطالب والدارس حتى يتمكن من القيام بهذه المهمة على أكمل وجه ، ومن أهم هذه المؤسسات الجامعات .
-حيث تعمل الجامعات على إظهار قدرة الطلاب في البحث العلمي عن طريق جمع وتقويم المعلومات وعرضها بطريقة علمية سليمة في إطار واضح المعالم، وقدرته على إتباع الأساليب الصحيحة للبحث وإصدار الأحكام النقدية التي تكشف عن مستواه العلمي ونضجه الفكري التي تمثل الميزة الأساسية للدراسة الأكاديمية.
إن إجراء البحوث في مختلف المجالات والميادين أهم عملية من عمليات اتخاذ القرار لتسيير الأمور والتغلب على التحديات وعلاج قضايا تمس واقع الحياة المدني وغيره كلما كانت صناعة القرار جماعياً بمعنى أنها تعتمد على إجراء البحوث والمسح الميداني فأن ذلك له أثر في كشف المشكلات بل وفي التنبؤ بها قبل حدوثها ، وفي علاج هذه المشكلات
هناك عدة خطوات متسلسلة في إجراء وإعداد البحوث ، وأهمها : تحديد المشكلة واهداف وأهمية الدراسة والاطلاع على الأدبيات والدراسات السابقة وتحديد واختيار مجتمع الدراسة وادوات جمع البيانات وظهور النتائج وتحليلها ومناقشتها وتقديم المقترحات والتوصيات
ومن حيث تخصص البحث هناك البحث الصفي وبحث الماجستير وبحث الدتكوراه ، ويمتاز باحث الماجستير وعلى الطالب الباحث أن يمتاز بصفات منها : الميل والرغبة والصبر والجلد والموصوعية والإنصاف والقدرة على التنظيم والشك والملاحظة والذكاء والموهبة والإبداع والخلفية والثقافة العلمية

صعوبات تواجه طالب الماجستير

توجد صعوبات كثيرة تواجه طلاب الدراسات العليا وقد يعرف الطلاب بعض هذه الصعوبات ، لكن قد تخفى عليهم الكثير منها ، بسبب عدم وجود ترابط وتسلسل بين الدراسة الجامعية والدراسة ما بعد الجامعة ، ومنها عدم تعرف الطالب على هذه المشكلات او الصعوبات التي تواجهه ومنها ....
هل تعاني من هذه الصعوبات ؟ نعم ( ) لا ( )
ما هذه الصعوبات ؟
صعوبة اللغة الأجنبية
صعوبة اختيار موضوع رسالة الماجستير أو الدتكوراه
عدم وضوح الأهداف لكتابة موضوع الرسالة
ضعف الكفاءة العلمية لبعض اعضاء هيئة التدريس
اختلاف التخصص الدقيق للمشرف عن موضوع الرسالة
كثرة الاعباء التدريسية للمشرف
عدم إحساس الطالب بجدية الدراسة ما بعد الجامعة
ضغط الأصدقاء والأهل لمواصلة الدراسة ما بعد الجامعة
عدم تعاون العائلة مع صاحب الرسالة
عدم وجود دليل الدراسات العليا لاختيار موضوع الرسالة
صعوبة الحصول على بعض الدراسات التي تخدم هدف الرسالة
عدم توفر شبكة الانترنت على مستوى العالم للتعرف على الدراسات التي تخدم أهداف الرسالة
سوء تخطيط الفترة المسموح بها للبحث دون الانتهاء منه،
وجود فجوة بين موضوعات الأبحاث واحتياجات ومشكلات المجتمع
عدم توعية المجتمع والاسرة بأهمية الدراسات العليا –
الدوام الكامل وعدم تفريغ الطالبة الموظفة تفريغا كاملا
محاباة بعض الدارسين الاعضاء (في المجال الوظيفي) على حساب البعض الآخر فقد يتم تفريغ طالبة موظفة والأخرى تحمل عنها وعن غيرها ما لا تطيق
كثرة التكلفة المادية المرهقة خصوصا في بعض التخصصات
تأخر الحصول على الدرجة العلمية بعد قرار المنح
عدم استفادة المجتمع او القطاعات من الأبحاث أو نتائجها او تشجيع ذويها
أكمل
......................................................................
......................................................................

أساسيات البحث وقواعده
مفهوم البحث العلمي
ليس من اليسير أن نحصر كل التعريفات التي أُطلقت على مفهوم (البحث العلمي)، حيث تعددت تلك التعريفات وتنوعت، تبعاً لأهدافه ومجالاته ومناهجه، لكن معظم تلك التعريفات تلتقي حول التأكيد على دراسة مشكلة ما بقصد حلها، وفقاً لقواعد علمية دقيقة، وهذا يعطي نوعاً من الوحدة بين البحوث العلمية رغم اختلاف حياديتها وتعدد أنواعها.. وقد تناول العديد من الباحثين مفهوم البحث العلمي، كما اختلفت مداخلهم وتباينت اتجاهاتهم حول هذا المفهوم، فكل واحد منهم قد نظر إليه من زاويته الخاصة وحسب ميوله أو قناعته العلمية.. وعند تناول مصطلح (البحث العلمي) يُلاحظ أنه يتكون من كلمتين هما: (البحث) و(العلمي
أما البحث لغوياً فهو مصدر الفعل الماضي (بَحَثَ) ومعناه:(تتبع، سأل، تحرى، تقصى، حاول، طلب (وبهذا يكون معنى البحث هو: طلب وتقصي حقيقة من الحقائق أو أمر من الأمور، وهو يتطلب التنقيب والتفكير والتأمل، وصولاً إلى شيء يريد الباحث الوصول إليه
أما العلمي: فهي كلمة منسوبة إلى العلم، والعلم(Science): يعني المعرفة والدراية وإدراك الحقائق.؟ والعلم في طبيعته (طريقة تفكير وطريقة بحث أكثر مما هو طائفة من القوانين الثابتة).. وهو منهج أكثر مما هو مادة للبحث فهو (منهج لبحث كل العالم الأمبريقي المتأثر بتجربة الإنسان وخبرته
أما العلم في منهجه فهو: (المعرفة المنسقة التي تنشأ من الملاحظة والتجريب، وأما في غايته فهو الذي يتم بهدف تحديد طبيعة وأصول الظواهر التي تخضع للملاحظة والدراسة، فهدفه صوغ القوانين لأنه ليس بحثاً يجد في طلب الحقيقة العظمى النهائية، وإنما هو فقط أسلوب في التحليل يسمح للعالم بالوصول إلى قضايا مصاغة صوغاً دقيقاً)
ويذكر (رشوان، 1989) بأن العلم لا يصلح أن نطلق عليه علماً إلا إذا توفرت فيه الشروط الأساسية التالية:
1 وجود طائفة متميزة من الظواهر يتخذها العلم موضوعاً للدراسة والبحث.
2 خضوع هذه المجموعة من الظواهر لمنهج البحث العلمي.
3 الوصول في ضوء مناهج البحث إلى مجموعة من القوانين العلمية.
ويضيف (كورمانوف، 1983) قائلاً: إن (العلم إما أن يكون نظرياً أو تطبيقياً فالنظري يتوجه إلى شرح للواقع، والتطبيقي يتوجه إلى التأثير في الواقع ولا غاية نفعية للعلم النظري، أما التطبيقي فينظر إلى اعتبارات المردود المادي والربح وعبارة البحث العلمي مصطلح مترجم عن اللغة الإنجليزية (Scientific Research)، فالبحث العلمي يعتمد على الطريقة العلمية، والطريقة العلمية تعتمد على الأساليب المنظمة الموضوعة في الملاحظة وتسجيل المعلومات ووصف الأحداث وتكوين الفرضيات

