دورة إعداد المعلم

دورة إعداد المعلم
إعداد وتنفيذ البرنامج
المدرب والباحث التربوي
عباس سبتي
في الفترة
1 – 2 يونيو 2005م
8- 9 يونيو 20005م
برنامج الدورة
اسم البرنامج : إعداد المعلم
المدة : أربعة أيام
الوقت : الأربعاء والخميس ( 1-2/6/2005م )
الأربعاء والخميس ( 8-9/6/2005م )
ساعتان كل يوم : الساعة السابعة والنصف إلى التاسعة والنصف مساء
الفئة المستهدفة : معلمو دورة الدراسات الصيفية
أهداف البرنامج :
- تعريف عام بقواعد وأصول التدريس
- تنمية مهارة إعداد وتخطيط الدروس
- ممارسة تنفيذ خطوات الدرس
محاور البرنامج :
قواعد وأصول عملية التعليم والتعلم
الأهداف التعليمية
الوسائل التعليمية
تقويم الطالب
طرق التدريس
وإعداد وتخطيط الدروس

وسائل العرض والتقديم :
سبورة
جهاز الأوفر هيد
جهاز داتا شو Data Show

أساليب التدريب :
محاضرة ( عرض نظري )
مناقشة وحوار
ورشة عمل
تعليم مصغر

مقدمة :

الذي يعمل على بقاء أثر التعليم ويساعد المتعلم على استخدام ما يتعلمه في حياته اليومية، أمران هامان وبدونهما تقل جودة التدريس وجودة نتائج التعلم وواضح أن ذلك لا يتحقق في المواقف التعليمية من ذاتها، وإنما هي نتيجة لأساليب التدريس وطرق التعليم التي يستخدمها المعلم؛ ليحقق أهداف البرنامج التعليمي.
وهكذا لا يمكن أن نقلل من أهمية أساليب وطرق التدريس وأثرهما في نجاح أو إخفاق التلاميذ في التعلم، أي إحداث الاستجابات المناسبة والمرغوب فيها ولو أننا سألنا التلاميذ عن رأيهم في المعلم الكفء ، لقالوا إنه المعلم الذي تتوفر لديه المعرفة الجيدة لمادته وتلاميذه، والذي يستطيع أن يشرح مادته جيداً ويحقق لهم الفهم السليم، ومن ذلك يتبين لنا أن الاتصال الفعال جزء هام من التدريس الجيد، ويتطلب الاتصال الفعال ألا يعتمد المعلم على استخدام الكلمات فحسب، وإنما يستخدم وسائل اتصال متعددة ومنها الوسائل السمعية والبصرية.
وكذلك يتطلب التدريس الجيد معرفة المعلم لأهداف التعلم ومعرفته للأشياء والمواد التي يراد توصيلها إلى المتعلمين، سواء كانت هذه حقائق أو مفاهيم أو قوانين أو تعميمات أو اتجاهات أو مهارات أو غير ذلك من خبرات التعلم المناسبة.
كما يتطلب إلى جانب ذلك معرفة المعلم لسيكولوجية التدريس والتعلم وما يتصل بها من أسس ومبادئ، ومعرفته لتلاميذه من حيث حاجاتهم واهتماماتهم ومستويات نضجهم وتحصيلهم وخبراتهم السابقة
والمعلم الذي يفهم جيدا الأسس التي تقوم عليها طرق التدريس الجيدة، ويعرف تماماً أن مجرد مشاهدة التلاميذ لفيلم أو قيامهم برحلة معينة أو مشاهدتهم لعرض معين من جانب المعلم، أو استماع التلاميذ لبرنامج تعليمي إذاعي أو تليفزيوني ليست في حد ذاتها بالأساليب الفعالة لإحداث التعلم المثمر ذلك لأن التدريس الجيد هو التفاعل بين المعلم والمتعلم ، وهذا التفاعل يتطلب أن يستجيب التلاميذ إلى المواقف التعليمية، يسألوا، ويناقشوا، ويستفسروا عما يشاهدوه أو يستمعوا إليه، وأن يربطوا بين ذلك وبين خبراتهم الماضية.
والمعلم الذي يعمل على أن تؤدي الوسيلة التعليمية دورها الوظيفي، والذي يتحمل مسئوليته من خلال دوره الفعال لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الاستخدام الواعي والهادف للوسائل السمعية والبصرية، هو لاشك معلم متفهم لدوره القيادي في العملية التعليمية، واثق من أن هذه الأدوات والوسائل التعليمية لا يمكن أن تكون منافسة لدوره، أو أن تكون بديل له في إعداد الناشئة وتربيتهم تربية شاملة ليأخذوا بمسؤولياتهم في مجتمعهم الجديد الذي يتصف بديناميكية التطور.
وأخيراً بما أن الطالب هو محور عملية التعليم ، فأنه لا بد من تقويمه ، وجعله عنصراً فعالاً بهذه العملية .
عملية التعليم والتعلم :

يوجد فرق جوهري بين التعليم والتعلم ، فالتعليم قد يكون عبارة عن استيعاب الفرد لمعلومات أو حقائق كان يجهلها ، التلميذ الذي حفظ بعض المعلومات وامتحن فيها ونجح فهو قد استوعبها وحصل على قدر من التعليم
وقد يكون التعليم عبارة عن اكتساب الفرد لمهارات لم يمارسها من قبل ، مثل مهارة السباحة أو قيادة السيارة أو الرسم ..
وقد يكون التعليم عبارة عن تكون اتجاهات وعواطف ومبادئ وقيم جديدة ، التلميذ يتعلم من قصة الأب وأبنائه الذي قدم لهم حزمة من العصا ليكسروها فلم يستطعوا ، ولما قدمها لهم فرادى كسروها ، أن التضامن والتعاون قوة .
من تعريف التعليم السابق يتبين أن التركيز والاهتمام يكون بناحية العقل ( دور الذاكرة في الحفظ ) ، ويكون مهمة التلميذ سلبياً خاصة وهو يأخذ الحقائق من غيره دون أن يكون له دورً في تقصي أو كشف هذه الحقائق وتحليلها ، ولا يؤثر في تعديل سلوكه ، فهذا التلميذ قد درس اللغة العربية وقواعدها لكنه يصعب عليه كتابة رسالة صحيحة إلى زميله ، وذاك الذي درس الرياضيات ومبادئ الحساب يصعب عليه معرفة ما يتكلفه أرضية حجرته بالسجاد ،
من هذا يمكن أن نعرف \\\" التعلم \\\" بأنه تعديل سلوك الفرد بحيث يتمكن من التفاعل مع بيئته بالأخذ والعطاء ، ويستمر التعلم في كافة مراحل عمر الفرد ، فهو يحدث من المهد إلى اللحد ، وهذا \\\" التعلم \\\" من نصيب التلميذ ، بينما \\\" التعليم \\\" من مهمة المعلم ..

نظريات التعلم :
توجد نظريات كثيرة للتعلم نوجز منها ثلاثاً لما لها من علاقة بالعمل التربوي والتعليمي :
1- نظرية المحاولة والخطأ :
تنسب إلى العالم الأمريكي \\\" ادرواد لي ثورندايك \\\" الذي يرى أن الكائن الحي يتعلم من خلال محاولات الوصول إلى أهدافه وقد تكون هذه المحاولات صائبة أو خاطئة لكن مع التكرار والمران يستفيد من أخطائه
تقوم هذه النظرية على عنصرين :
- وجود دافع يدفع الكائن الحي إلى التصرف أو السلوك
وجود عائق يقف في سبيل إشباع حاجته
وعلى المعلم أن يتخير بعض المشكلات التي تتصل بحياة التلاميذ ويتجه إليها اهتمامهم ، ويدفعهم إلى بذل أقصى جهدهم للحصول على الحقائق المتعلقة بمشكلاتهم
2- نظرية التعلم الشرطي :
ترتبط هذه النظرية بالعالم الروسي \\\" إيفان بافلوف \\\" ، ويقول أن سلوك الفرد يتأثر يستجيب لوجود مثير ، مثلاً عندما يسمع الفرد صوت استغاثة يحاول أن يتجه إلى مصدرها ، فصوت الاستغاثة \\\" مثير \\\" والاتجاه إلى مصدرها \\\" استجابة \\\"
أجرى \\\" بافلوف \\\" تجاربه على بعض الكلاب ، بعد أن علم أن لعاب الكلب يسيل إذا ما قدم له الطعام وهو جائع ، وقرن بتقديم الطعام برنة الجرس ، فكان لعابه يسيل بعد سماع رنة الجرس ، الاستجابة هي سيلان اللعاب حدثت نتيجة لمؤثر غير طبيعي وهو دق الجرس ، ويسمى دق الجرس مؤثراً شرطياً ، وسيلان اللعاب يسمى استجابة شرطية ، ويسمى هذا التعلم \\\" التعلم الشرطي \\\" ، وتعديل السلوك لايقوم على المحاولة وإزالة الخطأ كما في النظرية الأولى ، وإنما نتيجة لارتباط استجابة طبيعية بمنبه أومؤثر جديد
وعلى المعلم أن يخلق دوافع للتعلم في نفوس التلاميذ كي يحثهم على التعلم ، من هذه النظرية يمكن التغلب على بعض القلق والخوف في نفوس الأبناء ، بأن نقرن هذه المخاوف بمواقف يشعرون تجاهها بالأمن والطمأنينة ، كيف نزيل قلق الاختبارات من نفوس التلاميذ ؟
3- نظرية التعلم بالاستبصار : وتنسب إلى بعض العلماء الألمان الذين انتقدوا النظرية الأولى والثانية ، واجروا تجارب على قرد جائع وضع في قفص وعلق بوسط القفص موزاً ، ووضع في أحد أركان القفص صندوقاً ، وتسمى نظرية الجشتالت ومعناها النظرية الكلية ، وتقوم النظرية على أساس أن التعلم يقوم على الفهم والملاحظة وإدراك العلاقات بين جميع عناصر الموقف التعليمي ككل ، أو إدراك العلاقة بين الأهداف والعقبات التي تحول دون الوصول إليها ، ثم إعادة تنظيم الموقف وربط عناصره ببعضها بحيث يؤدي ذلك إلى ظهور علاقات جديدة بين الهدف والوسائل التي تؤدي إليه ، لتتلاءم مع مستوى نضج التلاميذ
شروط التعلم الجيد :
التعلم كأي نشاط بشري يتأثر بالظروف التي يتم بها ، والنشاط أو التعلم الجيد يؤدي إلى النتائج المرجوة في اكتساب المتعلم خبرات متكاملة تعدل من سلوكه ومع مراعاة لحاجاته ورغباته الخاصة ، إلا أن عالم التلميذ قد يصرفه عن عملية التعلم بسبب وجود مغريات يتلهى بها ، وعلى المعلم أن يعمل جاهداً في جذب انتباه التلميذ كي يتعلم ما يفيده .
توجد شروط للتعلم الجيد منها :
- إثارة ميل التلاميذ وشوقهم إلى الدراسة ( دافعية المتعلم ) : على المعلم معرفة خصائص نمو التلاميذ وما يهتمون به ويميلون إليه ، فيختار مشكلة تشغل بالهم فيجعلها محور درسه ، إلى جانب استخدام الوسائل التعليمية التي تجعل الخبرات واقعية ويدركوا عناصر الموقف التعليمي وإدراك العلاقات بينها مما يجعلهم يقبلون على زيادة البحث والتعلم
- مراعاة النشاط الذاتي للمتعلم : كان في السابق النشاط مقتصراً على الجانب العقلي ، لكن التربية الحديثة تؤكد على أن التلميذ كل متكامل فيجب أن يكون النشاط جسمياً وعقلياً وانفعالياً ، وعلى التلميذ أن يقوم باكتساب الخبرة بنفسه
لأن هذا النشاط مرتبط بميوله ورغباته من حركة ونشاط وحيوية وحب الاستطلاع - شعور المتعلم بحريته أثناء عملية التعلم : أي إتاحة الفرصة للتلميذ كي يعبر بحرية عن شعوره ، على أن يكون لهذه الحرية نظام فلا يعتدي على حرية الآخرين
- بعث التعلم الطمأنينة النفسية لدى المتعلم : شعور المتعلم بانتمائه إلى مجتمع الذي يقدر نشاطه ويحترم ما لدي من قدرات مما يعزز الثقة بالنفس ، إلى جانب معاملة المعلم للمتعلم معاملة حسنة ، وإتاحة الفرص للمتعلم أن يعمل دون خوف فيشعر بالراحة النفسية .

مهارات التعلم :
أصبحت مقتضيات العصر ترتبط بشكل كبير بمجموعة المهارات التي تطلبها عملية تعليم المتعلم، وذلك في إطار الأهداف المرسومة ما تسمح له الظروف بالتكيف مع متغيرات سوق العمل ، وفي مقدمتها مهارات التعامل مع المستقبل التي تتضمن على سبيل المثال: مهارة التوقع، وتعني القدرة على رؤية الأحداث قبل وقوعها، وتقويم ما يبرم من قرارات أو يتخذ من إجراءات، واستنباط بدائل جديدة لما لم يكن له بدائل من قبل.
وكذلك مهارة التشارك، وهي عملية عقلية تؤدي إلى فهم واضح مشترك وفعال للمشكلات، وبلورة نتائجها من خلال التعاون والتعاطف والتحاور ،. وهناك مهارة اقتحام المجهول التي تتمخض عن تدريب المتعلم على حل المشكلات، وألعاب المحاكاة، والخيال العلمي والربط بين المعارف العامة والمهارات الفنية، والمزاوجة بين الخبرة الشخصية والعملية والأكاديمية.
وتوجد مجموعة المهارات الحيوية التي يجب على أنظمة التعليم إدراكها وعلى المتعلم امتلاكها، وأكدتها بعض الدراسات والبحوث ، وهي :
أ- المهارات الشخصية: والمتمثلة في:
الاعتماد على النفس والقدرة على القيادة وتخطيط المستقبل الشخصي.
القدرة على التكيف.
القدرة على الوصول إلى المعرفة من مصادرها المختلفة.
إدراك الحقوق الشخصية والواجبات والمسؤوليات.
التواصل مع الذات (القراءة والكتابة والتحدث والاستماع والقدرة على الإبداع).
ب- مهارات إدارة الذات:
يتطور المتعلمون بشكل مستمر، ويمرون بعدد كبير من التحديات في ظل مجتمع سريع التغير، ويتوقع أن يكونوا مسؤولين بصفة شخصية عن تعلمهم والنجاح في حياتهم، ويتطلب ذلك فيما يتطلبه تطوير عادات عقلية وقيمية تدعم معارفهم ومهاراتهم في هذا الاتجاه، بحيث يمكنهم اتخاذ القرارات الصحيحة، وتحمل مسؤولية تلك القرارات، ورسم خطط مستقبلية بناء على قدراتهم وإمكاناتهم والتغيرات التي تمر بها مجتمعاتهم، لذا ينبغي تزويد التلاميذ بالفرص الكافية لمراقبة الذات، وللتقويم الذاتي. كما ينبغي تشجيع التلاميذ على وضع أهداف تعلمية لأنفسهم، ومن ثم وضع الخطط لتحقيقها.
ت- مهارات التعاون والمهارات الاجتماعية:
التواصل والتعاون مع الآخرين.
احترام حقوق الآخرين.
إدراك متطلبات التفاعل مع الآخرين.
إدراك وتوقع نواتج الأعمال وتحمل مسؤولية الأعمال التي تقوم بها.
الإنسان مدني بالطبع كما قال المؤرخ العربي ابن خلدون: فالإنسان يعيش في مجتمع من البشر؛ ولا يستطيع أن يعيش منفردًا ومعزولاً عن مجتمعه. ولابد له من التعاون مع الآخرين لتلبية احتياجاته، ولذا فهو في حاجة ماسة إلى اكتساب مهارات التعاون، ومهارات التعامل مع المجتمع؛ ويمكن من خلال المنهج المساهمة في تنمية هذه المهارات بطرق متنوعة.

