دور إدارة الوقت في معالجة الأزمات الطارئة

يتقدم البحث على درجة كبيرة من الاهمية إذا يتناول موضوع ادارة الوقت و دوره في معالجة الازمات الطارئة ,فالوقت ثمين ولا يمكن تعويضه وعلى هذا الاساس تحرص المنظمات و الدول قاطبة على استثمار الوقت بشكل سليم , يعد الوقت اهم المصطلحات التي شغلت اذهان العديد من المفكرين في مختلف الميادين فهناك من اعتبره الوجه الاخر لعمله الحياة لانه مقياس الخلود و لا شيء اطول منه اذ كان علينا الاسراع و الانجاز فاليوم يحتوي على أربعة و عشرون ساعة تكفي البعض لأدارة المؤسسات الضخمة و لاتكفي لأدارة الاعمال البسيطة للبعض الاخر و الاستفادة من الوقت تحدد الفرق بين النجاح و الفشل , فالنجاح الذي يعني تحقيق التوازن بين الاهداف المرجوه و الواجبات اللازمة في اطار الوسائل المتاحة و ذلك من خلال ادارة الوقت او بالأحرى ادارة الذات , فالهدف المنشود من ادارة الوقت هو كيف تستطيع ان تواجه و تعالج الازمات التي تعتبر من الاحداث المهمة و المؤثرة في حياة الشعوب (افرادا و منظمات و مجتمع و دولة و حكومة ) لان الازمة اصبحت جزءا مرتبطا بحياة الناس و تشكل مصدر قلق للقادة و المسؤولين و الموطنين على حد سواء , وذلك لصعوبة السيطرة عليها بسب التغيرات الحادة و المفاجأة في البيئة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و التكنولوجية و القانونية من ناحية , وضعف الادارات المسؤولة في القدرة على تبني نموذج اداري ملائم لتلك التغيرات من ناحية اخرى