أهمية البحث العلمي :
لماذا نقوم البحث العلمي ؟
1. نحن نبحث كي نفهم.
2. نحن نبحث كي نأتي بالقوانين والنظريات والمبادئ العامة التي تساعد في الفهم والتعامل مع مشاكلنا.
3. نحن نبحث كي نكون دقيقين وجديرين بالثقة .
إن الحاجة الى الدراسات و البحوث و التعلم اليوم أشدّ منها في أي وقت مضى . فالعـــالم في ســباق للوصول الى اكبر قدر ممكن من المعرفة الدقيقة المستمدة من العلوم التي تكفل الرفاهية للانســـــان ، وتضمن له التفوق على غيره . واذا كانت الدول المتقدمـــة تولــي اهتماما كبيرا للبحث العلمي فذلك يــرجع الى انها أدركت أن عظـمة الأمم تكمن في قدرات أبنائها العلمية و الفكريــة و السلوكــية . والبحث العلمي ميدان خصب ودعامة أساســــية لاقتصاد الدول وتطورها وبالــتالي تحقيق رفاهـــــية شعوبها و المحافظة على مكانتها الدولية .
إن البحث العلمي يقوم أساســـاً على طلب المعرفة وتقصّيها والوصول إليها ، فهو في الوقت نفســـــــه يتناول العلـــــــوم في مجموعها ويستند الى أساليب و مناهج في تقصيه لحقائق العلوم والباحث عندما يتقصّى الحقائق و المعلومات إنــــــما يهدف الى إحداث إضافات أو تعديلات في ميادين العلوم مما سيسفر بالتالي عن تطويرها وتقدمها .
أهمية البحث العلمي للطالب :
إنّ البحوث القصيرة التي يكتبها الطالب في المدرسة إنما الغايــــة منها تعويد الطالب على التنقيب عن الحـقائق واكتشاف آفاقاً جديدة من المعرفــــة و التعبير عـــن آراءه بحريـــة وصراحــــة . ويمكن تلخيص الأهداف الرئيسـية لكتابة الابحاث الى جانب ما ذكر في :
1. إثراء معلومات الطالب في مواضيع معينة .
2. الاعتماد على النفس في دراسة المشكلات وإصدار أحكام بشأنها.
3. اتباع الأساليب و القواعد العلمية المعتمدة في كتابة البحوث .
4. التعود على استخدام الوثائق و الكتب ومصادر المعلومات والربط بينهما للوصول إلى نتائج جديدة .
5. التعود على معالجة المواضيع بموضوعية ونزاهة ونظام في العمل.
6. التعود على القراءة وتحصين النفس ضد الجهل .
ونظراً لأن البحث العلمي يعد من أهم وأعقد أوجه النشاط الفكري ، فإن الجامعات تبذل جهوداً جبارة في تدريب الطلاب على إتقانه أثناء دراستهم الجامعية لتمكنهم من اكتساب مهارات بحثية تجعلهم قادرين علـــى إضافة معرفة جديدة إلى رصيد الفكر الإنساني،كما تعمل الجامعات على إظـــهار
إن البحث العلمي يثير الوعي ويوجه الأنظار إلى المشكلة المراد دراستها أو معالجتها بحثياً.

مناهج البحث العلمي
المنهج في مجال البحث العلمي هو مجموعة الخطوات التي يجب إتباعها للوصول إلى هدف محدد، أو لاكتشاف الحقيقة. عليه فإن على الباحث أن يسلك منهجاً معيناً في بحثه يسير على هداه ويلزم نفسه به طيلة هذا البحث، حيث أن ذلك يساعده على إنجاز البحث بشكل منظم.
وكلما كان منهج البحث واضحاً ومحدداً كلما كان البحث دقيقاً ونتائجه أقرب للصواب. وبالنظر لأهمية المنهج العلمي في البحث فقد ظهر في هذا الشأن علم متخصص هو \\\"علم المناهج\\\" الذي يمكن الباحث من سلوك السبل التي توصله إلى الحقيقة.
هذا ولابد من الإشارة إلى أن مناهج البحث العلمي تختلف باختلاف العلوم، حيث هناك مناهج تصلح للعلوم الطبيعية، وأخرى تصلح للعلوم الإنسانية.
تصنيف مناهج البحث:
البحوث الوصفية ( بحوث العلاقة، الدراسات المقارنة، دراسات النمو (
البحوث التجريبية ( المنهج التجريبى، التصميمات التجريبية(
البحوث التاريخية (نبذة مختصرة مع التمثيل بدراسات تطبيقية )

أنواع البحث العلمي
يقسم البحث العلمي تبعاً لطبيعة العلم التي يجري عليها، فهنالك أبحاث تتعلق بالعلوم الطبيعية وأخرى تتعلق بالعلوم الإنسانية.
المطلب الأول
بحوث العلوم التطبيقية
تعد هذه البحوث علمية وتطبيقية في آن معاً أي أن أهميتها الأساسية تنبع من صلاحيتها للتطبيق وهو ما يعود على المجتمع بالنفع الكبير. فهذه البحوث هي التي تؤدي إلى تطوير الصناعات المختلفة في الدول وتعتمد هذه البحوث على المنهج التجريبي والذي يقوم على الملاحظة وفرض الفروض والتحقق من صحتها، ثم تطبيق نتائجها على المجالات المختلفة ومن أهم المجالات هذه الأبحاث الكيمياء والفيزياء والهندسة والطب والزراعة وغيرها.

المطلب الثاني
بحوث العلوم الإنسانية
وتعد هذه البحوث بحوثاً نظرية وليست عملية، إلا أن ذلك لا يقلل من أهميتها أو قابليتها للتطبيق وتعمل هذه في مجال الفلسفة والمنطق وعلم الاجتماع والتاريخ والأدب واللغة والقانون.
وتهدف هذه البحوث إلى تعميق المعرفة وتبسيطها للإنسان حتى يستطيع الاستفادة منها في جوانب الحياة المختلفة. ويحتل كلا النوعين من هذه البحوث أهمية كبيرة في حياة الشعوب والدول حيث أن التقدم في أحدها دون الآخر لا يؤدي إلى تحقيق النتائج المرجوة هو جديد إلى التراث الإنساني
البحث العلمي التطبيقي : ويهدف إلى الوصول إلى المعرفة تحقيقاً وإبتكاراً لحل معين بهدف مضاعة الإنتاج مثلاً ، أو تحسين وسائل التقنية الحديثة
نطاق البحث :
البحث العلمي الأساسي ويهدف إلى المعرفة العامة أي تقديم الحلول العامة لقضية عامة كما في مجال التربية أو التعاريخ أو ..........
البحث العلمي العملي : للوصول إلى معرفة خاصة تدخل ضمن التطبيقات والاكتشافات العلمية والتكنلوجية
تخصص البحث :
يتكون البحث من : البحث الصفي
بحث الماجستير
بحث الدكتوراه
البحث الصفي : يتم أثناء الدراسة في المدارس أو الجامعات والكليات ، وهو بحث تدريبي أي تدريب الطالب على كيفية إعداد البحوث تمهيداً للدراسات العليا ( الماجستير أو الدكتوراه ) ، وتتكون صفحات البحث ما بين 50-100 صفحة
بحث الماجستير : وهو بحث تخصصي أعلى درجة من البحث الصفي ، ويشترط في اللطالب الحصول على شهادة الجامعة ( الليسانس ، والبكلوريوس ) ، ويهدف هذ البحث إضافة الجديد من العلوم والمعارف ، ويمكن الطالب الحصول أو الاطلاع على تجارب الآخرين ، وهو أيضا امتحان لقدرات الطالب وتنمية مواهبه ، ويشترط أن يكون تقدير الطالب جيد أو جيد جداً أو امتياز حسب المؤسسة العلمية ، وأن لا تقل صفحات البحث عن 100 صفحة
بحث الدكتوراه : أعلى من تخصصي ( الماجستير ) ويهدف إضافة الجديد ، وأكثر أصالة في ميدان العلوم ، وتقديم أفكار جديدة ( نظريات جديدة ) ، ويهدف البحث تكوين شخصية الباحث العلمية ، وتكون صفحات البحث من 500 صفحة على الأقل