ج- مهارات الحصول على المعلومات: وتتضمن:
البحث عن البيانات وتنظيمها وتحليلها.
تركيب البيانات.
د- المهارات الحياتية: وتتضمن:
الأمن والسلامة.
العناية الصحية.
الإدارة المنزلية والتوجيه المهني.
المواطنة الصالحة.
التعامل الرشيد مع البيئة.
تطبيق المبادئ العلمية السليمة.
و- المهارات الأساسية في الرياضيات: وتتضمن:
استخدام الآلة الحاسبة.
القياس.
التقدير والحسابات الذهنية والحدس الرياضي.
تحديد وتفسير البيانات الإحصائية.
ز- المهارات العلمية: وتتضمن:
ملاحظة الظواهر العلمية.
الاستنتاج المبني على معطيات والتنبؤ والتفسير.
وضع الفرضيات والتجريب والاستنباط.
ل- مهـارات حـل المشـكلات:
لقد أصبحت مهارات حل المشكلات من الأهداف الرئيسة التي تسعى إلى تحقيقها المؤسسات التعليمية، ولذلك ينبغي تضمين أهداف المنهج المهارات الفرعية اللازمة لحل المشكلات مثل: استرجاع المعلومات، وتفسيرها، واستخدامها، وإنتاجها، وعرضها أو تقديمها بطرق مختلفة وفي سياقات متنوعة لأنها تعد القاعدة الأساسية لحل المشكلات واتخاذ القرارات. وينبغي توفير الفرص المناسبة لتطوير هذه المهارات واستخدامها في سياقات متنوعة من خلال انخراط التلاميذ في حل مشكلات واقعية ذات صلة بحياة الطلاب واهتماماتهم.
ف- مهارات التعامل مع التقنية المعلوماتية : مثل:
اختيار واستخدام أدوات تقنية المعلومات، أي التعلم والبحث من خلال الوسائط التقنية الحديثة مثل الإنترنت.
ق- مهـارات العمـل والدراسـة:
إن من أهم سمات هذا العصر سرعة التغير على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، وهو ما ينتج عنه تغير في الحاجات الاقتصادية والاجتماعية، وفي الوظائف المتاحة وفرص العمل. ونظرًا للتغير المستمر في سوق العمل؛ فإنه من الضروري أن يتعلم الطالب مهارات التعلم الذاتي ومهارات التكيف. هذا فضلاً عن التغير المستمر في آليات التمدرس وتقنياته.
أساليب تعلم الطالب :
نحو وجود جيل أفضل يُحسن استخدام التقنيات المتوفرة، ويفكر تفكيرًا نقديًا وقادر على الإبداع مطلب من مطالب التربية المعاصرة ،. تعددت أساليب التعلم الموجهة إلى الطالب للتفاعل مع مقتضيات العصر الحالي والمستقبل المنظور، ومن ثم يكون متعلمًا نشطًا يستفيد من جميع المعطيات المتوفرة له في الارتقاء بكفاياته، ومواصلة تعليمه عبر المراحل التعليمية المختلفة.
ويتم تناول هذه الأساليب من خلال صياغة بعض الاستراتيجيات الخاصة بتعلم الطالب، وتساعد على تفعيل أساليب التعلم الموجهة إليه، والتي أكدتها بعض الوثائق المهمة مثل وثيقة (The Malaysian Smart School Project Team,1997 وهي كالتالي:
أ - استراتيجية التعلم المباشر: وتتم من خلال:
التدريبات والممارسات، والتعليم المباشر الذي يؤدي إلى إتقان التعلم.
ب - استراتيجيات الملاحظة: وتتم من خلال:
تعلم ملاحظة الآخرين خلال أدائهم لعمل أو مهمة.
ج - استراتيجيات التعلم من خلال الوسيط: وتتم من خلال:
- المساعدة المباشرة للطلاب في تعلم تطبيق المعرفة وحل المشكلات، أي يكون دور المعلم وسيطًا وميسرًا لعملية تعلم الطالب.
- خليط من التفكير الحر والتوجيه من قبل المعلم، ونقاش مفتوح.
د - استراتيجيات توليد المعرفة: وتتم من خلال:
- مساعدة الطلاب على تعلم كيف يتصرفون في المواقف المختلفة، ويستخدمون أنواع التفكير المتنوعة، وتستخدم هنا إجراءات العصف الذهني- تحليل وتركيب البيانات-التفكير التأملي-الإبداع من خلال وضع تصميم محدد.
هـ- استراتيجيات التعلم التعاوني: وتتم من خلال:
مساعدة الطلاب على التعاون مع الآخرين لإنجاز المهام.
و - استراتيجيات التعلم المعتمد على أداء النشاط: وتتم من خلال:
القيام بأنشطة محددة والاشتراك في حلقات مناقشة (سيمنار)، وورش عمل، وبرامج تتطلب أن يؤدي الطلاب أعمالاً ومهام بأنفسهم ( مشاريع تربوية ) .

مبادئ التدريس الجيد :
- تحديد الهدف : لماذا أقوم بتدريس هذا الدرس ؟
ماذا أريد من التلاميذ في نهاية الدرس أو ماذا أتوقع لهم ؟
- تحديد الاستعداد التعليمي لدى التلاميذ : لتدريس عملية تفاعل بين المعلم والمتعلم وليس عملية نقل معلومات أو تلقينها ، ولا بد من الاستعداد العقلي والاجتماعي والجسدي للتلميذ .
- اعتبار التلميذ محور العملية التعليمية : الاهتمام بالتلميذ وحاجاته وميوله وقدراته
- مناسبة التدريس مع حالة التلاميذ : أي تناسب التدريس مع حالة التلميذ الإدراكية والانفعالية والجسمية وما يتناسب مع حالة بطيئي التعلم لا يتناسب مع المتخلفين عقلياً أو مع حالة التلاميذ العاديين أو الأذكياء .
- إثارة الدافعية لدى المتعلم : أي إيجاد رغبة لديه للتعلم
- مراعاة الفروق الفردية :
- استخدام الوسائل التعليمية والمعينة : بما فيها وسائل وتكنولوجيا التعليم
- المرونة والتعديل : يمتاز التدريس بالمرونة وقابلية التعديل يتناسب مع ظرفي الزمان والمكان ، وإدخال التعديلات في الخطة التدريسية
- استخدام التقويم المستمر : التقويم عمل ضروري وهام للتشخيص والعلاج ، بعد الحصول على التغذية الراجعة ، والتقويم يبدأ مع بداية عملية التعليم ويتماشى مع نمو التلميذ ، وليس مع نهاية هذه العملية
- الاعتراف بمبدأ إنسانية الإنسان : التدريس عملية إنسانية وعملية تأثير وتأثر ، وذلك احترام شخصية المتعلمين وتقدير مشاعرهم وتشجيع آرائهم وتنمية ذاتهم

عناصر عملية التدريس :
تتفاعل أربعة عناصر لإنجاح عملية التدريس :
الطالب : قدراته ، ترتيبه في الأسرة ، وضعه الاجتماعي
المعلم : شخصيته ، تأهيله التربوي والعلمي ، خبراته
المحتوى ( المنهج ) : ملاءمته للطالب ، احتياجات المجتمع
الجو أو المناخ الصفي : الجو السائد ( توتر ، نشاط ) حرية الحركة ، دور الطالب ، دور المعلم ، الجو المادي
مراحل تطور عملية التدريس :
تعلم الإنسان مع وجوده على الأرض ، وذلك من خلال ممارسة أوجه النشاط المختلفة لتوفير لقمة العيش له من صيد ورعي وزراعة و.........
بدأت مرحلة التقليد والمحاكاة من خلال تقليد الطفل أبويه في المنزل ، وبدأ الكهنة والسحرة وجال الدين يقومون بالتدريس .
وبدأ تدريب الجنود على فنون القتال كأسلوب من أساليب التدريس (التدريب ) .....
وأخذ الإنسان يتعلم في المعمل أو المختبر بعد أن عرف الصناعة .......
بعد ظهور الإسلام أصبح المسجد نواة للمدرسة يتعلم فيه المسلمون ، ظهرت ما يسمى بالزوايا والكتاتيب
بعد تطور التكنولوجيا تطورت أساليب وطرق التدريس نتيجة لتطور البحوث في التربية وعلم النفس والاجتماع و.......
مبادئ تحضير الدروس :
- الفهم العميق لأهداف المنهج المقرر:
ويمكن الحصول على الأهداف من كتاب منهج المرحلة، وقراءة مقدمة الكتاب المدرسي والهدف من ذلك أن يرتبط المعلم بين ما يعطيه داخل الفصل والهدف العام الذي يسعى لتحقيقه.
- تحديد خبرات التلاميذ السابقة ومستوى نموهم العقلي
ويكون ذلك بـ :-
أ) الرجوع إلى المصادر التربوية والنفسية لفهم خصائص نمو التلاميذ، وتفهم الفروق الفردية بينهم.
ب) استخدام الإختبارات التشخيصية لقياس القدرة العقلية العامة والمستوى العلمي
للتلاميذ. ( معرفة نقاط القوة والضعف لديهم )
ج- تحديد المواد التعليمية والوسائل المتاحة للتدريس:
وهذا يتطلب من المعلم التعرف على المختبر المدرسي وما يتوفر به من إمكانيات والاطلاع على المكتبة وما تحويه من كتب، بالإضافة إلى نظرة عامة على البيئة المحيطة للتعرف على مدى إمكانية الاستفادة من الخامات الموجودة بها.

الأهداف التربوية :
تمثل أهداف التعليم الأسس التي تستند إليها استراتيجيات هذا التعليم وسياساته من أجل تحقيق الدور المتوقع منه في المجتمع .
وتعبر هذه الأهداف عن أن التعليم عبارة عن عملية تتم عن قصد ومسعى وسبب مرسوم له (خطة ) ، وتنجح هذه العملية بعد إنجاز أهدافها ، منها إحداث تغير مرغوب في سلوك الطالب ومواقفه وتكوينه الذهني والنفسي والجسمي ، ويأتي دور التقويم والقياس في التأكد من مدى تحقق هذه الأهداف .
تتنوع الأهداف حسب المجال الذي يدور في فلكها ، فالأهداف التي ترسم السياسات العامة للتعليم تعد عامة ولا يمكن صياغتها بشكل تفصيلي ، والأهداف التي تعد لمرحلة دراسية يجب أن تأخذ صفة العمومية بحيث تفصل وتشتمل على أهداف تخص كل مستوى صف دراسي لهذه المرحلة ، وهذه الأخيرة تنقسم إلى عدة أقسام كل قسم يعالج مادة دراسية في الصف الدراسي الواحد ، وتشتمل أهداف المادة الدراسية على موضوعات هذه المادة وتسمى \\\" أهدافاً سلوكية \\\" ..

المشكلة التي تظهر عند التعامل مع الأهداف ، أن الأهداف ليست محددة أو واضحة في الأذهان ، ولا يمكن الاعتماد عليها في تصميم منها المادة الدراسية أو تحديد الطرق المناسبة لتدريسها أو تقويمها ، ويلاحظ أن الأهداف في الغالب تتسم بالعمومية والغموض في صياغتها ، أكثرها تسرد الموضوعات التي ستتم دراستها ، وبعضها تصف ما يقوم به المعلم ، وبعضها تصف سلوك المتعلم .

يعرف الهدف التربوي بأنه \\\"كل ما يمكن للتلميذ إنجازه –قولا أو عملا- بعد الانتهاء من حصة دراسية، أو على المدى البعيد، بعد الانتهاء من تربية وتعليم\\\".
أو أن الهدف: \\\"عبارة مكتوبة لما ينبغي أن يحققه المتعلم من خلال عملية التعلم \\\"

الخصائص العامة للأهداف :
1- عادة ما تصاغ الأهداف التربوية على شكل فرضيات ترغب المؤسسة التعليمية في تحقيقها في المستقبل القريب أو البعيد. والأهداف قابلة للاكتساب، أي إنها قابلة لأن تكتسب من طرف التلاميذ بعد عملية التحصيل والتعلم .
2- عادة ما تتضمن التعاريف الحديثة للأهداف التربوية الإشارة، إلى سلوك التلميذ، فالأهداف عبارة عن نشاط التلميذ وليست نشاط المدرس. إنها سلوك سيتحقق لدى التلميذ بعد كل حصة أو على الأقل سيكون باستطاعته أن ينجزه بعد كل جلسة دراسية وبعد الانتهاء من التحصيل.
3- كما يتم التأكيد على خاصية مهمة –في هذا التوجه الجديد- وهي قابلية الأهداف للملاحظة، أي قابلية السلوك المستهدف لأن يكون موضع ملاحظة وضبط وقياس من طرف المدرس أو غيره ممن يشرف على العملية التعليمية.

