مقال ما هو العنف او التسلط

العنف عبر الانترنت
Cyberbullying
ترجمة الباحث / عباس سبتي
قرأت في موقع ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة هذا المقال :
التسلط او العنف عبر الانترنت هو استخدام تقنيات الانترنت للإساءة إلى الآخرين بعمد وتكرار ومعاداة ، وأصبح هذا العنف اكثر شيوعاً في المجتمع خاصة بين أوساط الشباب ، وسنت التشريعات وأنشئت حملات توعية لمكافحة هذا النوع من العنف
المحتويات :
التعريف : تعريف قانوني ، التسلط عبر الانترنت مقابل الترصد والمطاردة ، الطرق المستخدمة ، تنمية الوعي ،
تطبيق القانون : التسلط عبر الانترنت ، والترصد والمطاردة والمضايقات الالكترونية ، المدارس ، حماية الضحايا من أي عمر ،
السلوك : الأطفال والمراهقين ، الكبار
الأبحاث: استراليا ، كندا ، الاتحاد الأوربي ، فلندا ، الولايات المتحدة
المقارنة مع العنف التقليدي
التشريع ضد العنف عبر الانترنت ، الولايات المتحدة ، البحوث بشان التشريعات الوقائية
الآثار الضارة والسلبية : التخويف ، الضرر العاطفي ، الانتحار
الكبار واماكن العمل : اعتراف الكبار وتقنيات العنف عبر الانترنت
حملات التوعية : أسبانيا ، الولايات المتحدة
دعم المجتمع المحلي
وسائل الأعلام والثقافة الشعبية
المراجع
المزيد من القراءة
...............................................
التعريف :
تعريف قانوني : يتم تعريف العنف عبر الانترنت في المعاجم القانونية بالآتي:
الأفعال التي تستخدم عن معلومات التكنولوجيا والاتصال لدعم السلوك المتعمد ، المتكرر والمعادي من قبل فرد او جماعة بهدف أذى الآخرين
استخدام تكنولوجيا الاتصال بهدف إيذاء شخص ما
استخدام الانترنت والتكنولوجيا المتنقلة مثل صفحات الويب والنقاش ضمن المجموعة من خلال الرسائل النصية أو ٍSMS من أجل إيذاء شخص آخر
والأمثلة التي تشكل العنف عبر الانترنت تتكون من الاتصالات بقصد التخويف ، السيطرة بالمكر ، القمع بالقوة والكذب زوراً والإذلال
تم تعريف التسلط عبر الانترنت من قبل المجلس الوطني لمكافحة الجريمة : عند استخدام الانترنت والهواتف المحمولة واجهزة أخرى لإرسال أو نشر النص او الصور لإحراج او إيذاء الآخر
قد يقصد هذا العنف شخصا مقصودا او غير مقصود من أجل توريطه او توريط غيره ويسمى " رقمية كومة أو ركام "
التسلط عبر الانترنت مقابل الترصد والمطاردة :
مزيد من المعلومات عن الترصد والمطاردة :
ممارسة التسلط عبر الإنترنت لا يقتصر على الأطفال، وحين يتم التعرف على السلوك حسب نفس هذا التعريف فأن الكبار يمارسون ذلك ، والتمييز في الفئات العمرية يشير في بعض الأحيان إلى الاعتداء كما أن cyberstalking أو cyberharassment عندما ترتكب من قبل البالغين على البالغين. يتم تنفيذ التكتيكات الشائعة المستخدمة من قبل cyberstalkers في المحافل العامة، ومواقع التواصل الاجتماعي أو مواقع المعلومات على الانترنت والمقصود بها أن تهدد الضحية لسلب أمواله أو سلامته أو سمعته وشرفه ،. قد تتضمن السلوكيات تشجيع الآخرين على مضايقة الضحية وتحاول أن تؤثر على مشاركة الضحية على الانترنت. العديد من cyberstalkers محاولة للاساءة الى سمعة ضحيتهم وتحويل الآخرين ضدهم