أسس البحث العلمي :
أولا: الأصالة والابتكار :
إذا أخذ الباحث فكرة
باحث آخر وسار عليها وقام بتقليد الخطوات والمراحل فإن ذلك يفقد البحث صفة الاصالة،والأصالة مرتبطة بالإبتكار ،فالابتكار قد يكون في الفكرة أو في أسلوب تحليل البيانات والربط بينها أو في الوصول إلى نتائج جديدة تتميز بإضافة جديدة .
ثانياً: الأمانة العلمية والتوثيق العلمي:
يجب عدم ذكر فكرة لشخص آخر دون الإشارة إليه في متن البحث أو الهامش و إلا أعتبر من سبيل السرقة العلمية.
يجب عدم استخدام أساليب الغير في متن البحث وإسنادها لصاحب البحث و إلا أعتبر سرقة علمية.
ثالثاً: سلامة عنوان البحث:
يشترط في عنوان البحث أن يكون معبرا عن الأهداف والنتائج المتوقعة وأن يكون قويا ومؤثرا ومختصرا فالعنوان الطويل تفقد جاذبيتها وربما يثير الملل.
رابعا: سلامة عرض المشكلة:
إن عرض المشكلة بشكل سليم يعرض وضوحها عند الباحث ، إن عرض المشكلة بشكل سليم معيار حاكم لأنها ستكون بمثابة إطار قوي للرقابة على جميع مراحل البحث .
خامسا: سلامة صياغة الفرضيات :
إن صياغة الفرضيات بشكل محكم مسألة جوهرية باعتبارها أساس البحث العلمي فكلما قلت الفرضيات كلما أمكن السيطرة عليه وسوء صياغة الفرضيات يعتبر كافيا لرفض البحث.
سادساً: شمول ودقة عرض الدراسات السابقة:
من الأهمية بمكان أن يظهر الباحث سيطرته على الدراسات السابقة المرتبطة ارتباطا وثيقا بالبحث الذي يقوم به فعلى الباحث أن يعرض باختصار هدف كل دراسة من الدراسات السابقة والفرضيات التي تبنتها والأساليب الإحصائية التي استخدمتها والنتائج التي توصلت إليها ويكون تقييم كل ذلك من منظور البحث الذي يقوم به.وغالبا ما يتم عرض الدراسات السابقة من منظور تاريخي على أن يظهر في كل دراسة إسم كاتبها بالكامل ومكان نشرها وتاريخ نشرها بحيث يمكن بسهولة الرجوع إليها.
سابعاً: سلامة حجم العينة والبيانات وعمق التحليل:
يلعب حجم العينة دورا محوريا في سلامة البحث وله أصول وأسس معروفه والإخلال بحجم العينة وكيفية اختيارها ووحدة العينة هو إخلال بالبحث العلمي ونتيجته وغالبا ما يتشكك الناس في نتيجة بحث علمي لم يتم فيه اختيار حجم العينة بشكل سليم .
البيانات هي المادة الخام التي يتم تحليلها ولابد من الاهتمام بمصادر البيانات وبنماذج جمعها .
إن سلامة أساليب التحليل وملاءمتها لاختبار الفرضيات مسألة حاكمة للوثوق في نتيجة البحث .
إن العمق في التحليل أحد المعايير الرئيسية في تقييم البحوث.
ثامنا: سلامة النتائج والتوصيات :
إن وضع نتائج غير مستخلصة من البحث أو مزروعة في البحث زرعا قد تؤدي إلى رفضه. لذلك فإنه لابد أن تكون النتائج التي ترد في نهاية البحث مستمدة منه ومرتبطه ارتباطا مباشرا بفرضيات البحث وأهدافه ومعالجاته. ومن الضروري أن تكون التوصيات مرتبطة بالنتائج ارتباطا مباشرا وان لا تكون عامة ويجب التفكير في متطلبات تطبيقها .
تاسعا: دقة اللغة وإستيفاء الجوانب الشكلية:
من المعايير الحاكمة للبحث العلمي دقة اللغة الجيد دقة اللغة العرببة والتراكيب اللغوية وكذلك دقة اللغة الأجنبية فأي خلل في الغة يؤثر تأثيرا سيئا على المحكمين.
الجوانب الشكلية كثيرة ومتعددة منها على سبيل المثال لا الحصر:
لابد من الترتيب المنطقي للفصول والترتيب المنطقي لمكونات كل فصل فليس من المنطقي أن تذكر أهداف البحث قبل الفرضيات .
لابد من التوازن في حجم الفصول والتوازن في حجم الفقرات بحيث لا تكون هناك فقرة كبيرة جدا وفقرة صغيرة جدا.
لابد من استخدام العنوانين الرئيسية والعناوين الفرعية لتوضيح تدفق الأفكار لابد من وضع ترقيم متتابع للأشكال وآخر للجداول وذكر مصادرها تحت كل منها.
عاشراً: حداثة المراجع وارتباطها بالبحث:
تعتبر حداثة المراجع من المعايير القوية في الحكم على البحث . إن استخدام المراجع القديمة يعتبر من الاشياء المعيبة في البحث العلمي إلا إذا كانت مراجع كلاسيكية أفكارها مازالت صامدة حتى الآن ولابد أن تكون المراجع مرتبطة ارتباطاً مباشراً مع البحث .
عناصر ومقومات البحث :
1 العنوان:
عند كتابة عنوان البحث يجب مراعاة بعض الملاحظات وهي:
» يجب أن يكون عنوان البحث محدداً بدلالةِ البحث، ومتضمناً لأهم عناصره.
» يجب أن يشير العنوان إلى موضوع الدراسة بشكل محدد.
» ينبغي أن تكون اللغة المستعملة في العنوان لغة مهنية عادية، وليست لغة صحفية استعراضية ولا لغة مفرطة في الرطانة المتخصصة.
» لا يفضل أن يزيد عدد كلمات عنوان البحث عن خمسة عشرة كلمة.