الأهداف السلوكية :
صياغة الأهداف السلوكية تتطلب معرفة أنواع السلوك التي تصدر من المتعلم ، وترتيب وتنظيم الأهداف في عمليات يصبو إليها التعليم ، بعد الملاحظة والتقويم من خلال عملية التعليم أو التدريس .
كان الدافع القوي في صياغة الأهداف السلوكية الحاجة إلى تقويم البرامج التدريسية ومنها التعليم المبرمج الذي نشأ خلال الخمسينات وبداية الستينات من القرن الماضي في الولايات المتحدة الأمريكية .
تمشياً مع تطوير تحضير الدروس اليومية، من منطلق الأهداف الإجرائية السلوكية، وما يتطلبه ذلك من تطوير أسئلة المعلمين الشفوية والتحريرية داخل الفصل، وما لوحظ أثناء الخدمة التعليمية من أن أغلب الأسئلة تركز على النوع الذي يقيس الحفظ والتذكر واسترجاع المعلومات، والفهم والتطبيق، وتنعدم أسئلة التحليل والتركيب والتقويم، والتي تعكس المستويات العليا من التفكير.
ولما كان ذلك له أثر على تحصيل الطلاب وتمكنهم من المادة العلمية لأن التذكر هو أدنى المستويات المعرفية وسرعان ما تتطاير منه المعلومات، ولا يبقى عند الطالب أثر لما تعلمه، إذا لم يدعم بمستوى أعمق من التحصيل كالفهم والتطبيق والتحليل والتركيب والتقويم، وحتى لا يضيع الجهد الذي بذل في تعلم الشيء المراد تحصيله، والعناء الذي تكبده التلميذ في ذلك، وأيضاً جهد المعلم والمشرف التربوي وكافة العاملين من مخططين ومنفذين للمناهج والمقررات الدراسية في الحقل التعليمي والتربوي. ، لذلك كان من الضروري تطوير أسئلة المعلمين في المدارس والمواد والمراحل المختلفة كي تتماشى مع أهداف الدروس اليومية ، التي تعكس الأهداف الإجرائية السلوكية، وكذلك تطوير كافة مكونات العملية التربوية من طرق تدريس وأنشطة ووسائل تعليمية واختبارات تحصيلية ….الخ.
فالعملية التربوية منظومة عضوية ترتبط مكوناتها بعضها ببعض، وتطوير أي جانب منه لابد وأن يصحبه تعديلات وتطوير في الجوانب الأخرى، كما أن تطوير الأسئلة سيساعد المعلم على التحقق من الوصول لأهدافه التعليمية التي حددها في مقدمة درسه والتأكد من إتقان أساسيات المعلومات عند الطلاب قبل نهاية الدرس ليتسنى له معالجتها أثناء الدرس أو في الحصص القادمة.
ويتطلب تطوير الأسئلة أن يستخدم المعلم أنواعاً مختلفة منها، بعضها في مستويات التفكير الدنيا ( التذكر، والفهم، والتطبيق ) والآخر في المستويات العليا ( التحليل، والتركيب، والتقويم ) وهي جميعها مجتمعة تثير في الطالب فاعليته وإيجابيته ليسأل ويناقش ويطبق ويحلل ويختار ويبتكر ( في حدود مستواه وقدراته ) وينفذ ويقترح إلى آخره من الأنشطة والمهارات العقلية، كما أن المعلم مسؤول عن تهيئة المناخ الملائم لذلك فهو يعرض مادته بأسلوب يثير اهتمام التلاميذ، وتنوع من المثيرات التي يستخدمها في مرحلتي المقدمة والعرض، ويشجع التلاميذ على المبادأة، ويتقبل آراءهم ويناقشها، ويدربهم على عمليات التفكير المتنوعة، وهذا يتطلب منه إعداد أسئلته مقدماً، و عند تحضير دروسه في دفتر التحضير، بحيث تعطى الأسئلة المستويات الست للمجال المعرفي أو أغلبه على الأقل، وبحيث لا تركز على نوع واحد منها ويترك المستويات الأخرى. وقد يكون هناك بعض المعلمين لديهم قدرة على ارتجال الأسئلة الشفوية أثناء الشرح، إلا أن المعلم الذي يعد نماذج أسئلته مقدماً يكون أكثر نجاحاً من الذي يرتجل الأسئلة.
وكذلك الطالب الذي يصل إلى مستوى التمكن والإتقان من معلوماته يمكنه أن يذكر المعلومات المتضمنة فيه من حيث مفاهيمه وحقائقه وتعميماته ونصوصه وقوانينه ونظرياته ويكون قادر على فهمها والتعبير عن المعاني بأسلوبه، ويستطيع أن يطبق حقائقه وتعميماته وقوانينه ونظرياته وقواعده ومبادئه إن وجدت في حل مشكلات أو مسائل جديدة، والاستفادة من تطبيقاتها في الحياة، ويتمكن من تحليل المعلومات والأفكار الواردة وإظهار العلاقة والروابط وأوجه الشبه والاختلاف بينها، ويقدر على تجميعها كليات جديدة لها معنى جديد مبتكر، وتعبر عن رأيها وتصدر أحكام ومبررات بناءً على معايير ذاتية و خارجية.
الاقتصار على الحفظ والتذكر لا يحقق أهداف التعليم، لأن ثقافة الذاكرة معرضة للنسيان وسرعان ما تتطاير وتقضي على صفة الإبداع المخزونة، وتعطل تطوير جوانب العملية التربوية الأخرى، وهذا ما يدعونا، إلى تطوير أسئلة المعلمين الشفوية والتحريرية داخل الفصول حسب تصنيف المجال المعرفي بمستوياته الستة.

أولاً: الأنماط الستة للأسئلة حسب تصنيف بلوم للمجال المعرفي:-
ينبغي ألا يقتصر المعلم على نوع واحد وإنما يتنوع بحيث يشمل الأنواع الآتية:-
أ- أسئلة التذكر :
تتطلب هذه الأسئلة تذكر واسترجاع وإعادة معلومات، وأفكار وحقائق وتعريفات وقوانين وخطوات أعطيت للطالب في الدرس، وهي رغم أهميتها إلا أنه من الخطأ الإقتصار عليها، وقد تعرضت أسئلة التذكر لانتقادات كثيرة من المربين غير أن بعض أنواع التذكر مطلوب وضروري للوصول بالتلميذ إلى المستويات العليا، ولكي يكون قادراً على حل أسئلة أكثر تعقيداً و أعلى مستوى.
وتذكر المعلومات لا يتضمن بالضرورة فهمها، كما أن الاهتمام الزائد بالتذكر قد يؤدي إلى إغفال كثير من العمليات العقلية العليا كالتطبيق والتحليل والتركيب والتقويم والتي لا تكتسب إلا عن طريق الممارسة والتدريب لهذه النوعية من الأسئلة
وفيما يلي أمثلة للكلمات والحروف التي تستخدم بكثرة في صياغة أسئلة التذكر: عرف، عدد، كم، ما، متى، أين، أكمل … الخ.
ب- أسئلة الفهم:- وهي الأسئلة التي يطلب فيها من الطالب عقد مقارنات بين معلوماتين أو مفهومين أو نظريتين أو إبراز علاقات بين أفكار ومعلومات.
والتعبير عن ذلك بأسلوبه الخاص، أو يطلب منه تلخيص معلومات أو توضيح فكرة سبق دراستها أو إعادة صياغتها.
ويعتبر هذا النوع من الأسئلة هاماً بالنسبة لجميع المواد الدراسية مجرد حفظ واسترجاع الأفكار والمفاهيم والنظريات والقوانين لا يعني شيئاً بدون فهم الطلاب لها، فالفهم يساعد الطلاب على التطبيق فيما بعد وحل تمارين جديدة.
ومن أمثلة الكلمات التي ترد في أسئلة الفهم:-
صف، قارن، أعد صياغة المعنى، ضع المعنى في عبارة من عندك، أعد ترتيب، ما أوجه الشبه والاختلاف بين، أعطي مثال، حول المنحنيات أو الأشكال أو الرسوم البيانية إلى صور رياضية أخرى مناظرة تحمل نفس المعنى، ما علاقة …. الخ.
ج- أسئلة التطبيق:-
تهدف أسئلة التطبيق إلى اختبار قدرة التلميذ على استخدام ما لديه من معلومات والتي سبق تحصيلها في مستوى التذكر والفهم وفي حل مشكلات جديدة أو تعميم لحل موقف بشكل جديد لم يسبق تعلمه.
ولأسئلة التطبيق أهمية خاصة في العملية التعليمية وفي جميع المواد الدراسية بلا استثناء، حيث أن الغرض الأسمى للتعليم هو الإعداد للحياة بحيث يستطيع التلميذ بعد تخرجه أن يطبق ما سبق أن تعلمه من مواقف الحياة العملية والمشكلات التي يصادفها ليجد لها حلولاً ملائمة، ولذلك فأسئلة التطبيق ضرورية وعلى المعلمين الاهتمام بها في أسئلتهم وتدريب التلاميذ على حل أسئلة من هذا النوع.
ومن الكلمات التي تستخدم في هذا النوع من الأسئلة ما يلي:
طبق - صنف - استخدم - اكتب مثلاً - احسب - كيف - أي من - وضح … الخ.
د- أسئلة التحليل:-
تعتمد أسئلة التحليل على قدرات عقلية أعلى من المستويات السابقة، والتلميذ.
لا يستطيع أن يجيب عن سؤال تحليل بتكرار المعلومات التي سبق دراستها.
وإنما لكي يجيب عن سؤال من هذا النوع لابد له أن يحلل المعلومات ويحدد الأسباب والنتائج.
ومن المهم أن يتعود التلاميذ من خلال الدروس وأسئلة المعلم الإجابة على أسئلة من هذا النوع.
ومن الكلمات التي تستخدم في أسئلة التحليل:-
لماذا - حدد الدوافع والأسباب - وتوصل إلى النتائج - حدد الشواهد والأدلة - دعم إجابتك بالأدلة - برهن … الخ.
ر- أسئلة التركيب
وتتطلب أسئلة التركيب أن يؤلف الطالب بين مكونات منفصلة وغير مترابطة أو يُوجد علاقات جديدة لم يكن يعرفها الطالب من قبل أو يضع خطة مقترحة للوصول إلى الهدف، والتركيب عملية عكسية للتحليل الذي يجزء المعلومات إلى مكونات أبسط.
وتتطلب أسئلة التركيب تفكير إبتكاري على مستوى التلاميذ وليس على مستوى المخترعين، فالتلاميذ في الإجابة عن أسئلة المستويات السابقة يتقيدون بالمادة الدراسية بينما من في أسئلة التركيب يشجعون على استخدام المعلومات التي اكتسبوها في أي مجال من مجالات الحياة ، وبصورة لم يسبق تقديمها وبشكل يناسب قدراتهم وإمكاناتهم.
ومن الكلمات التي تستخدم في أسئلة التركيب:-
خطط - افترض - ابتكر – لخص - ماذا يمكن أن يحدث … إذا …؟ …الخ.
ز- أسئلة التقويم:-
والتقويم هنا إصدار حكم على موقف معين أو شيء معين مع تبرير هذا الحكم، وتتطلب أسئلة التقويم استخدام معظم المستويات المعرفية الأبسط منه إن لم تكن جميعها.
وأسئلة التقويم ليست لها إجابة واحدة وهي تتطلب من الطالب أن يحكم على فكرة معينة أو مشكلة أو تقييم عمل فني أو أدبي ، وقد يستخدم الطالب في حكمه محاكاة موضوعية أو محاكاة شخصية أو ذاتية، وفي كل الأحوال ينبغي تدريب الطالب على أسئلة من هذا النوع.
ومن الكلمات التي تستخدم في أسئلة التقويم:-
أيهما أفضل - أصدر حكماً - قيم - تخير - ناقش قيمة كل نوع أو طريقة - استخلص - هل من الأفضل أن - أي من الحلين أفضل؟ - وأكثر فائدة - قارن بين مميزات وعيوب طرق معينة - وضح أهمية دراسة كذا بالنسبة لك …الخ

دور الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم :
يمكن أن نلخص الدور الذي تلعبه الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم بما يلي :
أولاً : إثراء التعليم :
أوضحت الدراسات والأبحاث ( منذ حركة التعليم السمعي البصري ) ومروراً بالعقود التالية أن الوسائل التعليمية تلعب دوراً جوهرياً في إثراء التعليم من خلال إضافة أبعاد ومؤثرات خاصة وبرامج متميزة . إن هذا الدور للوسائل التعليمية يعيد التأكيد على نتائج الأبحاث حول أهمية الوسائل التعليمية في توسيع خبرات المتعلم وتيسير بناء المفاهيم وتخطي الحدود الجغرافية والطبيعية ، ولا ريب أن هذا الدور تضاعف حالياً بسبب التطورات التقنية المتلاحقة التي جعلت من البيئة المحيطة بالمدرسة تشكل تحدياً لأساليب التعليم والتعلم المدرسية لما تزخر به هذه البيئة من وسائل اتصال متنوعة تعرض الرسائل بأساليب مثيرة ومشرقة وجذابة .
ثانياً : اقتصادية التعليم :
ويقصد بذلك جعل عملية التعليم اقتصادية بدرجة أكبر من خلال زيارة نسبة التعلم إلى تكلفته . فالهدف الرئيس للوسائل التعليمية تحقيق أهداف تعلم قابلة للقياس بمستوى فعال من حيث التكلفة في الوقت والجهد والمصادر .
ثالثاً : تساعد الوسائل التعليمية على استثارة اهتمام التلميذ وإشباع حاجته للتعلم .
يأخذ التلميذ من خلال استخدام الوسائل التعليمية المختلفة بعض الخبرات التي تثير اهتمامه وتحقق أهدافه .
وكلما كانت الخبرات التعليمية التي يمر بها المتعلم أقرب إلى الواقعية أصبح لها معنى ملموساً وثيق الصلة بالأهداف التي يسعى التلميذ إلى تحقيقها والرغبات التي يتوق إلى إشباعها .
رابعاً : تساعد على زيادة خبرة التلميذ مما يجعله أكثر استعداداً للتعلم .
هذا الاستعداد الذي إذا وصل إليه التلميذ يكون تعلمه في أفضل صورة .
ومثال على ذلك مشاهدة فيلم سينمائي حول بعض الموضوعات الدراسية تهيؤ الخبرات اللازمة للتلميذ وتجعله أكثر استعداداً للتعلم .
خامساً : تساعد الوسائل التعليمية على اشتراك جميع حواس المتعلم .
إنّ اشتراك جميع الحواس في عمليات التعليم يؤدي إلى ترسيخ وتعميق هذا التعلّم والوسائل التعليمية تساعد على اشتراك جميع حواس المتعلّم ، وهي بذلك تساعد على إيجاد علاقات راسخة وطيدة بين ما تعلمه التلميذ ، ويترتب على ذلك بقاء أثر التعلم .
سادساً : تساعد الوسائل التعليمية عـلى تـحاشي الوقوع في اللفظية.
والمقصود باللفظية استعمال المدّرس ألفاظا ليست لها عند التلميذ الدلالة التي لها عند المدّرس ولا يحاول توضيح هذه الألفاظ المجردة بوسائل مادية محسوسة تساعد على تكوين صور مرئية لها في ذهن التلميذ ، ولكن إذا تنوعت هذه الوسائل فإن اللفظ يكتسب أبعاداً من المعنى تقترب به من الحقيقة الأمر الذي يساعد على زيادة التقارب والتطابق بين معاني الألفاظ في ذهن كل من المدّرس والتلميذ .
سابعاً : يؤدي تـنويع الوسائل التعليمية إلى تكوين مفاهيم سليمة ...
ثامناً : تساعد في زيادة مشاركة التلميذ الإيجابية في اكتساب الخبرة .
تنمي الوسائل التعليمية قدرة التلميذ على التأمل ودقة الملاحظة واتباع التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات . وهذا الأسلوب يؤدي بالضرورة إلى تحسين نوعية التعلم ورفع الأداء عند التلاميذ
تاسعاً : تساعد في تنويع أساليب التعزيز التي تؤدي إلى تثبيت الاستجابات الصحيحة
عاشراً : تساعد على تنويع أساليب التعليم لمواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين .
الحادي عشر : تؤدي إلى ترتيب واستمرار الأفكار التي يكونها التلميذ .
الثاني عشر : تـؤدي إلـى تعـديل الــسـلوك وتـكـويــــن الاتجاهـات الجديدة.