ويمكن أن تشتمل جريمة الاعتداء على تهم مزيفة أو الترصد أو التهديد أو سرقة هوية الشخص أو تلف البيانات أو الأجهزة أو طلب من القصر بممارسة الجنس أو جمع البيانات من أجل المضايقة والإساءة ، وتتميز هذه الجرائم أنها مرتبطة بالانترنت او غير مرتبطة ، وتوجد عقوبات قانونية بحق هذه الجرائم خاصة عبر شبكة الانترنت ووضع فاعل هذه الأفعال في السجن ولكن هذه الجرائم تحتاج إلى أدلة لتصنيفها ضمن جرائم التسلط او العنف عبر الانترنت
الطرق المستخدمة :
توجد كتيبات مختصرة لتوعية وتثقيف الناس والمعلمين واولياء الطلبة ، جريمة العنف عبر الانترنت تشكل حديا للآخرين عند إرسال رسائل أو مواد ضارة من خلال الهاتف المحمول أو الانترنت ، والبحوث والتشريعات جارية لتحديد تعريف لهذا النوع من الجرائم خاصة الإساءة عبر الانترنت والمساعدة في التعرف على الجناة والتعامل معهم حسب القانون ، فالتسلط عبر الانترنت عبارة عن سلوك متكرربقصد إيذاء الآخرين ، التحرش بهم ، واحتقارهم ( إرسال ونشر شائعات وأكاذيب للإضرار بسمعة الشخص وبصداقاته واستبعاده عمدا وبوحشية عن الجماعة الإفتراضية عبر الانترنت ، وجريمة العنف بواسطة الانترنت تكون على شكل إرسال وباستمرار رسائل عبر البريد الالكتروني أو عبر الرسائل النصية في الهاتف المحمول لمضايقة الشخص الذي يود الاتصال بالمرسل ، ويمكن أن تشتمل أيضا على التهديدات المتكررة والتصريحات الجنسية وعلامات التحقير أي خطاب الكراهية او التشهير بالاتهامات الباطلة والتحالف ضد الضحية وجعله موضع سخرية في المنتديات او المحافل الاجتماعية أو اختراق موقع الشخص بقصد إتلاف البيانات او اخذ بعض الخصوصيات ونشر البيانات الكاذبة على اعتبار أنها بيانات حقيقية بهدف تشويه سمعة الشخص وتحقيره ، والتسلط عبر الانترنت يمكن أن يقتصر على نشر الشائعات حول شخص ما عبر الانترنت من اجل ان يكرهه الآخرون او إقناع الآخرين بكرهه أو المشاركة بالحط من سمعته ، وقد يقوم مرتكب الجريمة بتحديد هوية الضحية ونشر اكاذيب للتشهير به او لتحقيرو إذلاله
يمكن لمرتكب جريمة التسلط والعنف عبر الانترنت ان يكشف عن البيانات الشخصية للضحايا مثال ذلك الاسم الحقيقي للضحية وعنوان المنزل ومكان العمل او المدرسة ، في المنتديات أو بغرض انتحال هوية وشخصية الضحية وإنشاء حسابات وهمية أو تعليقات أو ادعاء وانتحال موقع الضحية لنشر البيانات باسمه لقذفه والتشهير وفقد الثقة به والسخرية منه ، وهذه الأمور قد تساعد بالقبض على الجناة لمجهول هوية المجرم أو معاقبته لأفعاله ، ولكن من يستخدم الرسائل النصية عن طريق البريد الالكتروني إلى أصدقائه قد يدخل ضمن مرتكبي جرائم الانترنت خاصة إذا قال وصدر منه ما يؤذي الآخرين بعض قد يرسل رسائل تهديد ومضايقة الكترونية أو رسائل فورية إلى الضحايا ، وبعض يرسل شائعات أو يخوض في قيل وقال للتحريض على الآخرين بهدف كراهيتهم
تنمية الوعي :
تم تعريف العنف او التسلط عبر الانترنت على انه : " استخدام الانترنت او الهواتف المحمولة أو أجهزة أخرى لإرسال أونشر نص او صورة بهدف إيذاء أو إحراج شخص أخر " ، استخدم بعض الباحثين تعريفاً مشابهاً لوصف هذه الظاهرة
تطبيق القانون : التسلط عبر الانترنت ، والترصد او المطاردة.. ، والمضايقات الالكترونية
غالبية الدول لديها تشريعات تتضمن وتتكون من أشكال التواصل الالكترونية في المطاردة وانتهاك القوانين ، ومعظم التنظيمات الأمنية لديها وحدات مكافحة الجريمة الالكترونية ويتم التعامل مع جريمة المطاردة او الترصد عبر الانترنت بجدية وحذر أكثر من التقارير المتلعقة بالمطاردة الجسدية في الواقع وتقوم الدولة فهذا الأمر او الجهة الرسمية