2. مشكلة البحث:
يجب على الباحث أن يعرف أن هناك عدداً لا يحصى من المشكلات التي تواجه المجتمع في مجال عمله والتي تتطلب البحث والدراسة وأنه لا يمكن لأي فرد أن يحل كل مشاكل المجتمع في دراسة واحدة. وعادةً ما تكون الأفكار الأولى في ذهن الباحث عن مشكلة البحث في معظم الحالات؛ لذلك عليه أن يبدأ بتجزئة السؤال الواحد إلى عدد من الأسئلة المتفرعة التي يحتمل كل منها إجابة محددة وتتناول جانباً محدداً من المشكلة.
وهناك بعض الأسئلة التي ينبغي على الباحث الإجابة عنها عند اختيار مشكلة البحث منها:
 هل المشكلة التي جرى اختيارها قابلة للبحث؟ ويتشعب هذا السؤال إلى عدة أسئلة:
1. هل هناك جوانب أخلاقية تمنع إجراء البحث؟
2. هل هناك ما يكفي من الأدوات للحصول على نتائج ومعلومات دقيقة؟
3. هل جرى دراسة هذه المشكلة من قبل؟

3. الفرضيات:
الفرضية هي عبارة عن إجابة محتملة أو مؤقتة لأحد الأسئلة ويتم وضعها موضع الاختبار وتوفر عملية جمع البيانات وتحليلها طريقة لقبول الفرضية أو رفضها، ولكن من المهم أن تصاغ الفرضية قبل البدء بجمع البيانات لضمان عدم التحيز في إجراءات البحث.
وتجري صياغة الفرضية Hypotheses لتفسير الحقائق أو الظروف أو أنواع السلوك التي تجري مشاهدتها وتستخدم كدليل في عملية البحث.
عند صياغة الفرضيات يرجى الإستعانة بالإرشادات التالية:
 تُصاغ الفرضيات بدلالة البحث الحالي وليس على شكل تعميمات لا ترتبط بالإطار الزمني الكافي للبحث.
 تُعتمد في البحث الفرضيات التي يمكن للتصميم الحالي للبحث أن يختبرها.
 تُصاغ الفرضيات على شكل علاقات بين المتغيرات حيثما أمكن.
 تُصاغ الفرضيات بلغة واضحة ومحددة ومفهومة.

طرق صياغة الفرضيات:
هناك ثلاث طرق لصياغة الفرضيات:
1. الصياغة بطريقة متجهة Directional Hyp..
2. الصياغة بطريقة الفرضية اللامتجهة Non directional Hyp..
3. الفرضية بالطريقة الصفرية Null Hyp..

1. الفرضية المتجهة Directional Hypotheses وذلك عندما يملك الباحث أسباباً محددة يتوقع من خلالها أن يكون هناك مثلاً علاقة طردية بين الفقر وازدياد حالات الطلاق فتكون الفرضية \\\"هناك علاقة طردية بين الفقر وازدياد حالات الطلاق في المجتمع الفلسطيني\\\".
2. الفرضية اللامتجهة أو الغير متجهة Non Directional Hypotheses وذلك عندما يملك الباحث أسباباً تجعله يتوقع وجود علاقة بين الفقر والطلاق وتكون الفرضية \\\"يوجد علاقة بين الفقروازدياد حالات الطلاق في المجتمع الفلسطيني\\\".
3. أما طريقة الفرضية الصفرية Null Hypotheses فتكون مثلاً: \\\"لا يوجد علاقة بين الفقر وازدياد حالات الطلاق في المجتمع الفلسطيني\\\" أو \\\" لا يوجد علاقة ذات دلالة بين الفقر وازدياد حالات الطلاق في المجتمع الفلسطيني\\\" وهنا مطلوب من الباحث أن يؤكد الفرضية أو ينفيها من خلال البيانات.

4. خلفية الدراسة وأهميتها:
تتميز أهمية هذا الجزء من خطوات البحث في أنه:
» يعرض فهم الباحث للإطار النظري لدراسته.
» يبرز الحاجة لهذه الدراسة ويبرز قيمتها والغرض منها.
» يبرز قيمة هذه الدراسة من حيث إلقاء الضوء على الدراسات السابقة والباحثين الذين سبقوه في تناولها، أو أنه لم يتم التطرق إليها أو تناولها من قبل.
» يجب أن تشمل على ما لا يقل عن 3 دراسات سابقة إذا تم التطرق لها، مع ذكر اسم الباحثين وإيجاز ملخص عن كل دراسة.
5. تعريف المصطلحات:
تبرز أهمية هذا الجزء من البحث العلمي في أنه من المهم توضيح المقصود بالمصطلحات المستعملة في البحث حتى لا يساء فهمها أو تفهم بدلالة غير الدلالة الواردة في الدراسة. لذلك لابد من تحديد المعاني المستخدمة في الدراسة وأن يتم تحديدها بطريقة إجرائية operational أي بدلالة الإجراءات والبيانات والأدوات الخاصة في الدراسة.

6 طريقة الدراسة وإجراءاتها:
يعتبر هذا الجزء من مخطط الدراسة من الأجزاء المهمة ولذلك يجب أن يتضمن:
» الطريقة التي سيجيب فيها الباحث عن أسئلة الدراسة أو يختبر فيها فرضيات الدراسة.
» تحديد مجتمع الدراسة الذي يلزم تعميم النتائج عليه.
» وصف لعملية اختيار العينة وتوزيع أفرادها في مجموعات الدراسة.
» تصميم الدراسة ويتحدد في:
 المتغيرات المستقلة والمتغيرات التابعة.
 الترتيبات التي يلزم توفيرها للحصول على البيانات اللازمة دون تلوثها بمتغيرات وعوامل ليست ذات صلة بالدراسة.
 البرنامج الزمني لتطبيق الطرق وجمع البيانات وأسلوب تحليلها ومستوى الدلالة المستعمل لاختبار الفرضيات.
 وصف طريقة جمع البيانات باستعمال أدوات ومقاييس واختبارات معينة.
 وصف الأدوات المستخدمة ومعايير الصدق والثبات لها.
 طريقة تفريغ البيانات الناتجة.

7. المراجع:
وتشمل كتابة المراجع والوثائق والمجلات والدوريات والمقابلات وغيرها من المراجع التي اعتمدها الباحث في إعداده دراسته. ومن الضروري التأكيد على ضرورة التوثيق العلمي في كتابة المراجع كجزء من ضرورة الحفاظ والالتزام بالناحية الفنية في كتابة البحث، ومراعاة طريقة كتابة المراجع الأجنبية والعربية حسب القواعد المتعارف عليها.
8. ملاحق مخطط البحث.
وتشمل الملاحق على الجداول والأشكال والقوانين ومشتقاتها والتي يرى الباحث عدم ضرورة وضعها ضمن سياق البحث، وإنما للاستزادة في معرفة القارئ ولمساعدة القارئ الراغب في الحصول على تفصيلات أكثر، وقد تتضمن الاستبانة التي تم استخدامها في الدراسات الميدانية، وفي حالة وجود عدة ملاحق فلابد من تقيمها وتسميتها.