قواعد اختيار الوسائل التعليمية :
1- التأكد على اختيار الوسائل وفق أسلوب النظم .
أي أن تخضع الوسائل التعليمية لاختيار وإنتاج المواد التعليمية ، وتشغل الأجهزة التعليمية واستخدامها ضمن نظام تعليمي متكامل ، وهذا يعني أن الوسائل التعليمية لم يعد ينظر إليها على أنها أدوات للتدريس يمكن استخدامها في بعض الأوقات ، والاستغناء عنها في أوقات أخرى ، فالنظرة الحديثة للوسائل التعليمية ضمن العملية التعليمية ، تقوم على أساس تصميم وتنفيذ جميع جوانب عملية التعليم والتعلم ، وتضع الوسائل التعليمية كعنصر من عناصر النظام ، وهذا يعني أن اختيار الوسائل التعليمية يسير وفق نظام تعليمي متكامل ، ألا وهو أسلوب النظم الذي يقوم على أربع عمليات أساسية بحيث يضمن اختيار هذه الوسائل وتصميمها واستخدامها لتحقيق أهداف محددة
2- قواعد قبل استخدام الوسيلة ..
أ - تحديد الوسيلة المناسبة .
ب- التأكد من توافرها .
ج- التأكد إمكانية الحصول عليها .
د- تجهيز متطلبات تشغيل الوسيلة .
و- تهيئة مكان عرض الوسيلة .
3- قواعد عند استخدام الوسيلة ..
أ- التمهيد لاستخدام الوسيلة .
ب- استخدام الوسيلة في التوقيت المناسب .
ج- عرض الوسيلة في المكان المناسب .
د- عرض الوسيلة بأسلوب شيق ومثير .
هـ- التأكد من رؤية جميع المتعلمين للوسيلة خلال عرضها .
و- التأكد من تفاعل جميع المتعلمين مع الوسيلة خلال عرضها .
ز- إتاحة الفرصة لمشاركة بعض المتعلمين في استخدام الوسيلة .
ح- عدم التطويل في عرض الوسيلة تجنباً للملل .
ط- عدم الإيجار المخل في عرض الوسيلة .
ي- عدم ازدحام الدرس بعدد كبير من الوسائل .
ك- عدم إبقاء الوسيلة أمام التلاميذ بعد استخدامها تجنبا لانصرافهم عن متابعة المعلم
ل- الإجابة عن أية استفسارات ضرورية للمتعلم حول الوسيلة .
4- قواعد بعد الانتهاء من استخدام الوسيلة ...
أ- تقويم الوسيلة : للتعرف على فعاليتها أو عدم فعاليتها في تحقيق الهدف منها ، ومدى تفاعل التلاميذ معها ، ومدى الحاجة لاستخدامها أو عدم استخدامها مرة أخرى
ب- صيانة الوسيلة : أي إصلاح ما قد يحدث لها من أعطال ، واستبدال ما قد يتلف منها ، وإعادة تنظيفها وتنسيقها ، كي تكون جاهزة للاستخدام مرة أخرى .
ج- حفظ الوسيلة : أي تخزينها في مكان مناسب يحافظ عليها لحين طلبها أو استخدامها في مرات قادمة .

أهم الوسائل التعليمية :
- السبورة : كيف تصبح السبورة وسيلة معينة وتعليمية ؟
- الكتاب المدرسي وغيره من المراجع
- جهاز عرض الصور المعتمة ( الفانوس السحري )
- جهاز الأوفر هيد + شفافيات ( جهاز عرض فوق الرأس )
- الأجهزة الصوتية ، أو ضابط الصوت ( مسجلة )
- الصور أو المجسمات
- الرسوم والجداول البيانية
- الخرائط
- بطاقات الألغاز : مثل مسابقة من هو ؟
- جهاز العرض السينمائي ( فيديو بروجيكتور )
- جهاز البروجكتر
- جهاز الكمبيوتر
تقويم المتعلم :
إن التقويم يمثل جزءاً لا يتجزأ من عملية التعلم ومقوماً أساسياً من مقوماتها ، وأنه يواكبها في جميع خطواتها ، ويعرف التقويم بأنه عملية إصدار حكم على قيمة الأشياء أو الموضوعات أو المواقف أو الأشخاص ، اعتماداً على معايير أو محكات معينة .
وفي مجال التربية يعرف التقويم بأنه العملية التي ترمي إلى معرفة مدى النجاح أو الفشل في تحقيق الأهداف العامة التي يتضمنها المنهج وكذلك معرفة نقاط القوة والضعف به ، حتى يمكن تحقيق المؤسسة التعليمية الأهداف المنشودة بأحسن صورة ممكنة .
لا بد من معرفة الفرق بين التقويم والقياس
التقويم : هو إصدار الحكم على شيء ما ، وله مجالات كثيرة منها تقويم مستويات تحصيل التلاميذ .
القياس : هو عملية تقوم على أساس إعطاء الأرقام أو توظيفها وفقاً لنظام معين من أجل التقييم الكمي لسمة أو متغير معين ، والقياس التربوي هو نتيجة المجهود الذي يتم من أجل إعطاء درجة رقمية لسمة لدى المتعلم مثل المستوى من التحصيل أو القدر من الذكاء أو الاتجاه ( القلق النفسي ) .
يصنف التقويم إلى أربعة أنواع :-
(1) التقويم القبلي .
(2) التقويم البنائي أو التكويني .
(3) التقويم التشخيصي .
(4) التقويم الختامي أو النهائي .

أولاً : التقويم القبلي ...
نهدف من التقويم القبلي توزيع المتعلمين في مستويات مختلفة حسب مستوى تحصيلهم
وقد يلجأ المعلم للتقويم القبلي قبل تقديم الخبرات والمعلومات للتلاميذ ، ليتسنى له التعرف على خبراتهم السابقة ومن ثم البناء عليها سواء كان في بداية الوحدة الدراسية أو الحصة الدراسية أو قبلها .
ثانياً : التقويم البنائي ....
وهو الذي يطلق عليه أحياناً التقويم المستمر ، ويعرف بأنه العملية التقويمية التي يقوم بها المعلم أثناء عملية التعلم ، وهو يبدأ مع بداية التعلم ويواكبه أثناء سير الحصة الدراسية .
ومن الأساليب والطرق التي يستخدمها المعلم فيه ما يلي :
(1) المناقشة الصفية .
(2) ملاحظة أداء الطالب .
(3) الواجبات البيتية ومتابعتها .
(4) أثر النصائح والإرشادات .

ثالثاً : التقويم التشخيصي ....
يهدف التقويم التشخيصي إلى اكتشاف نواحي القوة والضعف في تحصيل المتعلم ، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتقويم البنائي من ناحية وبالتقويم الختامي من ناحية أخرى حيث أن التقويم البنائي يفيدنا في تتبع النمو عن طريق الحصول على تغذية راجعة
من أهم أهداف التقويم التخشيصي تحديد أسباب صعوبات التعلم التي يواجهها المتعلم حتى يمكن علاج هذه الصعوبات ، ومن هنا يأتي ارتباطه بالتقويم البنائي ،
رابعاً : التقويم الختامي أو النهائي ....
ويقصد به العملية التقويمية التي يجري القيام بها في نهاية برنامج تعليمي ، يكون المفحوص قد أتم متطلباته في الوقت المحدد لإتمامها ، والتقويم النهائي هو الذي يحدد درجة تحقيق المتعلمين للمخرجات الرئيسة لتعلم مقرر ما (الاختبارات التحريرية والشفوية مثلاً ) .

أساليب تقويم الطالب :
توجد أساليب وطرق عديدة لتقويم الطالب أو معرفة مستوى تحصيله الدراسي ، لكن أغلب المؤسسات التعليمية تأخذ بأسلوب الاختبارات التحريرية أو أسلوب (ورقة وقلم) .
1- تطبق كثير من الاختبارات دون تخطيط يرتكز على أسس علمية خاصة في مجال بناء هذه الاختبارات ، مما يعني عدم وثوق بنتائجها علمياً ، لذا جاء التأكيد على التخطيط لأي اختبار ، وتتضمن عناصر ومكونات التخطيط على الهدف من الاختبار والمجالات التي يقيسها الاختبار وكتابة الأسئلة ومراجعتها وتجريب الاختبار وتحليل نتائج التجريب وإعداد الاختبار بصورته النهائية وتقنين الاختبار
والاختبارات الشائعة في المدارس هدفها إما الترفيع من صف إلى صف أو لوصف مستوى تقدم الطالب لفترة زمنية محددة أو بهدف التخرج ، هناك أهداف أخرى مثل التشخيص لمعرفة الضعف لدى الطالب و الإرشاد الطلابي والتخطيط للمناهج أو طرق التدريس ، كذلك يجب أن يقيس الاختبار المعارف والمهارات (مجالات الاختبار) التي يجب تنميتها ،
توجد عدة أنواع من الاختبارات منها اختبارات التحصيل الدراسي واختبارات قياس الذكاء والإبداع ، واختبارات الاستعداد الدراسي أو ما يسمى اختبار المستوى لدخول الكلية واختبارات الاستعداد المهني ( القدرات المهنية ) منها قياس الميول لتحديد مسار المستقبل الطلبة وقياس السلوك التكيفي للمعاقين وقياس السلوك اليومي في المدرسة ( الانحراف السلوكي ، الشغب ..)
2- اختبارات تقويم الأداء :
ظهرت تعبيرات مثل تقويم الأداء ، التقويم البديل ، التقويم الحقيقي منذ نهاية الثمانينات وبداية التسعينات من القرن الماضي ، يعتمد هذا التقويم على الملاحظة المباشرة للطالب أثناء تأديته للواجب أو للتمرين خاصة في المواد : اللغات والعلوم والرياضيات ، وفي البداية كان التركيز على تقويم مهارات الاتصال مثل التحدث والكتابة ومهارات التطبيقات العملية والمخبرية وتقديم حلول للمشكلات
وكان الاهتمام باختبارات تقويم الأداء سببه الانتقادات التي وجهت إلى الاختبارات الموضوعية مثل اختبارات \\\" الاختيار من متعدد \\\" ,
هناك عدة خطوات تمر بها عملية إعداد اختبار تقويم الأداء :
- الغرض من التقويم : لماذا استخدم التقويم وما الهدف منه
- تحديد الأداء المطلوب قياسه : ضمن محتوى المادة الدراسية أو المهارات المطلوب تقويمها ، ويشمل التحديد لعملية مثل مراقبة تنفيذ تجربة علمية أو استخدام جهاز معين أو كتابة قطعة أدبية أو رسم خريطة ، مع بيان معايير مثل توزيع الدرجات على مكونات المهارة .
- تصميم تمارين الأداء مثل التعليمات التي يتعين على الطالب القيام بها أثناء ملاحظة أدائه ، وهل يعلم الطالب أنه تحت الملاحظة ، والوقت الذي يتعين لكل خطوة يقوم بها
3- تسجيل ورصد الدرجات عن طريق ما يسمى بمحفظة أو ملف التقويم POrtfolio ، حيث يتم إيداع المحفظة نماذج من أعمال الطالب ، مع استخدام الفيديو والتسجيل الصوتي لتسجيل الدرجات من خلال الملاحظة غير المباشرة ، وأهم ما تتضمنه هذه المحفظة : قطع تعبير سبق أن كتبها الطالب ، أو الكتب والمقالات التي قرأها ، أو نماذج من رسومات قام بتصميمها ، أو ملخصات لبحوث أعدها ، أو وصف لرحلة قام بها ، أو قصة كتبها .
4- التغذية الراجعة : أسلوب من أساليب التقويم ، ومعناها المعلومات التي يتلقاها المتعلم بعد الأداء ، وتمكنه من معرفة صحة استجابته لمهمة تعليمية ، أو أنها عملية تزويد المتعلم بمعلومات أو بيانات عن سير أدائه بشكل منتظم من اجل مساعدته في تعديل ذلك الأداء إذا كان بحاجة إلى تعديل أو تثبيته إذا كان يسير في الاتجاه الصحيح .
وتصنف التغذية الراجعة إلى عدة أقسام ، التغذية الإعلامية أي أعلام المتعلم بصحة أو بخطأ استجابته ، والتغذية التصحيحية وهي عملية تزويد المتعلم بمعلومات عن دقة إجاباته بوضع \\\" صواب \\\" أو \\\" خطأ \\\" أمام الإجابة ، والتغذية التفسيرية وهي تفسير أسباب الخطأ كتابة على ورقة الإجابة ، والتغذية التعزيزية وهي كتابة عبارات مثل : أحسنت ، ممتاز ، جيد ، أشكرك ، أرجو لك التوفيق والنجاح
5- التقويم التكويني المستمر :هذا التقويم الذي يلازم عملية التدريس اليومية ، و يهدف إلى تزويد المعلم والمتعلم بنتائج الأداء باستمرار ، وذلك لتحسين العملية التعليمية ، أنه يُستخدم للتعرف على نواحي القوة والضعف ، وعلى مدى تحقيق الأهداف ، والاستفادة من التغذية الراجعة في تعديل المسار نحو تحقيق هذه الأهداف ، وفي تطوير عملية التعليم أو المنهاج. كما يعتمد هذا النوع من التقويم على أدوات أخرى : الملاحظات اليومية ، والمناقشات الصفية ، والاختبارات القصيرة الأسبوعية أو الشهرية ، وغيرها من الأدوات التقويمية ، وبالتحديد يعتبر تقويماً مستمراً ملازماً ومصاحباً للعملية التعليمية من بدايتها وحتى نهايتها.
6- التقويم الذاتي :
أي أن يقيم المتعلم نفسه بنفسه ، وقد يكون ذلك تحت إشراف المعلم أو بدون إشرافه ، وتوجد بطاقة تقويم ذاتي فيها بنود وعناصر لمكونات التقويم وتعطى لطلبة الصفوف العليا

طرق التدريس :
تعريف عملية التدريس :
التدريس عمل أو نشاط يمارس بقصد تهيئة أكبر قدر ممكن من فرص التربية يتلقاها المتعلم
أو هو عملية التفاعل بين المعلم والمتعلم ينتج عنها تحويل الأهداف والمعلومات إلى أساليب وكفايات معرفية وقيمية واجتماعية وحركية تخدم الفرد والمجتمع .
أو التدريس هو عملية تفاعلية من العلاقات والبيئة واستجابة المتعلم ( تعلم المتعلم )
أو \\\"استخدام أساليب تدريس حديثة، مثل استخدام الوسائل والتقنيات وأساليب تعليم المجموعات، التعليم التعاوني، التناوب بين الدراسة والعمل).\\\"
النشاط التدريسي نشاط تواصلي بين الطالب والمعلم لتحصيل خبرات معرفية واتجاهات وقيم وعادات
ومحتوى التواصل يدور ضمن الأسئلة :
ماذا يدرس ؟ كيف يدرس ؟ متى يدرس ؟
والتدريس عبارة عن \\\" وسيط يهدف إلى تحقيق التعلم \\\" أو هو \\\" دعم عملية التعلم \\\"
الفرق بين أسلوب التدريس وطريقة التدريس :
أسلوب التدريس هو الكيفية التي يتناول بها المعلم طريقة التدريس أثناء قيامه بعملية التدريس، أثناء قيامه بعملية التدريس، أو هو الأسلوب الذي يتبعه المعلم في تنفيذ طريقة التدريس بصورة تميزه عن غيره من المعلمين الذين يستخدمون نفي الطريقة، ومن ثم يرتبط بصورة أساسية بالخصائص الشخصية للمعلم.
ومفاد هذا التعريف أن أسلوب التدريس قد يختلف من معلم إلى آخر، على الرغم من استخدامهم لنفس الطريقة، مثال ذلك أننا نجد أن المعلم (س) يستخدم طريقة المحاضرة، وأن المعلم (ص) يستخدم أيضاً طريقة المحاضرة ومع ذلك قد نجد فروقاً دالة في مستويات تحصيل تلاميذ كلا منهم. وهذا يعني أن تلك الفروق يمكن أن تنسب إلى أسلوب التدريس الذي يتبعه المعلم، ولا تنسب إلى طريقة التدريس على اعتبار أن طرق التدريس لها خصائصها وخطواتها المحددة والمتفق عليها.
طبيعة أسلوب التدريس
سبق القول أن أسلوب التدريس يرتبط بصورة أساسية بالصفات والخصائص والسمات الشخصية للمعلم، وهو ما يشير إلى عدم وجود قواعد محددة لأساليب التدريس ينبغي على المعلم اتباعها أثناء قيامه بعملية التدريس، وبالتالي فإن طبيعة أسلوب التدريس تصبح مرهونة بالمعلم الفرد وبشخصيته وذاتيته وبالتعبيرات اللغوية، والحركات الجسمية، وتعبيرات الوجه ، والانفعالات، ونغمة الصوت، ومخارج الحروف، والإشارات والإيماءات، والتعبير عن القيم، وغيرها، تمثل في جوهرها الصفات الشخصية الفردية التي يتميز بها المعلم عن غيره من المعلمين، ووفقاً لها يتميز أسلوب التدريس الذي يستخدمه وتتحدد طبيعته وأنماطه.
أساليب التدريس وأنواعها :
كما تتنوع إستراتيجيات التدريس وطرق التدريس تتنوع أيضاً أساليب التدريس، ولكن ينبغي أن نؤكد أن أساليب التدريس ليست محكمة الخطوات، كما أنها لا تسير وفقاً لشروط أو معايير محددة، وأن مسألة تفضيل أسلوب تدريسي عن غيره تظل مرهونة، بالمعلم نفسه وبما يفضله هو، لذا أسلوب التدريس هو ما يقرره المعلم من أساليب تعينه على عملية التعليم والتعلم ،وما تفرضه شخصيته وآرائه على الموقف التعليمي ،ألا أننا نجد أن معظم الدراسات والأبحاث التي تناولت موضوع أساليب التدريس قد ربطت بن هذه الأساليب وأثرها على التحصيل، وذلك من زاوية أن أسلوب التدريس لا يمكن الحكم عليه إلا من خلال الأثر الذي يظهر على التحصيل لدى التلاميذ.