المدارس :
سلامة المدارس أصبحت من اهتمام وتركيز متزايدين من قبل مشرعين في الدولة , وتوجد تشريعات كثيرة حول التسلط والعنف عبر الانترنت ما بين 2006-2010 ، وتوجد تلميحات في المناهج عن هذه التشريعات في المملكة المتحدة ( دليل أوفستد للأمن الالكتروني (the Ofsted eSafety guidance ) ، في استراليا ( حصيلة التعلم الشامل 13) في سنة 2012 قامت مجموعة من المراهقين في ( نيو هيفن – New Haven ) باختراع جهاز لمكافحة جرائم عبر الانترنت اسمه جهاز " تقليص العنف الالكتروني " (BOB) مصدر هذا العنف مجهول في الكمبيوتر او الهواتف الذكية والآيباد عندما يبلغ الشاهد او الضحية عن حادث العنف فوراً ، هذا الجهاز يطرح بعض الأسئلة حول وقت حدوث الجريمة والتوقيت والمكان وكيف حددثت الجريمة ، فضلا عن توفير إجراءات إيجابية في التعامل مع الحادث ، ويساعد تقرير الحادث معرفة المعلومات ووضعها في قاعدة البيانات ودراستها من قبل متخصصي تكنولوجيا المعلومات ، وتجمع هذه الخيوط ليقوم المعنيون بمكافحة هذا العنف ، هذا الجهاز من بنات أفكار المراهقين ( أعمارهم 14 سنة ) الذين صمموه في المدرسة ويعد المعيار الذي يعتمد عليه في المدارس وعبر الدولة
حماية الضحايا من أي عمر :
توجد تشريعات متعلقة بالتحرش بالأطفال أو سلبهم مثل تشريعات لحماية الضحايا من أي فئة عمرية من جريمة المطاردة والترصد خلال الانترنت ، حالياً توجد (45) تشريعاً عن عن الترصد والمطاردة في الكتب ، في حين تتخصص بعض القوانين بحماية الضحايا في السن (18) في بعض المواقع الالكترونية ، والعمل لوقف فعل الإساءة للآخرين ينبثق من قائمة التشريعات التي سنتها الولايات المتحدة وتساعد هذه القائمة بعض الولايات التي ليس لديها تشريعات في مجال مكافحة جرائم الكمبيوتر ، وقاعدة بيانات جرائم الكمبيوتر شاملة وموثوق بها على مستوى دول العالم
السلوك : الأطفال والمراهقون :
التقارير التي تدون عن ضحايا العنف بواسطة الانترنت وفق أعمار طلبة الصف الثاني فما فوق ، ووفق البحوث فان الذكور من الطلبة سبقوا الإناث في التعامل مع أنشطة الانترنت ، في مدارس المرحلة المتوسطة تفضل البنات أنشطة العنف أكثر من الذكور في نفس المرحلة ، مهما كان تعامل وهدف الذكر والأنثى مع هذه الأنشطة هو إحراج او مضايقة أو تخويف أو تهديد للآخرين بعمد عبر البريد الالكتروني او الرسائل النصية او بعض المواقع الالكرتونية ،و المنظمة الوطنية لمكافحة الجريمة الالكترونية تستخدم تكتيكات وأنشطة يقوم بها المراهقون :
يدعون أنهم أشخاص لخدعة الآخرين
نشر الأكاذيب والشائعات حول الضحايا
خدعة الناس بكشف معلومات شخصية وخاصة بهم
إرسال الرسائل النصية
عرض صور الضحايا دون موافقتهم
بدأت تظهر نتائج الدراسات بشأن أثر العنف عبر الانترنت على الضحايا وأن لهذا الأثر أشكال متعددة من المخاطر التي يتعرضون لها خاصة على سلوكياتهم ، وأشارت الدراسات حول تغيير سلوكيات الضحايا المراهقين إيجابيا عبر الانترنت يتعرف هؤلاء الضحايا على نماذج مدروسة من العنف مما يساعدهم على التعرف على هوية الناس المجرمين ، ومع ذلك أشارت مجلة العلوم الاجتماعية والنفسية في مجال الفضاء الالكتروني إلى تقارير بشأن الآثار الخطرة على الضحايا منها انخفاض الثقة بالنفس والعزلة وخيبة الأمل والإحباط وعدم الثقة بالناس ، وأكثر الآثار سلبية هو إيذاء النفس ، وقتل الأطفال أطفالا آخرين والإصرار على الانتحار بعد ارتكابهم جرائم العنف