شروط كتابة البحث :
بعد المرحلة الطويلة التي يقطعها الباحث في جمع المعلومات وتدوينها وقبل أن يبدأ في كتابة البحث فانه يجب على الباحث إتباع القواعد التالية:
• على الباحث أن يعيد قراءة ما جمعه، ثم يميز بينه، فليس كل ما جمعه بالضرورة مفيداً له.
• أن التأمل في المادة العلمية المتاحة للباحث يعطي له انطباعاً شمولياً وكلياً عن موضوع البحث.
• تؤدي مرحلة التأمل في المادة العلمية وقبل الدخول في مرحلة الكتابة إلى تمكين الباحث من الإبداع والتطور سواء في تناول موضوعات البحث أو في اختيار العناوين الفرعية وهو ما يؤدي إلى تميز البحث.
• ضرورة مراجعة خطة البحث المبدئية.
إذا كانت اللوائح الجامعية تضع قيوداً على تعديل العنوان تعديلاً جوهرياً في رسائل الماجستير والدكتوراه، إلا أن ذلك لا يعني ثبات خطة البحث، فهذه الخطة هي مبدئية يستطيع الباحث أن يغير فيها سواء من ناحية التقسيم أو من ناحية العناوين الداخلية.
المطلب الأول
قواعد الكتابة
هذه تتصل بعدة موضوعات سواء بأسلوب البحث أو ضبط الجمل أو العبارات أو بتوظيف المصطلحات أو تتعلق بأخلاقيات البحث.
أولاً: أسلوب البحث
لكل باحث أسلوبه الخاص بالبحث يميزه عن غيره. ويجب على الباحث أن يستخدم المفردات السهلة والعبارات البسيطة في كتابة البحث، لان ذلك يؤدي إلى سهولة فهم القراء لبحثه. فعليه أن يعتمد جمل بسيطة وقصيرة وسهلة، كما يجب على الباحث أن يبتعد عن الألفاظ والكلمات غير المألوفة في محيط البحث.
كما يجب عليه الابتعاد عن الإسهاب وتكرار الأفكار، وان يعمل على ترابط أجزاء البحث بحيث تسلم كل فقرة للفقرة التي تليها وكل فرع للفرع الذي يليه وهكذا.
ثانياً: الالتزام بقواعد اللغة العربية
على الباحث أن يلتزم عند كتابة البحث بقواعد اللغة العربية من حيث:
1. علامات الترقيم والضبط:
علامات الترقيم هي رموز شكلية تؤدي وظائف في أية لغة. ولغتنا العربية غنية بهذه العلامات التي تضبط الكلام وتؤدي إلى إدراك المعنى المقصود منه. وهذه العلامات هي:
• النقطة (.) وتوضع عند تمام الجملة.
• النقطتان الرأسيتان (:) لها عدة مواضع:
o بين الشئ وأقسامه أو أنواعه – مثال ذلك سوف نقسم الفصل إلى مبحثين : المبحث الأول ...
o عند التمثيل وقبل المثال.
o قبل تعداد الأسماء أو رؤوس الموضوعات.
ج. النقاط الأفقية: (...) وتستخدم عند الحذف من كلام مقتبس للإشارة إلى ذلك.
د. الفصلة أو الفاصلة (الفارزة) وهي إما فصله عادية (،) أو فصلة منقوطة (؛) وتستخدم الفصلة العادية عند وصل الكلام بعضه بعضاً، كأن توضع بين أنواع الشئ وأقسامه، وبين جملة الشرط وجوابه، وبعد لفظ المنادى وبين القسم وجواب القسم.
إما الفصلة المنقوطة (؛) تستخدم أساسا بين جملتين تكون الأولى سبباً للثانية. فضلاً عن استخدامها للفصل بين الأسماء والعناوين.
هـ. علامة الاستفهام: (؟) وتوضع بعد الجملة الاستفهامية.
و. علامة التعجب: (!) تعبر عن انفعالات الكاتب مثل التعجب، الدهشة، الحزن، الاسئ، الفرح.
ز. الشرط الرأسية: (/) توضع للفصل بين الاسم واللقب. وأكثر استخدامها في الهوامش.
ح. الشرطة الأفقية: (-) وتستخدم للفصل بين العدد والمعدود، وقد تستخدم محل الأرقام لترتيب أمثلة معينة.
ط. علامة التتابع: (=) توضع في نهاية الصفحة لوصل الكلام بالصفحة التالية لها.
ي. الأقواس وهي عدة أنواع:
- قوسا علامة التنصيص: (\\\" \\\") ويستخدمان للإشارة إلى الكلام المقتبس عن الغير، ولتمييز بعض الكلمات أو تحديد عناوين المقالات أو التقارير.
o القوسان المفردان: ( ) ويستخدمان لاحتضان الأرقام التي تشير إلى المراجع سواء في المتن أو في هوامش البحث.
o القوسان المركنان: [ ] ، توضع بينهما التعليمات والإيضاحات التي يدخلها الباحث على النصوص المقتبسة من الغير.
ثالثاً: سلامة قواعد اللغة والإملاء
على الباحث أن يراجع باستمرار قواعد اللغة ويطبقها باستمرار، لان عدم التزام الباحث بقواعد وسلامة الإملاء يشكل عيباً قد يلحق الضرر بالبحث وجودته، وان استعانة الباحثين بالمتخصصين في اللغة العربية لا يعني إهماله لهذه القواعد والاعتناء بها.
رابعاً: الالتزام بأخلاقيات البحث
التواضع العلمي هو سمة العلماء والباحثين، لذلك لا يجوز للباحث الحديث عن نفسه أو تمجيد بحثه أثناء البحث، ويجب عليه دائماً الابتعاد عن استخدام (ضمير المتكلم) وعليه أن يركز على إبراز جوانب الموضوع مثل قوله ... ويتضح مما سبق ... ويبدو انه، وليس أدل على ذلك ... كما يجب أن يعرض الباحث آراء الآخرين بأمانة وموضوعية سواء كان يتفق أو يختلف معها.
المطلب الثاني
قواعد توثيق البحث
الباحث لا يمكنه أن يستغني عن المراجع والمصادر التي يستقي منها معلوماته وبياناته، ومن مقتضيات الأمانة العلمية أن يوثق الباحث هذه المعلومات والبيانات التي يأخذها من الغير. والتوثيق يشمل: التوثيق بالهامش، والتوثيق بقائمة المراجع.
الفرع الأول
التوثيق بالهامش
الهامش هو ذلك الجزء الذي يترك في أسفل الصفحة، ويفصل بينه وبين المتن خط أفقي يمتد إلى ثلث الصفحة تقريباً. ويستخدم الهامش للإشارة إلى المراجع والمصادر التي اخذ عنها الباحث، كما انه يستخدم في معالجة بعض المسائل الفرعية التي تتصل بموضوع البحث وليس لها مكان في المتن، مثال ذلك الإشارة إلى نص قانون أو شرح معنى مصطلح معين أو التعريف بمسألة ورد ذكرها في المتن، كما يستخدم الهامش في إثبات بعض النصوص التي اقتبسها الباحث من لغة أجنبية، كما يستخدم الباحث الهامش للإحالة إلى موضوعات سبق أن ناقشها الباحث في بحثه في مواقع أخرى، أو موضوعات سوف يدرسها فيما بعد.
كيف تنظم الهامش؟
هنالك عدة طرق يستخدمها الباحثين في تنظيم هوامش البحث منها:
أولاً: الإشارة إلى الهامش وفقاً لترتيب مسلسل مستقل في كل صفحة على حدة