أساليب التدريس المباشرة :
يعرف أسلوب التدريس المباشر بأنه ذلك النوع من أساليب التدريس الذي يتكون من آراء وأفكار المعلم الذاتية (الخاصة) وهو يقوم توجيه عمل التلميذ ونقد سلوكه، ويعد هذا الأسلوب من الأساليب التي تبرز استخدام المعلم للسلطة داخل الفصل الدراسي.
حيث نجد أن المعلم في هذا الأسلوب يسعى إلى تزويد التلاميذ بالخبرات والمهارات التعليمية التي يرى هو أنها مناسبة، كما يقوم بتقويم مستويات تحصيلهم وفقاً لاختبارات محددة يستهدف منها التعرف على مدى تذكر التلاميذ للمعلومات التي قدمها لهم، ويبدو أن هذا الأسلوب يتلاءم مع المجموعة الأولى من طرق التدريس خاصة طريقة المحاضرة والمناقشة المقيدة.

أسلوب التدريس غير المباشر:
أنه الأسلوب الذي يتمثل في امتصاص آراء وأفكار التلاميذ مع تشجيع واضح من قبل المعلم لإشراكهم في العملية التعليمية وكذلك في قبول مشاعرهم.
أما في هذا الأسلوب فإن المعلم يسعى إلى التعرف على آراء ومشكلات التلاميذ، ويحاول تمثيلها، ثم يدعو التلاميذ إلى المشاركة في دراسة هذه الآراء والمشكلات ووضع الحلول المناسبة لها، ومن الطرق التي يستخدم معها هذا الأسلوب طريقة حل المشكلات وطريقة الاكتشاف الموجه.
وقد لاحظ ( فلاندوز ) أن المعلمين يميلون إلى استخدام الأسلوب المباشر أكثر من الأسلوب غير المباشر، داخل الصف، وافترض تبعاً لذلك قانونه المعروف بقانون
( الثلثين ) الذي فسره على النحو الآتي \\\"ثلثي الوقت في الصف يخصص للحديث ـ وثلثي هذا الحديث يشغله المعلم ـ وثلث حديث المعلم يتكون من تأثير مباشر \\\" إلا أن أحد الباحثين قد وجد أن النمو اللغوي والتحصيل العام يكون عالياً لدى التلاميذ اللذين يقعون تحت تأثير الأسلوب غير المباشر، مقارنة بزملائهم الذين يقعون تحت تأثير الأسلوب المباشر في التدريس.

كما أوضحت الدراسات التي عنيت بسلوك المعلم وتأثيره على تقدم التحصيل لدى التلاميذ، أن أسلوب التدريس الواحد ليس كافياً، وليس ملائماً لكل مهام التعليم، وأن المستوى الأمثل لكل أسلوب يختلف باختلاف طبيعة ومهمة التعلم .

توجد أساليب عديدة منها :
أسلوب التدريس القائم على المدح والنقد
أيدت بعض الدراسات وجهة النظر القائمة أن أسلوب التدريس الذي يراعي المدح المعتدل يكون له تأثير موجب على التحصيل لدى التلاميذ، حيث وجدت أن كلمة صح، ممتاز شكر لك، ترتبط بنمو تحصيل التلاميذ في العلوم في المدرسة الابتدائية.
كما أوضحت بعض الدراسات أن هناك تأثيراً لنقد المعلم على تحصيل تلاميذه فلقد تبين أن الإفراط في النقد من قبل المعلم يؤدي انخفاض في التحصيل لدى التلاميذ، كما تقرر دراسة أخرى بأنها لا توجد حتى الآن دراسة واحدة تشير إلى أن الإفراط في النقد يسرع في نمو التعلم.
أسلوب التدريس القائم على استعمال أفكار التلميذ
قسم ( فلاندوز ) أسلوب التدريس القائم على استعمال
أفكار التلميذ إلى خمسة مستويات فرعية نوجزها فيما يلي :
أ ـ التنويه بتكرار مجموعة من الأسماء أو العلاقات المنطقية لاستخراج الفكرة كما يعبر عنها التلميذ.
ب ـ إعادة أو تعديل صياغة الجمل من قبل المعلم والتي تساعد التلميذ على وضع الفكرة التي يفهمها.
جـ ـ استخدام فكرة ما من قبل المعلم للوصول إلى الخطوة التالية في التحليل المنطقي للمعلومات المعطاة.
د ـ إيجاد العلاقة بين فكرة المعلم وفكرة التلميذ عن طريق مقارنة فكرة كل منهما.
هـ ـ تلخيص الأفكار التي سردت بواسطة التلميذ أو مجموعة التلاميذ.
أساليب التدريس القائمة على تنوع وتكرار الأسئلة
حاولت بعض الدراسات أن توضح العلاقة بين أسلوب التدريس القائم على نوع معين من الأسئلة وتحصيل التلاميذ، حيث أيدت نتائج هذه الدراسات وجهة النظر القائلة أن تكرار إعطاء الأسئلة للتلاميذ يرتبط بنمو التحصيل لديهم، فقد توصلت إحدى هذه الدراسات إلى أن تكرار الإجابة الصحيحة يرتبط ارتباطاً موجباً بتحصيل التلميذ.
ولقد اهتمت بعض الدراسات بمحاولات إيجاد العلاقة بين نمط تقديم الأسئلة والتحصيل الدراسي لدى التلميذ، مثل دراسة ( هيوز ) التي أجريت على ثلاث مجموعات من التلاميذ بهدف بيان تلك العلاقة، حيث اتبع الآتي : في المجموعة الأولى يتم تقديم أسئلة عشوائية من قبل المعلم، وفي المجموعة الثانية يقدم المعلم الأسئلة بناء على نمط قد سبق تحديده، أما المجموعة الثالثة يوجه المعلم فيها أسئلة للتلاميذ الذين يرغبون في الإجابة فقط. وفي ضوء ذلك توصلت تلك الدراسة إلى أنه لا توجد فروق دالة بين تحصيل التلاميذ في المجموعات الثلاث ، وقد تدل هذه النتيجة على أن اختلاف نمط تقديم السؤال لا يؤثر على تحصيل التلاميذ.وهذا يعني أن أسلوب التدريس القائم على التساؤل يلعب دوراً مؤثراً في نمو تحصيل التلاميذ، بغض النظر عن الكيفية التي تم بها تقديم هذه الأسئلة، وإن كنا نرى أن صياغة الأسئلة وتقديمها وفقاً للمعايير التي حددناها أثناء الحديث عن طريقة الأسئلة والاستجواب في التدريس، ستزيد من فعالية هذا الأسلوب ومن ثم تزيد من تحصيل التلاميذ وتقدمهم في عملية التعلم.
أساليب التدريس القائمة على وضوح العرض أو التقديم
المقصود هنا بالعرض هو عرض المدرس لمادته العلمية بشكل واضح يمكن تلاميذه من استيعابها، حيث أوضحت بعض الدراسات أن وضوح العرض ذي تأثير فعال في تقدم تحصيل التلاميذ، فقد أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على مجموعة من طلاب يدرسون العلوم الاجتماعية. طلب منهم ترتيب فاعلية معلميهم على مجموعة من المتغيرات وذلك بعد انتهاء المعلم من الدرس على مدى عدة أيام متتالية، أن الطلاب الذين أعطوا معلميهم درجات عالية في وضوح أهداف المادة وتقديمها يكون تحصيلهم أكثر من أولئك الذين أعطوا معلميهم درجات أقل في هذه المتغيرات.

أسلوب التدريس الحماسي للمعلم
لقد حاول العديد من الباحثين دراسة أثر حماس المعلم باعتباره أسلوب من أساليب التدريس على مستوى تحصيل تلاميذه، حيث بينت معظم الدراسات أن حماس المعلم يرتبط ارتباطاً ذا أهمية ودلالة بتحصيل التلاميذ.
وفي دراسة تجريبية قام بها أحد الباحثين باختيار عشرين معلماً حيث أعطيت لهم التعليمات بإلقاء درس واحد بحماس ودرس آخر بفتور لتلاميذهم من الصفين السادس والسابع، وقد تبين من نتائج دراسته أن متوسط درجات التلاميذ في الدروس المعطاة بحماس كانت أكبر بدرجة جوهرية من درجاتهم في الدروس المعطاه بفتور في تسعة عشر صفاً من العدد الكلي وهو عشرين صفاً.
ومما تقدم يتضح أن مستوى حماس المعلم أثناء التدريس يلعب دوراً مؤثراً في نمو مستويات تحصيل تلاميذه، مع ملاحظة أن هذا الحماس يكون أبعد تأثيراً إذا كان حماساً متزناً.
أسلوب التدريس القائم على التنافس الفردي
أوضحت بعض الدراسات أن هناك تأثيراً لاستخدام المعلم للتنافس الفردي كلياً للأداء النسبي بين التلاميذ وتحصيلهم الدراسي، و أوضحت إحدى هذه الدراسات أن استخدام المعلم لبنية التنافس الفردي يكون له تأثير دال على تحصيل تلاميذ الصف الخامس والسادس، أو إذا ما قورن بالتنافس الجماعي. ومن الطرق المناسبة الاستخدام هذا الأسلوب طرق التعلم الذاتي والافرادي.

مهارات التدريس :
مهارة طرح الأسئلة :
وتتنوع الأسئلة حسب الموقف التعليمي ، لذا توجد أنواع من الأسئلة :
1- أسئلة التمهيد:-
وهي لتهيئة أذهان الطلاب وإثارة معلوماتهم المرتبطة بالدرس الجديد، وينبغي أن تكون قليلة ومرتبطة بالدرس تجذب اهتمام الطلاب بموضوع الدرس الجديد.
2- الأسئلة التي تلقى في الموضوع أو عرض الدرس:-
وهي ذات أهداف متعددة وذات مواضع مختلفة، فقد يلقي المعلم أسئلة في بداية كل عنصر من عناصر الدرس لإثارة مشكلة أو أسئلة في أثناء شرح العنصر حتى يتأكد من فهم الطلاب، أو يوجه أنظارهم للقيام بعملية مقارنة أو ربط أو إستنتاج أو حكم أو رأي … وقد يلقي أسئلة في نهاية كل عنصر لكي يأخذ الملخص السبوري من أفواه الطلاب.
3- أسئلة التطبيق للدرس [ التقويم ]:-
وهي ذات أهداف متعددة مثل اختبار تحصيل الطلاب، وقياس فهمهم لحقائق الدرس،و تشخيص نقاط الضعف، وتثبيت المعلومة في أذهان الطلاب …الخ.
وينبغي في مرحلة التطبيق للدرس استخدام أسئلة موضوعية مثل أسئلة التكميل، أسئلة الاختيار من متعدد، أسئلة المزاوجة، الصواب والخطأ مع التعليل … الخ.
وكذلك أسئلة مقالية تتدرج في مستوياتها حسب الأنماط الستة للمجال المعرفي كما سبق أن ذكرنا في [ أولاً ] تذكر - فهم - تطبيق - تحليل - تركيب - تقويم - وتركيز المعلم على نوع واحد من الأسئلة يعتبر قصور في أدائه وهبوط بالمستوى التحصيلي للطلاب، ومن الأهمية بمكان أن يعرف المعلم مدى تحقيقه للأهداف المدونة في مقدمة الدرس، ولذلك ينبغي أن تتضمن أسئلته قياس ما وضعه من أهداف ليتأكد منن استيعاب الطلاب للمعلومات، ومن فاعلية طرقه في التدريس ومعالجة درسه ليمكنه معالجة نواحي القصور في التحصيل أثناء الحصة أو في الحصص القادمة.
كما أن من أنواع التقويم للدرس مراجعة أداء الطلاب للواجبات المنزلية وإجابتهم على الأسئلة الشفوية أثناء الحصة وفي نهايتها.
أمور ينبغي من المعلم مراعاتها عند الإعداد والتخطيط للأسئلة:-
1- ضرورة التخطيط الدقيق للأسئلة وإعدادها قبل وقت الحصة، على أن يستند المعلم إلى الأهداف التي يأمل تحقيقها من تلاميذه، فهي ليست وسيلة ترفيهية أو لضياع الوقت، ولكنها جهد موجه ومقصود.
2- إعداد أسئلة في جميع أجزاء وعناصر الدرس أو الموضوع، وفي المستويات المعرفية وجوانب التعلم [ معرفية - نفس حركية - وجداني ].
وحتى لا تقع في الخطأ الذي يقع فيه بعض المعلمين عند اقتصارهم على أسئلة التذكر والفهم للحقائق والمعلومات وإهمال الأسئلة التي تقيس المستويات المعرفية العليا وجوانب التعلم الأخرى.
3 - التعبير عن الأسئلة بمنتهى الدقة والوضوح وحتى لا يكون لها أكثر من معنى عند الطلاب، أو يؤدي إلى اختلافهم في فهم مضمون السؤال أو تحديد المطلوب.
4- عدم تضمين إجابات بعض الأسئلة في أسئلة أخرى، وألا يكون السؤال موحى بالإجابة عنه أو مرشد وموجه إليه.
5- ألا تتطلب الإجابة عن السؤال كلمة واحدة ما إذا كانت الإجابة بنعم أو لا، فكلما كان السؤال مثيراً للتفكير كلما أمكن القول أنه من النوع الجيد، وأن له قيمة من الناحية التربوية.
6- الإكثار من الأسئلة التي تبدأ بماذا؟ كيف؟ علل ؟ قارن؟ مثل؟ …الخ. إن مثل هذه النوعية من الأسئلة تجعل الطلاب يلجؤا إلى ما يسمى بالتفكير التباعدي والذي يعني الانطلاق في التفكير والإتيان بأمثلة أو بدائل أو تطبيقات معينة.
7- أن يحرص على إشراك جميع الطلاب في الإجابة عن الأسئلة و لا يكفي أن يوجه معظم أسئلته إلى عدد محدود منهم، فالجميع أعضاء في فريق وينبغي إشراكهم عن طريق التشجيع المستمر من جانب المعلم
8- أن يشعر تلاميذه دائماً أن إجابتهم عن الأسئلة ستكون موضع تقويم مستمر، وهذا سيساعد على جعل التلاميذ أكثر اهتماماً ومشاركة وحرصاً على متابعة الدرس وكل ما يرد فيه من أسئلة وإجابات.
9- أن يحرص على معرفة نواحي القوة والضعف لدى كل تلميذ لإستغلالها كبدايات لما يوجه إليه من أسئلة.
10- أن يتجنب الأسئلة المحبطة للتلاميذ أو بعضهم فهناك من المعلمين من يوجه أسئلته بصورة تنم عن التهكم وعدم القدرة على تقديم الإجابة المطلوبة.
11- أن يتجنب استخدام بعض ألفاظ التجريح أو السخرية قبل توجيه السؤال أو أثناء الإجابة عليه.
12- إذا قدم التلاميذ أكثر من إجابة لسؤال ما أو أطرافاً مجزأة من الإجابة عليه، فينبغي أن يطلب من أحد التلاميذ أن يعرض الإجابة كلها مجمعة ومختصرة.
13- أن يراعى استخدام ألفاظ المدح والثناء عند كل تلميذ يقدم إجابة صحيحة عن أي سؤال، وقد يكون ذلك في شكل ابتسامة أو إيماءة تدل على رضاه عن الإجابة المقدمة من التلميذ.
14- ألا تتبع نمطاً واحداً من الأسئلة طول الوقت، فهذا يؤدي إلى التنبؤ بالأسئلة التالية ومضمونها مما يقلل من قيمتها ومدة فاعليتها ووفائها بوظائفها التربوية.
15- ينبغي أن يترك كل طالب في الفصل في إعطاء الإجابة عن السؤال الذي يقوم بتوجيهه إليه المعلم، وأن يسمح للطالب الأفضل والأقل قدرة وهي لا تسمح به الأسئلة التي تبدأ بمتى؟ وأين؟ وهل؟ وكم؟ …. الخ.
16- ينبغي أن تكون الأسئلة على مستوى قدرات الطلاب في المادة الدراسية، وتدريبهم تدريجياً على الأسئلة المثيرة للتفكير، فالطلاب الضعفاء توجه إليهم أسئلة تطلب معرفة الحقائق والمهارات في المستويات الأدنى المعرفية، أما المستوى الأفضل ( الأعلى ) فيقدم لهم أسئلة تتطلب استخدام الأعلى يمكنه إعطاء إجابة فورية للسؤال.
17- عدم الإقتصار في الحصة على الأسئلة الشفوية بل تضاف إليها الأسئلة التي تحتاج للأداء العلمي ( مهارة ) مثل رسم أو كتابة أو الإتيان ببعض العينات أو التعرف على بعض المصورات لما لذلك من قيمة تربوية في التقويم اليومي للتلاميذ.
18- من الضروري أن يجد كل تلميذ في الفصل السؤال الذي يناسبه ويستطيع من خلال الإجابة عنه وإثبات ذاته والإحساس بأنه قادر على المشاركة في الدرس مع زملائه بفاعلية وإيجابية.