معظم الدراسات بهذا الشان تعرف التسلط عبر الانترنت أنه " فعل أو سلوك متعمد وعدواني تقوم به جماعة او فرد مرارا خلال فترة من الزمن ضد الضحية الذي لا يستطيع ان يدافع عن نفسه " ، (Smith & Slonje , 2007, p249) استخدام تصريحات وتهديدات جنسية الموجودة عبارة عن التسلط عبر الانترنت ، لكنها غير التحرش الجنسي الذي يحدث بين الأصدقاء أو الاعتداء الجنسي الوحشي بين الكبار
الكبار :
المطاردة على الانترنت لها عواقب جنائية تماما كما للمطاردة الجسدية خارج نطاق الانترنت ، وهدف فهم لماذا تحدث المطاردة ، هو مفيد لعلاج واتخاذ إجراءات وقائية لاستعادة علاج ، وهذه المطاردة عبارة عن امتداد للمطاردة الجسدية ، ومن بين الأسباب التي تدفع هؤلاءالمجرمين هي : الحسد والهوس المرضي ( المهني والجنسي ) والبطالة والفشل في الوظيفة أو في الحياة بهدف التخويف والتهديد وجعل الضحايا يشعرون بالدونية وعقدة النقص ، والمطاردة هي وهم وخداع وعدم معرفة هويته واسمه يجعله يفلت من العقوبة ، نظرت الهيئة الوطنية لنصيحة الناس بجريمة المطاردة بالمملكة المتحدة ان هذه الجريمة بمضايقة الضحايا سببها تعويض النقص الذي يعاني منه المجرم في حياته الخاصة
تم سن قانون لجريمة المطاردة للحكومة الفيدرالية بالولايات المتحدة لملاحقة الذين يستخدمون الرسائل الالكترونية في مضايقة وتهديد الضحايا بشكل مستمر ، هناك طرق مكثفة لمساعدة الضحايا الكبار او البالغين في التعامل والتصدي لجريمة المطاردة قانونياً ، وأولى الطرق الموصى بها هي تسجيل كل شيء والاتصال بمركز الشرطة

الأبحاث: استراليا ، كندا ، الاتحاد الأوربي ، فنلندا ، الولايات المتحدة
استراليا :
في دراسة انتشار العنف عبر الانترنت على مستوى الدولة باستراليا وهي دراسة (Cross وآخرون 2009) لتقييم تجارب هذا العنف لطلاب المدارس وعددهم (7418) طالباً ، أشارت الدراسة أن نسبة ( 4,9% ) من طلبة السنة الرابعة لهم تجارب مقارنة بنسبة (7,9%) من طلبة السنة التاسعة في الإبلاغ عن الجرائم الالكترونية بشكل عام ، ومع أن معدلات العنف والتحرش كانت أقل إلا أن المعدل يزيد مع تقدم عمر الطالب ، و نسبة ( 1,4% ) من طلبة السنة الرابعة أبلغوا عن جريمة العنف عبر الانترنت في حين نسبة ( 5,6% ) من طلبة السنة التاسعة قد أبلغوا
كندا :
في دراسة مشابهة في كندا أشارت نتائجها :
أن نسبة (23%) من طلبة المدارس المتوسطة استطلعت آرائهم عبر البريد الالكتروني تعرضوا إلى التخويف
وان نسبة (35%) من الطلبة تعرضوا عبر غرف الدردشة
وأن نسبة (41%) من الطلبة تعرضوا عبر هواتفهم المحمولة
وأن نسبة (41%) من الطلبة لا يعرفون هوية الجناة الذين يتعرضون لهم
الاتحاد الأوربي :
أشارت دراسة ( Hasebrink وآخرون 2009) أن ما يقارب نسبة (18%) من شباب الاتحاد الأوربي يتعرضون إلى التخويف / المضايقة / المطاردة عبر المكبيوتر والهواتف المحمولة ، وأن ما بين نسبة (10% - 52% ) تعرض الشباب إلى التخويف فقط على مستوى كل الاتحاد الأوربي
فنلندا :