وهذه من أكثر الطرق شيوعاً وتطبيقاً في الواقع، حيث يستقل ترقيم كل صفحة من صفحات البحث بأرقام خاصة بها، فإذا انتهت يبدأ الباحث في الصفحة التالية بترقيم جديد ومستقل مرة أخرى، وهكذا.
ثانيا: الإشارة إلى الهامش وفقاً لترقيم تتابعي جزئي
حيث يقوم الباحث وفقاً لهذه الطريقة بترقيم الهوامش لكل فصل أو باب على حدة، حيث يبدأ الترقيم من الهامش الأول في أول صفحة في الفصل أو الباب إلى نهاية الفصل أو الباب. ويتم بعد ذلك إما وضع هوامش كل صفحة أسفلها، أو يتم تجميع الهوامش ووصفها في نهاية الفصل أو الباب.
ثالثاً: الإشارة إلى الهوامش وفقاً لترقيم تتابعي كلي
حيث يقوم الباحث بترقيم الهوامش بشكل تتابعي منذ بداية البحث حتى نهايته. ويتم وضع الهوامش إما أسفل كل صفحة، أو تجميعها جميعا ووضعها في نهاية البحث.
رابعاً: شكل الهامش
يوضع الهامش كما بينا أسفل الصفحة، ويفصل بينه وبين المتن في البحث خط أفقي يمتد حتى ثلث الصفحة تقريباً ويشار إليه وفقاً للاتي:
• في حالة الإشارة إلى المرجع لأول مرة يذكر: اسم المؤلف + عنوان الكتاب أو البحث + دار النشر + رقم الطبعة + سنة النشر + الصفحة.
• في حالة تكرار الإشارة إلى نفس المرجع مرة أخرى يذكر: اسم المؤلف، المرجع السابق، رقم الصفحة.
• إذا كان للمؤلف أكثر من مرجع لدى الباحث يذكر: اسم المؤلف، جزء من اسم المرجع تمييزاً له عن المراجع الأخرى – رقم الصفحة.
• ويفصل بين كل معلومة وأخرى بفاصلة.
الفرع الثاني
الإخراج النهائي للبحث
يكون التنظيم النهائي للبحث وفقاً للاتي:
1. صفحة العنوان:
حيث يجب أن يعبر العنوان عن مضمون البحث، كما بينا سابقاً كما تشمل هذه الصفحة اسم الباحث والدرجة العلمية المتقدم إليها، واسم الكلية أو المعهد أو الجامعة، التي سوف تمنح الدرجة العلمية وكذلك بالنسبة للرسائل الجامعية لجنة الحكم على الرسالة وتاريخ المناقشة. إما في حالة كون البحث لا يقدم لنيل درجة علمية، فانه يشتمل إضافة إلى العنوان، اسم المؤلف، سنة النشر، رقم الطبعة ودار النشر.
2. صفحة الشكر والتقدير:
عادة ما يذكر الباحث الأشخاص الذين مدوا له يد العون والمساعدة أثناء رحلة البحث، ولكن يجب أن يكون ذلك ضمن الحدود المعقولة غير المبالغ فيها.
3. الإهداء:
جرت العادة لبعض الباحثين قيامهم بإهداء أبحاثهم لبعض الأشخاص تقديراً لهم واعتزازاً بدورهم في حياة الباحث كالوالدين أو الأبناء أو الزوجة وغيرهم.
4. محتوى الرسالة أو البحث:
وتمثل هذه صفحات البحث سواء المتمثلة بالمتن أو الهوامش وسبق وان بينا كيفية وردود هذه المعلومات في المتن والهامش.
5. الملاحق:
قد يرى الباحث أن يلحق ببحثه مجموعة من الملاحق التي تتضمن نصوصاً وبيانات ذات صلة وثيقة ببحثه، مثال ذلك نصوص الاتفاقيات الدولية، أو نماذج العقود الدولية، أو وثائق أجنبية. ويجب أن تكون هذه الملاحق صعبة المنال على القارئ ولا يمكن الوصول إليها بسهولة.
6. قائمة المراجع:
وتشمل هذه القائمة المراجع والمصادر التي رجع إليها الباحث في بحثه. ويجب أن تعبر هذه القائمة بدقة عن المراجع والمصادر التي رجع إليها الباحث في بحثه.
وترتب قائمة المراجع حسب الحروف الأبجدية للمؤلفين. وفي اللغة غير العربية يبدأ اسم المؤلف باسم العائلة، وتتبع بعض الدراسات العربية ذلك وتكون الإشارة إلى المراجع كالاتى:
o المتيوتي، صالح إبراهيم: المالية العامة والتشريع المالي – دراسة مقارنة – 2006- مطبعة جامعة البحرين.
إما في كثير من الأبحاث القانونية فان كتابة المراجع تبدأ بالاسم الأول للمؤلف وهو الأقرب إلى اللغة العربية. حيث تشير إلى المرجع السابق وفق الصيغة التالية:
o صالح إبراهيم المتيوتي: المالية العامة والتشريع المالي – دراسة مقارنة – 2006 – مطبعة جامعة البحرين.
إما إذا كان للبحث مراجع بلغة أجنبية فيجب أن تذكر بنفس اللغة سواء بالنسبة لأسماء المؤلفين أو عناوين المراجع.
مثال ذلك:
AUBy et DRA Gog Trait de contentie ux administrative, Paris, 1957.
7. الفهرس:
يشار في إلى الموضوعات التي يحتويها البحث وفقاً للخطة الواردة في البحث مع الإشارة إلى أرقام صفحات أمام كل جزئية من جزئيات البحث الواردة في الفهرس.
خطوات البحث العلمي:
إن البحث العلمي يتألف من مجموعة خطوات تتمثَّل في الشعور بالمشكلة أوبسؤال يحيِّر الباحث، فيضع لها حلولاً محتملة، هي الفروض، ثم تأتي بعد ذلك الخطوة التالية: وهي اختبار صحة الفروض، والوصول إلى نتيجة محددة، ومن الطبيعي أن يتخلل هذه الخطوات الرئيسة عدة خطوات إجرائية، مثل تحديد المشكلة، وجمع البيانات التي تساعد في اختيار الفروض المناسبة، وكذلك البيانات التي تستخدم في اختيار الفروض، والوصول إلى تعميمات، وإدخال البيانات وتحليل النتائج ومناقشتها وإيجاد الحلول والبدائل . وهكذا يسير البحث العلمي على شكل خطوات أو مراحل، لكي تزداد عملياته وضوحاً، إلا أن هذه الخطوات لا تسير باستمرار، بنفس التتابع وقد يتردد الباحث بين هذه الخطوات عدة مرات، كذلك قد تتطلب بعض المراحل جهداً ضئيلاً، بينما يستغرق البعض الآخر وقتاً أطول.. وهكذا يقوم استخدام هذه الخطوات على أساس من المرونة والوظيفية.. وتختلف مناهج البحث من حيث طريقتها، في اختبار صحة الفروض، ويعتمد ذلك على طبيعة وميدان المشكلة موضع البحث، فقد يصلح المنهج التجريبي في دراسة مشكلة لا يصلح فيها المنهج التاريخي أو دراسة الحالة.. وهكذا.. وكثيراً ما تفرض مشكلة البحث المنهج الذي يستخدمه الباحث.
واختلاف المنهج لا يرجع فقط إلى طبيعة وميدان المشكلة، بل أيضاً إلى إمكانات البحث المتاحة، فقد يصلح أكثر من منهج في دراسة بحثية معينة، ومع ذلك تحدد الظروف المتاحة أو القائمة المنهج الذي يختاره الباحث ..