مهارات أخرى :

مهارة تمهيد للدرس ، مهارة اللقاء الأول ، مهارة استخدام الوسائل التعليمية ، مهارة التفاعل مع التلاميذ ، مهارة توجيه الإرشادات ، مهارة إشراك التلاميذ في الأنشطة الصفية ، مهارة استخدام الوسائل غير اللفظية ، مهارة استخدام طريقة تدريس مناسبة ، مهارة استخدام أسلوب تدريس مناسب ..ألخ

أنواع طرق التدريس
هناك عدة طرق صاحبت تطور عملية التدريس التي عرفها الإنسان .....
طرق التدريس الحديثة : وهي تتعدد من طرق قديمة وطرق حديثة ، نذكر منها :
طريقة المناقشة والحوار :
توجد طرق للتدريس تعتمد على الأقوال وأخرى تعتمد على الأفعال ، وثالثة تعتمد على الأقوال والأفعال
وتعتمد طريقة المناقشة على طرح مشكلة ويدور النقاش بين المعلم وتلاميذه من أجل حلها ، وهذا يعني إثارة فكر التلاميذ ، وجذب انتباههم وتوجيههم في وضع خطط لحل المشكلة ، وتعويدهم على تقبل رأي الآخرين ونمو التفكير الابتكاري لديهم
طريقة الأسئلة والأجوبة :
السؤال فن من فنون التدريس ويرتكز هذا الأسلوب على الألفاظ والمشافهة التي تدور بين المعلم والمتعلم ويكون هناك تواصل بينهما وفي خط مستقيم ، أي يوجه السؤال بين المعلم إلى المتعلم عكس ذلك في أسلوب المناقشة فقد يكون التواصل دائرياً ، وبين المعلم والمتعلم وبين والمتعلم والمتعلم

طريقة المحاضرة :
نقل الأفكار والحقائق والمعلومات بطريقة مدروسة من المعلم إلى تلاميذه ، ويكون المعلم هو المحاضر والمتحدث الوحيد ( المرسل ) والتلاميذ في حالة سكون ( مستقبل ) ، وبينهما ( رسالة ) وهي المعلومات والأفكار .....
أسباب الالتجاء إلى هذا الأسلوب : ازدحام الفصول ، اقتصاد الوقت ، طول المقررات الدراسية ،عدم توفر الإمكانات والأجهزة

- طريقة التعليم التفردي : هناك فرق بين التعلم الفردي والتعليم التفردي ، فالتعليم التفردي عبارة عن أن كل تلميذ له مهام وأنشطة خاصة به وذلك حسب حاجاته وقدراته وميوله ، بينما التعليم الفردي فهو أن التلاميذ يعملون نفس المهام التي طلبها منهم المعلم ، إلا أن كل تلميذ يعمل لوحده .

- طريقة الوحدة التدريسية حيث ينظم فيها النشاط أو المواد التعليمية كوحدة متكاملة غير مجزأة وتعرض الخبرات التعليمية على التلاميذ ، ويسمى هذا الأسلوب ب \\\"طريقة المشروع \\\" المشروع عبارة عن خطة أو نشاط يقوم به التلاميذ بهدف تحقيق هدف معين ، ويمر بعدة مراحل : اختيار المشروع أو موضوعه ثم التخطيط والتنفيذ وأخيراً التقويم والنقد ...
طرق التدريس المطورة :
التعليم الفريقي Team Teaching :
وهو عبارة عن مجموعة من المعلمين (3-7) يقومون بالتدريس حسب طبيعة المادة أو الموضوع ، ويستفيد التلاميذ من القدرات التي يمتلكها المعلمون ومهمة المعلمين وضع الخطة وتحديد الأهداف واختيار المحتوى العلمي والأنشطة ومصادر التعلم وإعداد الوسائل ووسائل وأدوات التقويم ، ويوجد منسق للفريق وهو بمثابة رئيس ومهمته توزيع الأدوار والأنشطة والخبرات ، أسلوب التدريس الجمعي لتلاميذ الفصل ككل ، وهذا الأسلوب الأكثر تفضيلاً لدى المعلمين ذلك أن هناك تعليمات عامة لا بد أن تعطى للتلاميذ قبل بدء العمل ، كذا عرض الأفلام أو الوسائل السمعية والبصرية يتم عرضها على التلاميذ ، وفي بداية الدرس يحتاج المعلم أن يقدم مقدمة ويحدد الأفكار الرئيسة قبل البدء بالعمل الفردي .
التعليم التعاوني :
ترجع فكرة التعليم التعاوني إلى \\\" جون ديوي \\\" عندما كتب كتابه \\\" الديمقراطية والتربية \\\" ، واقترح أن تكون الفصول الدراسية عبارة عن مجمعات ومنشآت في المجتمع ، وأن يخلق المعلمون نظاماً اجتماعياً تسوده الديمقراطية ، وعلى المعلمين إثارة دافعية التلاميذ ليعملوا متعاونين ، وفي عام 1960م جاء تلميذه \\\" ثيلين \\\" ودعا إلى أن يعمل التلاميذ في جماعات في المختبر أو المعمل وأن يكون هدفهم بحث المشكلات الاجتماعية والشخصية التي تواجههم ، ثم جاء كل من \\\" إدوارد ومركر\\\" وانتقدا نظرية \\\" بياجيه \\\" التي تركز على الفردية ، مما يعني تكريس الأنانية والذاتية ، بينما المطلوب هو التعاون والتضحية والاهتمام بالآخرين ، وهذا يؤكد على التفاعل مع الآخرين والتفاوض والتشارك في التعلم الصفي ، وظهرت \\\" نظرية فيجوتسكي \\\" التي أكدت على فرص التضافر والتعاون وجودة ونوعية التفاعل اجتماعي . ( استراتيجيات التدريس والتعلم ، جابر عبد الحميد )
يهدف هذا التعليم ما يلي :
- التحصيل الدراسي : حيث يهدف هذا التعليم إلى تحسين أداء التلاميذ في المهام والأنشطة الصفية
والتأكيد على أسلوب المكافأة التعاوني ، أي يكافيء كل أفراد المجموعة كفريق كرة القدم ، وفي أي نشاط تعاوني يتعاون التلاميذ ذو التحصيل العالي مع التلاميذ ذي التحصيل المنخفض ، كذا يكتسب التلميذ ذو التحصيل العالي تقدماً في دروسه بعد أن يعمل كمعلم خصوصي لمساعدة زملائه ذي التحصيل المنخفض ،
- تنمية المهارة الاجتماعية : يتعلم التلاميذ مهارات التعاون والتكاتف ، وهذا يجعلهم منسجمين ومتحدين بدلاً من التنازع والتنافر
- تقبل التنوع : في هذا التعليم يتفق التلاميذ الذين ينتمون إلى عناصر وأعراق مختلفة ويعملون لهدف واحد ، واحترام الآخرين وتقديرهم .
مراحل التعلم التعاوني :
مرحلة إعداد الأهداف ومراجعتها من أجل إثارة دافعية التعلم لدى التلاميذ
مرحلة عرض المعلومات إما أن تكون المعلومات من نص الكتاب ، أو نص مكتوب ، أو شفاهة
مرحلة تقسيم التلاميذ إلى فرق وجماعات مع بيان المهام لهم
مرحلة مساعدة المعلم التلاميذ أثناء العمل
مرحلة فحص ما أنجزه التلاميذ والتعرف على نتائج عمل الجماعة من خلال الاختبار
مرحلة تقدير الجهود والإنجازات للجماعة وللأفراد ( المكافأة)
- طريقة البحث الاجتماعي :
بدأت فكرتها الأولية ي الظهور على يد \\\" ثيلين Thelen \\\" ، ثم طورت هذه الطريقة على يد \\\" شاران Sharan \\\" ، وتعد هذه الطريقة من أعقد طرق التعلم ، وتتطلب معايير صفية خاصة ومنها تدريس التلاميذ مهارات اتصال ومهارات تفاعل اجتماعي Group Procress Skills ، ويقسم المعلم التلاميذ إلى مجموعات غير متجانسة وتتضمن كل مجموعة من 5-6 تلاميذ ، ويراعي في الاختيار الصداقة والاهتمام بموضوع معين ، ويختار التلاميذ موضوعات الدرس ، والأفكار الرئيسة والفرعية ، ثم تكتب كل مجموعة تقريراً عن البحث يعرض على تلاميذ الفصل .
اقترح \\\" شاران \\\" ست خطوات لهذه الطريقة :
اختيار الموضوع : يختار التلاميذ موضوعات فرعية لمشكلة ما التي يختارها المعلم
التخطيط التعاوني : يخطط المعلم مع التلاميذ ويضعون إجراءات ومهام وأهداف لموضوعات المشكلة
التنفيذ : ينفذ التلاميذ خطة العمل من خلال أنشطة منوعة ومهارات وتحركهم بالبحث عن مصادر البحث داخل وخارج المدرسة ، مع مساعدة المعلم لكل مجموعة عند الحاجة
التحليل والتأليف والتركيب : يحلل التلاميذ المعلومات التي حصلوا عليها من المصادر ثم يلخصون هذه المعلومات لعرضها على الزملاء
عرض النتائج النهائية : تعرض كل مجموعة ما توصلت إليه من النتائج على تلاميذ الفصل ، ويتم تحقيق تناسق بين عروض التلاميذ على يد المعلم
التقويم : يقوم المعلم والتلاميذ إسهامات كل مجموعة ، ويضم التقويم تقويم الفرد وتقويم الجماعة

التعلم باستخدام استراتيجيات العصف الذهني
إن معظم الإنجازات العلمية والتكنولوجية التي حققتها البشرية في القرن العشرين هي نتاجات أفكار المبدعين. ولكن العلم في الماضي كان يصمم لعالم مستقر، أما الآن فإن مجتمعنا يعيش في عالم سريع التغير تحيطه تحديات محلية وعالمية لعل من أهمها الانفجار المعرفي والتطور التكنولوجي والانفتاح على العالم نتيجة سرعة الاتصالات والمواصلات حتى أصبح العالم (قرية صغيرة)… كل ذلك يحتاج منا السرعة في تنمية عقليات مفكرة قادرة على حل المشكلات.
وتعتبر تنمية هذه العقليات المفكرة مسؤولية كل مؤسسات الدولة وعلى رأسها المؤسسات التعليمية. فمن المعلوم أن تنمية تفكير الفرد يمكن أن تتم من خلال المناهج الدراسية المختلفة داخل المؤسسات التعليمية، و المناهج باختلافها تساهم في تنمية التفكير والقدرة على حل المشكلات لدى الطلاب وتسهم في زيادة قدراتهم في أنواع التفكير المختلفة إذا توفر لتدريسها الإمكانات اللازمة.
فنحن اليوم بحاجة أكثر من قبل إلى استراتيجيات تعليم وتعلم تمدنا بآفاق تعليمية واسعة ومتنوعة ومتقدمة تساعد طلابنا على زيادة معلوماتهم وتنمية مهاراتهم العقلية المختلفة وتدربهم على الإبداع وإنتاج الجديد والمختلف. وهذا لا يتأتى بدون وجود المعلم المتخصص الذي يعطي طلابه فرصة المساهمة في وضع التعميمات وصياغتها وتجربتها، وذلك من خلال تزويدهم بالمصادر المناسبة وإثارة اهتماماتهم وحملهم على الاستغراق في التفكير الإبداعي وقيادتهم نحو الإنتاج الإبداعي. \\\"وأن تكون لديه القدرة على إبداء الاهتمام بأفكار الطلاب واستخدام أساليب بديلة لمعالجة المشكلات، وعرض خطوات التفكير عند معالجة المشكلة بدلاً من عرض النتيجة فقط\\\" . مما يدفعهم نحو تطوير نماذج التفكير والقدرة على تقييم نتائج التعلم بشكل فعّال.
مقترحات لإثارة تفكير التلاميذ
1- يسأل المعلم أسئلة مفتوحة النهاية .
2- يسأل المعلم أسئلة ممتدة .
3- ينتظر بعض الوقت لإجابة الطالب .
4- يتقبل أجوبة متنوعة من الطالب .
5- يشجع التفاعل بين الطلاب .
6- لا يعطي المعلم حكما أو تقويما سريعا للإجابة .
7- لا يردد المعلم إجابات الطلاب .