في دراسة ( Sourander وآخرون ، 2010) عبر سكان فنلدا ، استطلع الباحثون آراء المراهقين عدد (2215) من بين أعمار ( 13-16) سنة بشأن التسلط عبر الانترنت خلال الستة الأشهر الماضية ، تبين أن نسبة (4،8%) منهم ضحايا جرائم التسلط ، بينما نسبة (7،4%) منهم كانوا يرتكبون بعض جرائم التسلط ، وأن عواقب هذه الجرائم جعلت الضحايا منهم يعانون من المشكلات العاطفية والمشكلات مع زملاء المدرسة والصعوبات في النوم والشعور غير الآمن بالمدرسة والسلوك الاجتماعي المنخفض ( العزلة ) وبعض المشكلات السلوكية ، واستنتج الباحثون أن مرتكبي الجرائم والضحايا ليسوا فقط يعانون من المشكلات النفسية ولكن يعانون أيضا من الصداع وقلة النوم ، ويعتقد الباحثون أن نتائج دراستهم إلى الحاجة الماسة للحصول على أفكار جديدة ( مقترحات ) لمنع التسلط عبر الانترنت ، وما على الضحايا عمله إذا وقعوا بهذه المشكلات ومن الواضح أن مشلكة التسلط عبر الانترنت تعاني منها دول العالم وعليها ان تأخذ المشكلة بمحمل الجد
الولايات المتحدة :
في سنة 2000 :
وجد استطلاع للرأي أجراه مركز البحث عن الجرائم ضد الأطفال بجامعة نيوهمشير (New Hamshire ) في سنة (2000) أن نسبة (6%) من الشباب تعرضوا إلى شكل من أشكال التحرش مثل التهديد والشائعات السلبية ونسبة (2%) منهم يعانون بشدة من هذه الجرائم
في سنة 2004:
نشر تقرير من قبل ( أي بي سي ) الأخبارية في سبتمبر 2006 عن دراسة مسح ( لسنة 2004) لآراء الطلبة عدد هم (1400) من فصول دراسية من (4-8) أشارت إلى أن :
42% من لطلبة تعرضوا إلى جرائم الستلط عبر الانترنت وان واحداً إلى أربعة من الطلبة تعرض أكثر من مرة
35% منهم تعرضوا إلى التهديد وان تقريباً واحداً منهم تعرض إلى أكثر من مرة
21% منهم تلقى رسائل تهديد عبر البريد الالكتروني وغيره
58% منهم اعترف أن أحداً قال شيئاً مؤذياً له ما بين 4-10 مرات وأنه حدث أكثر من مرة
58% منهم لم يقل لوالديه أو لأحد من الكبار عما تعرض له من أذى مؤلم عبر الانترنت
في سنة 2005:
في دراسة المسح الامن عبر الانترنت -2 قام بها مركز البحوث ضد جرائم الأطفال بجامعة ( نيوهمشير ) سنة 2005 ، وتم استطلاع آراء عينة الدراسة ( 1500) طفلاً ومراهقاً من افئة العمرية ما بين (10-17) سنة بواسطة الهاتف ، ذكر ثلثهم انتابهم الكرب والأسى من الحادث خاصة الأصغر سنا مع تعرضهم إلى التحرش والعدوان ويشتمل على الاتصال التلفوني وإرسال الهدايا وزيارة المنزل من قبل الجناة ، ومقارنة مع المراهقين الذين لم يتعرضوا إلى التحرش فان الضحايا يعانون من المشكلات الاجتماعية ، ومن جهة المراهق الذي يزعج الآخرين فهو ينتهك القاون وعدواني ، ووجدت علاقة ذات دلالة إحصائية أن الذي يتعرض إلى التحرش والإزعاج من قبل الجناة قد يسيء إلى غيره ويتحرش به
اكمل كل من ( Hinduja و Patchin ) في صيف 2005 من الانتهاء من الدراسة التي أشارت إلى ان عدد (1500) من المراهقين الذين يستخدمون شبكة الانترنت أو ثلثهم يتعرض إلى جرائم الانترنت وأن نسبة (16%) منهم اعترفوا بالإساءة إلى الآخرين ، مع صغر سنهم أو من ( فئة القصر والأحداث ) وأن نسبة (12%) منهم تعرض إلى التهديد الجسدي ونسبة 5%) خائفين من الخطر على سلامتهم ، وأن نسبة 15%) منهم أخبر أحداً عن تعرضه إلى جرائم الانترنت