تطبيقات وإجراءات
أدوات البحث وبناؤها

أدوات البحث
أولاً: الاستبيان Questionnaires
الاستبيان هو وسيلة لجمع المعلومات المتعلقة بموضوع بحثي معين عن طريق إعداد استمارة يتم تعبئتها من قبل عينة ممثلة من الأفراد، ويسمى الشخص الذي يقوم بإملاء الإستبانة بالمستجيب.
يتم توزيع الاستبيان إما عن طريق البريد أو عبر الهاتف أو بالمقابلة الشخصية أو تسلم باليد للمستجيب.

إرشادات للباحث:
1. لابد من بدء الاستبيان برسالة تغطية توضح أهمية الدراسة والسبب وراء إعدادها والجهة التي تقوم بعملها، ومن الممكن الإعلان عن إجراء الدراسة في الصحف.
2. لابد من إلغاء الأسئلة التي قد تسبب حساسية لدى المستجيب، وإن كان لابد من وجود مثل هذه الأسئلة فيفضل وضعها في نهاية قائمة الأسئلة.
3. قد يشعر المستجيب بالحرج من أن تعكس إجابته نقص في مستواه التعليمي أو أنه غير ذكي في الإجابة وهنا لابد من وضع إجابات محددة وواضحة لا لبس فيها ولا غموض.
4. لابد أن تكون الأسئلة مناسبة للشخص المستجيب.

توجد أسئلة مغلقة مثل
.............................................
توجد أسئلة مفتوحة مثل
............................................

ثانياً: المقابلة: Interview
كيفية إجراء المقابلة:
1. إعداد استمارة المقابلة إعداداً دقيقاً.
2. معرفة الباحث بموضوع الدراسة تماماً وبثقافة وخلفية المستجيب واستعداده للإجابة عن أي استفسار قد يرد من المستجيب.
3. عند دراسة جماعة أو منظمة أو شركة يجب مقابلة قيادة أو مدير الشركة أولاً لضمان تعاونهم.
4. يقدم الباحث نفسه بطريقة لائقة ومقبولة وأن يكون معه ما يثبت شخصية ويذكر الهدف من دراسته، وسبب اختياره للمستجيب، والتأكيد على أن المعلومات التي سيُدلي بها المستجيب هي لأغراض البحث العلمي البحت وستعامل بسرية تامة.
5. يراعي الباحث التواضع وأصول المقابلة اللطيفة.
6. مراعاة وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء المقابلة كالمكان والزمان والسرية.
7. إتاحة الفرصة للمستجيب للتعبير عن نفسه وتوضيح وجهة نظره، وإعطاؤه الوقت الكافي لذلك.
8. عدم إجهاد المستجيب بالأسئلة الكثيرة والجوانب الشخصية.
9. عند توجيه الأسئلة يجب مراعاة التالي:
» التدرج في الطرح بحيث يبدأ بالأسئلة العامة والتي لا تتعلق بجوانب خاصة أو تثير حساسية لدى المتسجيب.
» التدرج في طرح الأسئلة بشكل يزيد الألفة والودية بين الباحث والمستجيب ويضفي جو من الطمأنينة والارتياح لدى المستجيب.
» استخدام لغة سهلة وبسيطة يستوعبها المستجيب.
» الإكثار من عبارات الثناء والشكر وتشجيع المستجيب على إتمام إجاباته.
» احترام آراء المستجيب أو عدم إبداء أي تحيز أو نفور تجاه مظهر أو مستوى معيشة المستجيب.
» عدم توجيه أكثر من سؤال واحد في نفس الوقت لإتاحة الفرصة للمستجيب للتفكير والتمعن بالإجابة.
» أن يظل الباحث ممسكاً بزمام الأمور والمناقشة بحيث يوجه الأسئلة هو دون المستجيب.

أنواع المقابلة:
أ. المقابلة المفتوحة Open-ended Interview
هي المقابلة التي يقوم فيها الباحث بطرح الأسئلة على المستجيب دون أن يكون هناك تحديداً للإجابة كأن يقول ما هي أهم الصعوبات التي تحد من قدرتكم التصديرية؟
ويمتاز هذا النوع بغزارة المعلومات والبيانات التي يحصل عليها الباحث ولكن يؤخذ عليها عدم إمكانية تصنيف البيانات المجمعة.

ب. المقابلة المغلقة:
وهي ذلك النوع من المقابلة التي تكون فيها الإجابات والاختيارات محددة من قبل الباحث كأن يقول الباحث:
\\\" هناك حاجة لزيادة الإنفاق على البحث والتطوير وتكون الخيارات أمام المستجيب.
أوافق بشدة أوافق محايد لا أوافق لا أوافق بشدة
أو يقود السؤال بطريقة تقود لإجابات نعم أو لا.
كقوله \\\"هل توافق على فرض ضريبة مبيعات على قطع السيارات\\\" نعم لا
وتمتاز المقابلة المغلقة بأنها سهلة التصنيف ويمكن تحليلها احصائياً.

ج. المقابلة المغلقة المفتوحة:
وهي التي تشتمل على النوعين المغلق والمفتوح وهي الأكثر شيوعاً، حيث تعطي الباحث معلومات وافية عن الإجابة ويمكن تصنيفها وتحليلها إحصائياً وتبرير الإجابات ومثال ذلك استخدام الأسئلة المغلقة ومن ثم الطلب من المستجيب تفسير أو تبرير إجابته. كقوله:
هل تعتقد بوجود عوائق أمام صادراتكم نعم لا
وضِّح أهمها.
مثال آخر: هل تواجه شركتكم منافسة أجنبية
نعم لا

ثالثاً : بطاقة الملاحظة : عبارة عن ملاحظة ظاهرة محددة أو مراقبة سلوك بعض الأفراد أو الحيوان أو النبات أو الجماد ، دون التدخل في هذا السلوك ، من خلال تحديد الجوانب التي سيتم ملاحظتها مع كيفية تسجيل الملاحظات مع ذكر المكان والوقت والظروف أثناء التسجيل

رابعاً : الاختبارات والمقاييس
اختبارات شفوية واختبارات تحريرية واختبارات عملية ( تمارين رياضية )
المقاييس عبارة عن قياس لاتجاهات وميول ورغبات الفرد ولها معايير
خاصة

بناء الأداة :
يجب أن تشتمل الأداة على أهداف البحث أو الفرضيات التي اعتمد عليها الباحث ، ومن ثم يصيغ الأسئلة على ضوء ذلك

جمع البيانات عن طريق أداة البحث باستخدام البرنامج الإحصائي
ويسمى برنامج SPSS
STATICAL PACKAGE FOR SOCIAL
وتعني الكلمة : الرزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية

تحليل النتائج ومناقشتها

خطوات تسجيل البحث :
اختيار الموضوع أو المشكلة

إعداد خطة البحث

الحصول على الموافقة من الاستاذ

الحصول على الموافقة من مجلس القسم او الكلية

الالتزام بمدة إعداد البحث

الاتصال الدائم بمشرف الرسالة ( الاستاذ )

إدخال تعديلات جديدة إذا اقتضى الأمر

الانتهاء من إعداد البحث

الحصول على إذن الاستاذ والمشرف لطباعة البحث

قرار بتحديد تاريخ مناقشة البحث من قبل الجامعة أو الكلية

مناقشة البحث بصورة علنية

إعلان عن نتيجة البحث بالقبول أو الرفض وتحديد درجة التقدير

الطباعة النهائية للرسالة بعد التعديلات والتصحيحات والملاحظات

تطبيقات عملية :
اسم الدراسة

خطة إعداد الدراسة

هدف الدراسة

أهمية الدراسة

حدود الدراسة

فروض الدراسة

المصطلحات

دراسات سابقة

الجانب النظري للدراسة

إجراءات الدراسة :
اختيار عينة الدراسة ( مجتمع الدراسة )

تصميم أداة الدراسة ( بناء أداة البحث )

جمع البيانات ( المعلومات )

تحليل نتائج الدراسة

مناقشة نتائج الدراسة

توصيات ومقترحات

كتابة تقرير الدراسة
نفس الخطوات السابقة مع إضافة اسماء المراجع والمصادر وفرسة العناوين

معايير تقويم البحث العلمي :
هناك معايير بعملية البحث العلمي التي تعتمد على تحديد المشكلة وتنهي إلى الوصول إلى النتائج من خلال المنهج أو الأسلوب العلمي المنظم ، وتأتي قيمة البحث بالتزام الباحث بالمنطق العلمي او بالأسس العلمية المتمثلة في الدقة والأمانة والموضوعية والأصالة ، لكن لا تكفي هذه الأسس من غير استخدام معايير تقيم البحث والباحث ، لذا لا بد من فحص البحث وغخضاعه لمعايير تقويمية قبل إعلان نتائجه كما هو الحال في الجامعات وفي الأبحاث العلمية المنشورة التي يقوم بها المهتمون والمتخصصون والباحثون
تتم عملية تقويم الأبحاث من خلال :
تقويم موضوع البحث أو الدراسة
تقويم أسلوب البحث
تقويم شكل البحث
أولاً : تقويم موضوع البحث : إن اختيار مشكلة البحث أو موضوعه من أهم عناصر عملية البحث ، وأن نجاح الباحث في اختيار مشكلة بحثه من الأمور الهامة له ولابد من طرح هذه الأسئلة :
هل تتسم المشكلة بالحداثة والابتكارية
هل تحدد المشكلة مجال الدراسة وموضوعها
هل للمشكلة قيمة علمية
هل يستفيد الناس من نتائج بحثه
هل تفتح المشكلة آفاقاً للدراسات الجديدة

ثانياً : أسلوب البحث : ويتناول ويحدد قيمة البحث ، إذا اعتمد الباحث على أسلوب علمي في تحديد مشكلة بحثه وتحديد إجراءات البحث وتحليل النتائج ، ويتناول أسلوب البحث :
معايير تخطيط إجراءات البحث :
هل تم وضع خطة للبحث ؟
هل تحتوي خطة البحث على عناصر
هل تمت صياغة الفروض بطريقة سليمة
هل كانت الفروض كافية لتفسير مشكلة البحث
هل تم تحديد مصطلحات البحث
هل تم تحديد أدوات البحث
هل تم تحديد عينة البحث

معايير تنفيذ البحث :
هل تم اختيار عينة ممثلة
هل تم تجريب الأدوات والاختبارات
هل تم ضبط العوامل المؤثرة على المتغير التابع
هل سار البحث وفق تسلسل أسئلة البحث
هل تمت الإجابة عن جميع الأسئلة
هل تم فحص جميع الفروض
هل تم استخدام مصادر أساسية
هل تم استخدام مصادر ثانوية

معايير تحليل النتائج :
هل تم عرض النتائج بشكل واضح
هل استخدم الجداول أو الرسوم في عرض النتائج
هل كانت النتائج مرتبطة بأسئلة وفروض البحث
هل تم تحليل النتائج بطريقة موضوعية
هل استخدم لغة البحث العلمي في تحليل النتائج
هل اعتمد الباحث على أدلة كافية للوصول إلى النتائج
هل برزت شخصية الباحث في تحليله للنتائج
هل اقترح البحث القيام بأبحاث أخرى

ثالثاً : شكل البحث :
ويتناول الشكل المظهر وتسلسل عرض الفصول وطريقة تسجيل المراجع والمصادر :
هل اتخذ البحث شكلاً مرتباً وأنيقاً
هل قسم البحث إلى أبواب وفصول
هل استخدم البحث عناوين واضحة
هل تم تسجيل المراجع بطريقة سليمة
هل توجد قائمة باسماء المراجع والمصادر
هل يخلو البحث من الأخطاء المطبعية والإملائية
هل استخدم البحث لغة عربية واضحة وبسيطة

نموذج تقويم خطوات البحث العلمي

اسم الطالب ....................

عنوان الدراسة ...............................

1. عنوان الدراسة : اشرح كيف يوضح العنوان مجال مشكلة الدراسة ؟
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………
2. مقدمة الدراسة : بين ما إذا كانت المقدمة توضح مجال مشكلة الدراسة وأهميتها وأسباب اختيارها والدراسات والأبحاث التي تناولتها ؟
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………
3. أهداف البحث : ما هي أهداف الدراسة واشرح مدى ملاءمتها لمشكلة البحث؟
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………
4. تحديد مشكلة البحث : هل تمت صياغة المشكلة في عبارات واضحة ومفهومة ومحددة ، وضح ذلك ؟
…………………………………………………………………
.........................................................................................................................................................................................
5. ما هو منهج البحث المستخدم في الدراسة مع تعريفه وبيان مدى ملاءمته لموضوع البحث؟
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………

6. هل فروض الدراسة منسجمة مع الحقائق العلمية ، حدد ذلك ؟ وهل تمت صياغة الفروض بطريقة صحيحة ؟
....................................................................................................................................................................................................................................................................................

7. إجراءات الدراسة :
أ‌. وضح مجتمع الدراسة ؟
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………
ب. وضح عينة الدراسة ؟ وكيف تم اختيار العينة ؟
……………………………………………………………………………………………………………………………………………………… .........................................................…
ج-اذكر أدوات ووسائل جمع المعلومات المستخدمة في الدراسة ؟ وما مدى ملائمة هذه الوسائل لتحقيق أهداف الدراسة ؟
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………
8. عدد مصطلحات الدراسة ؟ وهل هناك داع لاستخدام هذه المصطلحات ؟ وهل هناك مصطلحات أخرى يجب على الباحث تعريفها؟
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………
9. هل تم استخدام الباحث لأسلوب الحواشي أم الهوامش ؟ وما الفرق بين كل اقتباس ؟
..................................................................................................................................................................................
10. تقييم الدراسة :
‌أ. ما هي جوانب القصور العلمية في هذه الدراسة ؟
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………
‌ب. ما هو الإسهام العلمي والعملي ( التطبيقي ) لهذه الدراسة ؟
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………

1/8/2012