خطوات التدريس بحل المشكلة :
خطوة (1) : عرض وتحديد المشكلة :
يعرض المعلم المشكلة على طلابه عن طريق ملاحظة مواقف معينة أو مشاهدة أفلام أو صور أو قصص ..
خطوة (2) : جمع البيانات والتحقق من صحتها : وهي المعلومات التي تتعلق بالمشكلة وأسبابها
خطوة (3) : تجريب البيانات : يشجع المعلم طلابه على البحث عن أبعاد المشكلة
خطوة (4) : صياغة الفروض : يطلب منهم بناء وكتابة الفروض أو التفسيرات التي تم تحديدها
خطوة (5) : تقويم الفروض : يحاول المعلم أن يفند بعض الفروض والتي لا تتعلق بالمشكلة
خطوة (6) : تحليل خطوات حل المشكلة : يساعد المعلم طلابه على تحليل ما توصلوا إليه لحل المشكلة ، ومساعدتهم في فهم خطوات حل المشكلة
التعليم التشاركي :
حظي التعليم التشاركي باهتمام كبير من قبل التربويين، إذ أن له تأثيرا إيجابيا وفاعلا في بقاء أثر التعلم لدى المتعلمين، ومن هذا المنطلق ظهرت الحاجة إلى اتباع طريقة التعلم في مجموعات، توافقا مع إدخال نظام التعليم الأساسي، فما المقصود بالتعلم التشاركي؟
يعرف Johnson & Smith التعلم التشاركي بأنه \\\'\\\'استراتيجية تدريس تتضمن وجود مجموعة صغيرة من الطلاب، يعمل أفرادها سويا بهدف تطوير الخبرة التعليمية لكل عضو فيها إلى أقصى حد ممكن\\\'\\\'.
أما Mcenerney فتورد التعريف التالي: \\\'\\\'التعلم التشاركي استراتيجية تدريس تتمحور حول الطالب حيث يعمل الطلاب ضمن مجموعات غير متجانسة لتحقيق هدف تعليمي مشترك\\\'\\\'.
إذا فالتعلم التشاركي يحث الطالب في المجموعة على الالتزام والإحساس بمسؤوليته تجاه أفراد مجموعته والعمل على تبادل الخبرات والمصادر فيما بينهم بأقصى كفاءة ممكنة \\\"
التعليم الاكتروني :
أن اقتصاديات المعرفة العالمية ستتطلب من الدارسين أن يكونوا على استعداد لاستخدام تقنيات شبكة الإنترنت حتى يستطيعوا أن يقوموا بجمع وتقييم المعلومات على وجه السرعة، ويستغلوها في حل المشكلات، وعندئذ يستطيعوا أن يتبادلوا الرسائل في حل هذه المشكلات . فمن المحتم أن متطلبات العمل في اقتصاديات المعلومات يتطلب دارسين وطلاباً أكفاء في استخدام هذه المعارف الجديدة لشبكة الإنترنت، كما يتطلب دارسين وطلاباً ذوي مقدرة على استخدام قواعد القراءة والكتابة للإنترنت. فماذا يعني هذا التقارب بين قواعد تعليم القراءة والكتابة وتقنيات الإنترنت؟ وكيف يمكن تنمية مهارات العاملين في هذا المجال وتعليم المعلمين لمباشرة مهامهم ووظائفهم في هذا المجال ؟
وعلى الرغم من أن البعض قد يجادل أو يشكك في علاقة الإنترنت بتعليم وتعلم القراءة والكتابة إلا أن بعض الدراسات تؤكد على أهمية الانترنت في مجال التعليم
: \\\"إن الإنترنت يدخل الآن فصولنا وقاعات الدراسة لدينا وحيث إننا نشهد المعارف الجديدة التي تسمح بها تقنيات الإنترنت، فإنه من المحتم والضروري أن يلتقي تعلم المعارف الجديدة مع تعلم القراءة والكتابة عبر الإنترنت\\\" .
لماذا الإنترنت مهم للتعليم داخل الفصل الدراسي؟ تقول المجلة فورم Forum (1999) أنه لم يتم تطوير تقنيات الإنترنت في الأصل للاستخدام العام في المدارس ولكن سرعان ما وجد الإنترنت طريقه إلى داخل حجرة الدراسة. فبينما تقوم المدارس في الولايات المتحدة الأمريكية بالاتصال بالإنترنت فإن لدى أمم ودول أخرى خططاً مماثلة للقيام بهذا، فلقد بدأت كلا من المملكة المتحدة وفنلندا ونيوزيلندا في مبادرات للتقنية التعليمية (Leu,2000) فالاهتمام بإعداد الطلاب لاستخدام التقنية ينتشر ويسود في العالم بأسره بصورة فعالة
لقد أشارت الإحصاءات الصادرة عن المركز القومي الأمريكي للإحصاء التعلمي
(2000) بأن نسبة 63 % من فصول التعليم متصلة بالإنترنت، وذلك خلال الفصل الدراسي الأول لعام 1999، وهذا يُعد أكثر من ضعف عدد الفصول التي كانت متصلة بالإنترنت قبل عامين من هذا التاريخ . لكن ولسوء الطالع فإن المعلمين لم يكونوا معدين أو مستعدين لاستخدام هذه التقنيات المعرفية والمعلوماتية الجديدة، كما لم يكونوا معدين لتدريس الأطفال كيف يستخدموا هذه التقنيات بصورة فعالة، فقد كشف استطلاع قومي أمريكي حديث أن نسبة 80 % من المعلمين لا يشعرون أنهم معدين الإعداد الجيد لاستخدام هذه التقنية التعليمية في تدريسهم (National Centr for Education Statistics,1999) وتؤكد ذلك مجلة فورم Forum (1999) حيث تشير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية خلال العام الدراسي 1988 ـ 1999 قد صرفت في المدارس على اتصالات الإنترنت وأجهزة الحاسب الآلي وبرامجها التعلمية عشرة أضعاف تلك المبالغ التي صرفتها على تدريب المعلمين .
للمزيد في التعرف على طرق تدريس حديثة ومطورة أخرى ، لا بأس بالاطلاع على هذه الطرق :
أهم طرق التدريس التي تهتم بالميول الاجتماعية والنفسية والفنية :
طريقة تمثيل الدور : عبارة عن التمثيل المسرحي يتعلم الطلبة المهارات والخبرات ، ومنها :
تمثيل الدور التلقائي : يختار المعلم موقفاً حياً أو دوراً يتدرب عليه الطالب كما إذا كلفه أن يقوم بدور حفيد عاد من بلد عربي إلى بيت جده ، لا يعرف عنوان منزل الجد ، كيف يتصرف ؟
التمثيل الإيمائي : تستخدم الحركات دون استخدام عنصر الصوت ، مثال ممارسة رجل قيادة سيارته وهو متجه نحو العمل دون أن يستخدم حزام الأمان وأوقفه شرطي المرور وحرره مخالفة
تمثيل الدور المعد : إعداد موقف تمثيلي من قبل المعلم والطلاب اختيار النصوص تزودهم بالخبرات والمهارات والقدرات
التمثيل الإبداعي : وتسمى الدراما الإبداعية : والدراما عبارة عن فن التمثيل ويتناول حياة الناس والصراعات التي تحدث بين الناس ، وتعرض على شكل مشكلة في عمل التمثيل يتعود التلاميذ على العمل الجماعي ، والطلاقة في التعبير وكيفية التعامل مع مواقف الحياة وتنمية حسن التعامل والتصرف ،و تنمية مشاعر الاحترام والتعاطف مع الآخرين ، وطريقة حل المشكلات
تدريس القصة : يميل الأطفال نحو استماع القصص والحكايات ، وأسلوب القصة ينوع طرائق التدريس ، ويتعلم التلاميذ من خلال هذا الأسلوب القيم وزرع الاتجاهات السلوكية الجيدة وتزويدهم بالمعلومات التاريخية
طريقة التعليم بالمحاكاة أو التقليد ( النمذجة ) : عبارة عن التعلم القائم على الاقتداء بالنموذج من خلال الملاحظة وتخزين ذلك في الذاكرة واسترجاعها عند الحاجة ، تنمي هذه الطريقة السلوك الأخلاقي السوي لدى الطلاب من خلال التقليد أو المحاكاة ، وللتقليد دور في تنمية ضبط النفس أو الذات Self Control ، ويمكن استغلال ميل أسلوب التقليد إلى طرح النماذج الصالحة والشخصيات البارزة من التراث ومن واقع الحياة والمجتمع
مراحل التعلم بالملاحظة والمحاكاة :
التقليد المنعكس : يقلد الطفل في الشهور الأولى من عمره غيره في سلوكه
التقليد التلقائي : يقلد غيره من تلقاء نفسه بدافع الفطرة ، كمحاكاة المشي والكلام والشرب و.. خلال السنوات الخمس الأولى
التقليد التمثيلي : يقلد لكن يكون صوراً جديدة من خلال خياله ، ما يساعد على تنمية تفكيره والاستفادة من عادات المجتمع والحرف وأنماط السلوك
التقليد المقصود : وهو المحاكاة بهدف الوصول إلى هدف يريده الفرد ، فالطفل يغير صوته أو لهجته عندما يريد أن يتقن كلمة
تقليد المثل العليا : يقلد أعمال المشاهير من الناس ، ويتخذها مثلاً أعلى
- طرق التدريس القائمة على التكنولوجيا والنشاط الذاتي للمتعلم :
نتيجة التفجر المعرفي الذي ظهر بعد التقدم التكنولوجي والمعرفي ، واستخدام وسائل الاتصال التقنية ( تكنولوجيا المعلومات ) ووسائل الاتصال الرقمية Digital Information Technology ، زاد
الكم المعرفي في عصرنا ، ومن أهم طرق التدريس باستخدام هذه الوسائل التكنولوجية :
طريقة التعلم عن بعد عن طريق الأنترنت والكمبيوتر : في هذه الطريقة يمكن التغلب عن بعد المسافات بين المعلم والمتعلمين باستخدام تكنولوجيا الصوت والصورة والمعلومات والمواد المطبوعة
كيف يتم إيصال التعليم عن بعد ؟
الصوت : باستخدام الوسائل التعليمية السمعية بواسطة الهاتف وراديو الموجة القصيرة وأشرطة التسجيل
الفيديو : وسائل الصوت والصورة وتتمثل بالصور الثابتة كالشرائح الصورية والصور المتحركة مثل الأفلام وأشرطة الفيديو
البيانات : عن طريق الكمبيوتر بإرسال وإستقبال المعلومات وتنظيم التعليمات ومتابعة الطلاب وقياس مدى تقدمهم ، والرسائل الأكترونية والفاكس وتطبيقات الانترنت ، والتعليم بمساعدة الحاسوب
طريقة التعليم المبرمج : تعتمد هذه الطريقة على التعلم الذاتي للطالب ، وهو نوع من التعلم الفردي المبني على نظرية سكنر Skinner في التعلم القائمة على تهيئة المثيرات المشرطة للمتعلم كي يستجيب لها باستجابات مناسبة ، ويتم تقسيم المادة التعليمية إلى مجموعة من الخطوات بهدف تحقيق أهداف محددة وتعرض المادة على الطالب إما مكتوبة أو مسموعة أو مرئية وينتقل الطالب في تعلمه من خطوة إلى أخرى انتقالاً تدريجياً ، ويعطى في نهاية الخطوة تغذية راجعة فورية لإحباره عن صحة استجابته أو خطأها ، لذا يقوم هذا التعليم على أساس تدعيم أو تعزيز الاستجابات الصحيحة
والتعليم المبرمج طريقة تقنية للتربية الصفية ، والمادة التعليمية المبرمجة عبارة عن معومات أو أنشطة منهجية منظمة ومتسلسلة ومكتوبة ، ومطلوب من الطالب إعطاء إجابة محددة وتكون المادة المبرمجة إما على شكل كتب أو موضوعات ، يقوم الطالب بقراءتها أو مخزنة في آلة خاصة على شكل شريط روقي أو سمعي أو مغناطيسي كما في الحاسوب
التعلم النشط :
ظهرت الحاجة إلى التعلم النشط نتيجة عوامل عدة ، لعل أبرزها حالة الحيرة و الارتباك التي يشكو منها المتعلمون بعد كل موقف تعليمي ،و التي يمكن أن تفسر بأنها نتيجة عدم اندماج المعلومات الجديدة بصورة حقيقية في عقولهم بعد كل نشاط تعليمي تقليدي . و يمكن أن توصف أنشطة المتعلم في الطرق التقليدية بالتالي :
- يفضل المتعلم حفظ جزء كبير مما يتعلمه
- يصعب على المتعلم تذكر الأشياء إلا إذا ذكرت وفق ترتيب ورودها في الكتاب .
- يفضل المتعلم الموضوعات التي تحتوي حقائق كثيرة عن الموضوعات النظرية التي تتطلب تفكيراً عميقاً ..
- تختلط على المتعلم الاستنتاجات بالحجج و الأمثلة بالتعاريف
- غالباً ما يعتقد المتعلم أن ما يتعلمه خاص بالمعلم و ليس له صلة بالحياة ..

في التعلم النشط تندمج فيه المعلومة الجديدة اندماجا حقيقيا في عقل المتعلم مما يكسبه الثقة بالذات . و يمكن أن توصف أنشطة المتعلم في التعلم النشط بالتالي :
- يحرص المتعلم عادة على فهم المعنى الإجمالي للموضوع و لا يتوه في الجزئيات - يخصص المتعلم وقتاً كافياً للتفكيـر بأهمية ما يتعلمه .
- يحاول المتعلم ربط الأفكار الجديدة بمواقف الحياة التي يمكن أن تنطبق عليها ..
- يربط المتعلم كل موضوع جديد يدرسه بالموضوعات السابقة ذات العلاقة .
- يحاول المتعلم الربط بين الأفكار في مادة ما مع الأفكار الأخرى المقابلة في المواد الأخرى ..

تعريف التعلم النشط ..
بينت نتائج الأبحاث مؤخرا أن طريقة المحاضرة التقليدية التي يقدم فيها المعلم المعارف و ينصت المتعلمون خلالها إلى ما يقوله المعلم هي السائدة . كما تبين أن هذه الطريقة لا تسهم في خلق تعلم حقيقي . و ظهرت دعوات متكررة إلى تطوير طرق تدريس تشرك المتعلم في تعلمه .
إن إنصات المتعلمين في غرفة الصف سواء لمحاضرة أو لعرض بالحاسب لا يشكل بأي حال من الأحوال تعلما نشطاً . فما التعلم النشط ؟
لكي يكون التعلم نشطاً ينبغي أن ينهمك المتعلمون في قراءة أو كتابة أو مناقشة أو حل مشكلة تتعلق بما يتعلمونه أو عمل تجريبي ، و بصورة أعمق فالتعلم النشط هو الذي يتطلب من المتعلمين أن يستخدموا مهام تفكير عليا كالتحليل و التركيب و التقويم فيما يتعلق بما يتعلمونه.
بنـــاء على ما سبق فإن التعلم النشط هـــو :
\\\" طريقة تدريس تشرك المتعلمين في عمل أشيــــاء تجبـــرهم على التفكير فيما يتعلمونه \\\"
تغير دور المتعلم في التعلم النشط ..
المتعلم مشارك نشط في العملية التعليمية ، حيــث يقوم المتعلمون بأنشطة عدة تتصل بالمادة المتعلمة ، مثل : طرح الأسئلة ، و فرض الفروض ، و الاشتراك في مناقشات ، و البحث و القراءة ، و الكتابة و التجريب ..

