التمـرد وعلاقتـه بأســاليـب المعامـلة الوالديــة لدى طلبـــة جامعـــة الأزهــــر بغـــزة

هدفت الدراسة إلى معرفة العلاقة بين التمرد وأساليب المعاملة الوالدية لدى طلبة جامعة الأزهر بغزة، حيث اتبع الباحث المنهج الوصفي، وقد قام بإعداد مقياس للتمرد ومقياس لأساليب المعاملة الوالدية والتحقق من صدقها وثباتها، وبعد تطبيق المقياسين على عينة بلغ قوامها (617) طالباً وطالبة، منهم (279) طالباً، و(338) طالبة، والمسجلين في الفصل الأول من العام الدراسي (2011-2012م) تم إجراء المعالجات الإحصائية المناسبة باستخدام مقاييس النزعة المركزية (المتوسط الحسابي- الانحراف المعياري- الوزن النسبي)، ومقاييس التشتت (معامل ارتباط بيرسون- اختبار"ت"– تحليل التباين الأحادي والثنائي)، وبعد تحليل البيانات توصلت الدراسة إلى النتائج التالية:
1. التمرد لدى أفراد عينة الدراسة جاء بوزن نسبي (46.3%)، وقد جاء الوزن النسبي للتمرد على المجتمع (52.8%)، يليه التمرد على أنظمة الجامعة بوزن نسبي (44.3%)، وفي المرتبة الأخيرة يأتي التمرد على الأسرة بوزن نسبي (42.8%).
2. وجود تباين كبير وملحوظ في استجابات أفراد العينة على أساليب المعاملة الوالدية التي يتبعها الوالدان كما يدركها الأبناء، وكان هذا التباين لصالح أسلوب الإرشاد والتوجيه.
3. وجود علاقة ارتباط موجب دالة إحصائياً بين أسلوب النبذ والإهمال، وبين التمرد بأبعاده ودرجته الكلية لدى أفراد العينة.
4. وجود علاقة ارتباط موجب دالة إحصائياً بين أسلوب القسوة وإثارة الألم النفسي، وبين التمرد بأبعاده ودرجته الكلية لدى أفراد العينة.
5. وجود علاقة ارتباط سالب دالة إحصائياً بين أسلوب الإرشاد والتوجيه، وبين التمرد بأبعاده ودرجته الكلية لدى أفراد العينة.
6. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأفراد منخفضي ومرتفعي أسلوب النبذ والإهمال على مقياس التمرد، وكانت الفروق لصالح مرتفعي الأسلوب من طلبة الجامعة.
7. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأفراد منخفضي ومرتفعي أسلوب القسوة وإثارة الألم النفسي على مقياس التمرد، وكانت الفروق لصالح مرتفعي الأسلوب من طلبة الجامعة.
8. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأفراد منخفضي ومرتفعي أسلوب الإرشاد والتوجيه على مقياس التمرد، وكانت الفروق لصالح منخفضي الأسلوب من طلبة الجامعة.
9. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات مجموعتي الطلاب والطالبات من أفراد العينة على مقياس التمرد بأبعاده ودرجته الكلية، وكانت الفروق لصالح الذكور من طلبة الجامعة.
10. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات مجموعتي طلبة المستوى الأول وطلبة المستوى الرابع في بعد التمرد على أنظمة الجامعة، وكانت الفروق لصالح طلبة المستوى الرابع، في حين لم تجد النتائج فروقاً بين متوسطات درجات طلبة المستوى الأول وطلبة المستوى الرابع في بقية أبعاد مقياس التمرد، ودرجته الكلية.
11. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد العينة من طلبة الجامعة على مقياس التمرد بأبعاده ودرجته الكلية تبعاً لمتغير عدد أفراد الأسرة، أو الترتيب الميلادي، أو مستوى تعليم الوالدين، أو مستوى الدخل الشهري.
12. عدم وجود تأثير دال إحصائياً للتفاعل بين الجنس (ذكور- إناث) وأسلوبي المعاملة الوالدية (القسوة وإثارة الألم النفسي، والإرشاد والتوجيه) كما يدركها الأبناء (صورة الأب) (منخفض– مرتفع) على مقياس التمرد لدى أفراد العينة من طلبة الجامعة.
13. وجود تأثير دال إحصائياً للتفاعل بين الجنس (ذكور- إناث) وأسلوب المعاملة الوالدية (النبذ والإهمال) كما يدركها الأبناء (صورة الأب) (منخفض – مرتفع) على مقياس التمرد لدى أفراد العينة من طلبة الجامعة.
14. عدم وجود تأثير دال إحصائياً للتفاعل بين الجنس (ذكور- إناث) وأساليب المعاملة الوالدية (النبذ والإهمال، والقسوة وإثارة الألم النفسي، والإرشاد والتوجيه) كما يدركها الأبناء (صورة الأم) (منخفض – مرتفع) على مقياس التمرد لدى أفراد العينة من طلبة الجامعة.

وفي ضوء نتائج الدراسة أوصى الباحث بما يلي:
1. دراسة الأسباب والدوافع الكامنة وراء ظاهرة التمرد عند الشباب.
2. توفير المرشدين التربويين والنفسيين وإعداد البرامج الإرشادية للحد أو التقليل من ظاهرة التمرد وتوعية الطلاب بأنظمة وقوانين الجامعة.
3. توعية الآباء والأمهات بضرورة توفير الفرصة للأبناء للتعبير عن آرائهم واحترامها، ومشاركتهم في تبادل الرأي فيما بينهم بأسلوب مرن، ومنحهم الاستقلال والحرية، وغرس الثقة في نفوسهم، وروح المودة والتعاون.
4. توعية الوالدين والمعلمين بضرورة الكف عن العقاب البدني واللفظي للمراهق، لأنه أسلوب يحبطه، ويضعف ثقته بنفسه، ويشعره بالدونية، وينمي سلوك التمرد لديه.