تغير دور المعلم في التعلم النشط ..
في التعلم النشط يكون دور المعلم هو الموجه و المرشد و المسهل للتعلم . فهو لا يسيطر على الموقف التعليمي ( كما في النمط الفوضوي ) ، و لكنه يدير الموقف التعليمي إدارة ذكية بحيث يوجه المتعلمين نحو الهدف منه . و هذا يتطلب منه الإلمام بمهارات هامة تتصل بطرح الأسئلة وإدارة المناقشات ، و تصميم المواقف التعليمية المشوقة و المثيرة و غيرها ..

أبرز فوائد التعلم النشط ...
تشكل معارف المتعلمين السابقة خلال التعلم النشط دليلا عند تعلم المعارف الجديدة ، و هذا يتفق مع فهمنا بأن استثارة المعارف شرط ضروري للتعلم .
يتوصل المتعلمون خلال التعلم النشط إلى حلول ذات معنى عندهم للمشكلات لأنهم يربطون المعارف الجديدة أو الحلول بأفكار و إجراءات مألوفة عندهم و ليس استخدام حلول أشخاص آخرين
يحصل المتعلمون خلال التعلم النشط على تعزيزات كافية حول فهمهم للمعارف الجديدة .
الحاجة إلى التوصل إلى ناتج أو التعبير عن فكرة خلال التعلم النشط تجبر المتعلمين على استرجاع معلومات من الذاكرة ربما من أكثر من موضوع ثم ربطها ببعضها ، و هذا يشابه المواقف الحقيقية التي سيستخدم فيها المتعلم المعرفة ...
يبين التعلم النشط للمتعلمين قدرتهم على التعلم بدون مساعدة سلطة ، و هذا يعزز ثقتهم بذواتهم و الاعتماد على الذات .
يفضل معظم المتعلمين أن يكونوا نشطين خلال التعلم .
المهمة التي ينجزها المتعلم بنفسه ، خلال التعلم النشط أو يشترك فيها تكون ذات قيمة أكبر من المهمة التي ينجزها له شخص آخر .
يساعد التعلم النشط على تغيير صورة المعلم بأنه المصدر الوحيد للمعرفة ، و هذا له تضمين هام في النمو المعرفي المتعلق بفهم طبيعة الحقيقة .
يتعلم المتعلمين من خلال التعلم النشط أكثر من المحتوى المعرفي ، فهم يتعلمون مهارات التفكير العليا ، فضلا عن تعلمهم كيف يعملون مع آخرين يختلفون عنهم .
يتعلم المتعلمون خلال التعلم النشط استراتيجيات التعلم نفسه – طرق الحصول على المعرفة ..
التعلم باللعب
أكدت البحوث التربوية أن الأطفال كثيراً ما يخبروننا بما يفكرون فيه وما يشعرون به من خلال لعبهم التمثيلي الحر واستعمالهم للدمى والمكعبات والألوان والصلصال وغيرها ، ويعتبر اللعب وسيطاً تربويا يعمل بدرجة كبيرة على تشكيل شخصية الطفل بأبعادها المختلفة ؛ وهكذا فإن الألعاب التعليمية متى أحسن تخطيطها وتنظيمها والإشراف عليها تؤدي دوراً فعالا في تنظيم التعلم ، وقد أثبتت الدراسات التربوية القيمة الكبيرة للعب في اكتساب المعرفة ومهارات التوصل إليها إذا ما أحسن استغلاله وتنظيمه .

تعريف أسلوب التعلم باللعب :
يُعرّف اللعب بأنه نشاط موجه يقوم به الأطفال لتنمية سلوكهم وقدراتهم العقلية والجسمية والوجدانية ، ويحقق في نفس الوقت المتعة والتسلية ؛ وأسلوب التعلم باللعب هو استغلال أنشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلم للأطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية .

أهمية اللعب في التعلم :
1- إن اللعب أداة تربوية تساعد في إحداث تفاعل الفرد مع عناصر البيئة لغرض التعلم وإنماء الشخصية والسلوك
2- يمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم وتساعد في إدراك معاني الأشياء .
3- يعتبر أداة فعالة في تفريد التعلم وتنظيمه لمواجهة الفروق الفردية وتعليم الأطفال وفقاً لإمكاناتهم وقدراتهم .
4- يعتبر اللعب طريقة علاجية يلجأ إليها المربون لمساعدتهم في حل بعض المشكلات والاضطرابات التي يعاني منها بعض الأطفال .
5- يشكل اللعب أداة تعبير وتواصل بين الأطفال .
6- تعمل الألعاب على تنشيط القدرات العقلية وتحسن الموهبة الإبداعية لدى الأطفال

فوائد أسلوب التعلم باللعب :
1- يؤكد ذاته من خلال التفوق على الآخرين فردياً وفي نطاق الجماعة .
2- يتعلم التعاون واحترام حقوق الآخرين .
3- يتعلم احترام القوانين والقواعد ويلتزم بها .
4- يعزز انتمائه للجماعة .
5- يساعد في نمو الذاكرة والتفكير والإدراك والتخيل .
6- يكتسب الثقة بالنفس والاعتماد عليها ويسهل اكتشاف قدراته واختبارها .

تخطيط وتنفيذ الدرس
إعداد وتخطيط الدروس :

التخطيط مهم من خلاله ينجح المعلم في إنجاز مهمته ، ويربط بين عمليتي التعليم والتعلم ، لذا تبرز أهمية التخطيط :
- استحضار المادة والنشاط التعليمي قبل الدخول في الصف مما يجنبه الارتباك والوقوع في الخطأ.
- الخطة المكتوبة تعتبر سجلاً لنشاط التعلم والتعليم، سواء كان من جانب المعلم أو التلاميذ.
- يعتبر سجل التحضير المرجع اليومي للمعلم الواعي الناجح في إعداد نفسه، حيث يُذكره بالنقاط التي تمت تغطيتها ودراستها.

فالتخطيط للدروس من المهارات الأساسية للمعلم، لأن إتقانه يتطلب إجادة الكثير من مهارات التدريس مثل:
صياغة الأهداف التعليمية المحددة والواضحة، وتحليل المحتوى، وتنظيم تتابع الخبرات، وتحديد طريقة التدريس والوسائل والأنشطة، واختيار أساليب التقويم المختلفة للكشف عن مدى تحقيق الأهداف التعليمية.

ماذا تقول : فيمن يشعر بعدم حاجته للتخطيط الجيد، ذهنياً كان أو كتابياً، وإن كان قد سيطر على مادته بعد بضع سنوات من الخبرة والتجربة. ؟

مفهوم الإعداد:
إعداد الدروس عملية عقلية منظمة، تهدف إلى رسم الأسلوب وطريقة العمل، لبلوغ الأهداف المحددة، مع الأخذ في الاعتبار العناصر المختلفة للموقف التعليمي من تلميذ ومعلم وإمكانيات ومواد تعليمية.
أهمية الإعداد وتبدو في الجوانب الآتية:
1- التمكن من المادة العلمية: حيث يجدر بالمعلم أن يعلم أكثر ما يحتويه الدرس، وأن يحلل الحقائق ويتأكد من صحتها باستخدام المراجع العلمية والتربوية، مما يعينه على فهم المادة العلمية، ووضعها في تتابع منطقي، مع تنظيم الأفكار

2- تبصير المعلم بالأهداف التعليمية: حيث يُشتق لكل مادة تعليمية أهدافها الخاصة، ويحدد الوسائل التعليمية التي تساعده في إنجاز أهدافه، وتعين الإجراءات والأنشطة التعليمية التي تحدد دوره ودور المتعلمين في العملية ثم ترصد أساليب التقويم لقياس ما تحقق منها.
3- تجنب الهدر التربوي: فالإعداد يُمكن المعلم من الاستفادة من الوقت والجهد والإمكانات المتوفرة بالشكل المناسب فيتجنب العشوائية وضياع الوقت والجهد.
من خلال توزيع مفردات المنهج والموضوع على زمن الدراسة الفعلي توزيعاً يأخذ بالاعتبار أهمية الموضوعات، والمدة المتوقع إنجاز الموضوع أو الوحدة الدراسية خلالها، وهذا التوزيع السليم يحقق التوازن في الزمن ويضمن عدم إغفال أي موضوع من الموضوعات
4- تنمية المعلم والمتعلم: يساعد الإعداد على استمرارية نمو المعلم من الناحيتين العلمية والمهارية، ما يؤكد ثقته بنفسه وعطائه، ويجعل التلاميذ ينجذبوا له، ويتفاعلوا معه، فينعكس ذلك بشكل غير مباشر على نمو التفكير العلمي وتعلم التنظيم لديهم.
5- اكتشاف عيوب المنهج: حيث يتمكن المعلم من مراجعة جزئيات المادة ودقائقها والوقوف عليها بالتنقيح والتعديل والتقويم، مما يجنبه الوقوع في الخطأ أو الاضطراب.

أنواع التخطيط:-

أ) تخطيط طويل المدى:-
يتضمن الآتي:
- - تحديد جدول الحصص الأسبوعي، مع تعيين مسمى فرع المادة حسب الحصص المقررة له.
-- تدوين الأهداف الخاصة بكل فرع من فروع المادة، بعد إجمال الأهداف العامة.
- توزيع المقرر على أشهر وأسابيع الفصل الدراسي ( الأول والثاني ).
- تحديد الوسائل التعليمية والمواد والخامات والأجهزة اللازمة لخدمة المنهج.
- تدوين المراجع التي يمكن أن تعين المعلم على التدريس ومعالجة المقرر.

ب) تخطيط قصير المدى:-
ويقصد به التحضير اليومي للدروس ويتم على مرحلتين:
أولا- التحضير المبدئي:
ويشمل الجوانب الأساسية الآتية:-
1- فهم المادة العلمية:-
وتتم باتباع الآتي:-
أ) الاطلاع على المنهج وما جاء به من توجيهات، وكتاب المعلم إن وجد.
ب) قراءة موضوع الدرس في الكتاب المدرسي قراءة تحليلية واعية.
ج) الاستعانة بالمراجع التي تساعد المعلم على التمكن من الدرس وزيادة كفاءته
العلمية والتربوية في تدريس المادة.
د) تحديد ما يتضمنه الدرس من أفكار وحقائق ومفاهيم ومصطلحات أساسية مطلوب تعليمها للتلميذ أثناء الحصة.
2- الأهداف السلوكية:-
الهدف السلوكي:- هو ناتج تعليمي يصف سلوك التلميذ المتوقع لعملية التعلم، ويكون قابلاً للقياس والملاحظة في زمن الحصة ويجب أن يتصف بما يلي:
أ) الشمول للمادة العلمية المتضمنة في الدرس.
ب) الواقعية في تحديدها حيث يمكن تحقيقها وقياسها في ضوء الإمكانات المتاحة وفي ضوء المستوى العقلي للتلاميذ والزمن المتاح للتدريس.
ج) التنوع في المجالات والمستويات المختلفة قدر الإمكان.
د) الوضوح في ضياغة إجرائية سلوكية محددة تصف سلوك التلميذ.
3- الأساليب والأنشطة:-
حيث تحديد المعلم طريقة سير الدرس والوسائل والأنشطة المناسبة مهتم بما يلي:
أ- تحديد الأساليب والأنشطة الإجرائية التي تعمل على تحقيق الأهداف.
ب- جذب انتباه التلاميذ وتشويقهم لموضوع الدرس.
ج- طريقة عرض الدرس وتقسيمه إلى مراحل متدرجة في الصعوبة.
د- إختيار أنسب الوسائل التعليمية لخدمة الدرس وحسن استخدامها.
ذ- إيجابية التلاميذ وفاعليتهم في الدرس.
4- التقويم:-
هو عملية تشخيصية علاجية تشتمل على معرفة مدى تحقيق أهداف الدرس، وقياس التغير المراد إحداثه في المتعلم نتيجة لعملية التعليم، وتهدف إلى تطوير العملية من جميع جوانبها ( التلميذ، المعلم، المادة ) وعلاج أوجه القصور، وتلافي السلبيات ).
ويراعى في التقويم ما يلي:-
أ] مناسبة الهدف السلوكي من حيث نوع الهدف ومستواه المعرفي الذي يقيسه.
مثال:- إذا كان الهدف، ( أن يحفظ التلميذ ثلاثة أبيات من النص
فطريقة تقويمه هي: التسميع الشفوي وتصحيح الخطأ.
مثال:- إذا كان الهدف ( أن يستخلص التلميذ أفكار الفقرة
فيكون تقويمه: طرح الأسئلة المنوعة.
ب] تنوع أساليب التقويم وتعددها، مراعاة للفروق الفردية بين التلاميذ.
ج] الاستمرارية، فلا ينتقل من هدف إلى آخر إلا بعد أن يقوم هذا الهدف ويتأكد من تحقيقه، وتستمر هذه العملية طيلة الحصة، ثم يختم بتطبيق كلي فهي عملية مستمرة تحدث قبل التدريس وأثناءه وبعد أن يتم.
5- الزمن:-
ويراعى فيه ما يلي:-
أ- تحديد زمن معين ( تقريبي ) لكل هدف من الأهداف، ووسيلة تحقيقه وأسلوب تقويمه، حتى يلتزم به المعلم ( ما أمكن ) ولا يستطرد ويتشعب في أمور ولا يطغى هدف على آخر.
ب- حسن توزيع الزمن المحدد للحصة على الأهداف المحددة بحيث تنتهي الحصة وقد تحققت الأهداف المنشودة والمخطط لها ،
ثانياً :التحضير الكتابي:-
يبدأ المعلم في تسجيل الخطة التي وضعها للدرس وفق الترتيب التالي:-
أ-- معلومات عامة عن الدرس:
التاريخ
الحصة
الفصل
المادة
الموضوع ( عنوان الدرس )
ب- كتابة الأهداف الإجرائية السلوكية
ج- تحديد الوسائل التعليمية:-

د- سير الدرس: ويتضمن الخطوات الآتية:-
- المقدمة: وغرضها تهيئة التلميذ ذهنياً وإعداده للدرس.
- العرض: وفيه يكتب المعلم الإجراءات والأنشطة والمناقشة وكيفية استخدام الوسائل التعليمية وما يتضمن ذلك من شرح وتوضيح.
- الربط: وهو بيان أوجه التشابه والاختلاف بين الخبرة الجديدة والخبرات السابقة.
- الملخص السبوري.
- التقويم: ويتضمن التطبيق والواجب المنزلي.

المصادر والمراجع :
- مناهج التعليم في ظل العولمة ، القاهرة 2000م
- وثقة استشراف العمل التربوي لدول مجلس التعاون ، الرياض 1419هج
- المعلمون والمتعلمون ، أنماطهم وسلوكهم وأدوارهم ، شحاته ، القاهرة 2001م
- طرق التدريس العامة ، وليد جابر ، الأردن 2003م
- التدريس والتعلم ، جابر عبدالحميد ، 1998
- أثر ممارسة المعلم لمهارات التعليم على أدائه ، أفنان دروزة ، فلسطين 1994م
- أثر استخدام الانترنت على تعليم وتعلم القراءة والكتابة ، محمد سالم ، الرياض 1424هج
- التقويم التربوي ، إبراهيم مبارك ، الرياض 2001م
- التربية وتطبيقاتها في المدرسة الابتدائية ، حمدي حنبلي ومحمد الشيخ ، الكويت 1970م
- الإشراف التربوي على المعلمين ، إيزابيل ودنلاب ، ترجمة محمد ديراني ، عمان 1997م
- اختيار الوسائل التربوية ، رميسو فيسكي ، ترجمة صلاح العربي وفخر الدين القلا ، الدوحة 1978م
11/10/2012