في دراسة أخرى لكل من (Patchin و Hinduja ) في سنة 2007 أشارت إلى أن الشباب الذين كانوا ضحايا هذا العنف يعانون من الغضط والتوتر نتيجة لمشكلات سلوكية مثل الهروب من المنزل والغش في الاختبارات المدرسية والهروب من المدرسة وتعاطي المشروبات الروحية والماريجوانا ( المخدرات ) ويقر الباحثان أن كلا من هاتين الدراستين تقدم معلومات اولية فقط عن طبيعة وعواقب العنف عبر الانترنت ، ولعل ذلك يرجع إلى التحديات المرتبطة باستطلاع آراء أفراد العينة
وفقا لدراسة عام 2005 التي قامت بها المؤسسة الخيرية للأطفال بالتعاون مع شركة تيسكو (Tesco ) للهواتف النقالة على عينة الشباب عددهم (770) شاباً بين أعمار (11-19) سنة 20% منهم أفادوا أنهم تعرضوا إلى التخويف من قبل الانترنت ، ومعظم ثلثي منهم (73%) يعرفون عن جرائم الانترنت سابقاً، بينما ( 26% ) منهم قالوا ان الجاني كان غريباً ، ( 10%) منهم ان شخصاً التقط صورة لهم من كاميرة الفيديو او الهاتف النقال ، مما جعلهم يشعرون بالخوف والحرج أو التهديد ، ومعظم أفراد عينة الدراسة لم يخبروا مركز السلطة عن تعرضهم إلى هذه الجرائم خوفاً أن يؤخذ منهم الكمبيوتر او الهاتف من قبل والديه ، بينما (24%) منهم أخبر والديه ، (14%) منهم قد أخبر معلمه ، و28%) منهم لم يخبر أحداً و ( 41%) منهم قد أخبر صديقه
في سنة 2007 :
اخترعت (Debbie Hiemowitz ) طالبة ماجستير بجامعة ستانفورد (Stanford) فيلماً يقوم على الأبحاث المعتمدة من قبل الجامعة ، وعملت مع مجموعة لمدة (10) أسابيع في ثلاث مدارس لتتعرف على جرائم الانترنت في شمالي كاليفورنيا ، وأسفرت النتائج أن أكثر من (60%) من الطلبة ضحايا هذه الجرائم ، ويعرض هذا الفيلم في الفصول الدراسية على مستوى المدارس ، وتم تصميمه ليحقق أهداف موضوع جرائم عبر الانترنت الذي يدرسه الطلبة
والمدارس المتوسطة في مدينة ( ميغان ماير – Megan Meier ) تعلم طلابها في حل قضايا المدينة بالاستفادة من الفيلم
في سنة 2008 :
في صيف عام 2008 قام الباحثان ( سمير هندوجا – Sameer Hinduja ) من جامعة فلوريدا أتلنتيك (Florida Atlantic ) و (جوستين باتشين Justin Patchin ) من جامعة ويسكنسن أو كلير ( Wisconsin – Eau Claire) بتأليف كتاب عن جرائم عبر الانترنت وهو تلخيص للفيلم السابق تحت عنوان العنف داخل فناء المدارس بهدف الحد من هذا العنف ، بعد أن تزايد معدل العنف في السنوات الأخيرة ، وتضمن الكتاب نتائج الفيلم في المدارس المتوسطة باستطلاع آراء عينة عشوائية من طلبة المدارس المتوسطة وعددهم (2000) طالباً على مستوى مدارس المنطقة التعليمية في جنوبي كاليفورنيا ، وحوالى (10%) من الطلبة تعرضوا إلى التخويف خلال الثلاثين يوماً الماضية ، وأكثر من (17%) منهم أشاروا إلى انهم تعرضوا مرة واحدة من عمرهم ، هذه النسب منخفضة عن النسب المئوية لدراسة ( هندوجا و باتشين –Hinduia , Pachin ) السالفة ، حيث أشار هذان الباحثان أن الدراسات السابقة التي أجريت على المراهقين الأكبر سناً الذين تم استطلاع أرائهم من عينات الانترنت ، حيث أن هؤلاء المراهقين يستخدمون الانترنت ويتفاعلون مع جرائم الانترنت أكثر من المراهقين الأقل منهم سناً .
في سنة 2011:
حسب إحصائية تالية : أين يوجد العنف الالكتروني ؟
في غرف الدردشة بنسبة (25%)
في المواقع الالكرتونية الأخرى بنسبة (23%)
في الرسائل عبر الانترنت بنسبة (67%)
في البريد الالكتروني بنسبة (25%)
في الرسائل النصية عبر الهاتف بنسبة (16%)
توزيع شرائح العنف الالكتروني بين الشباب في الولايات المتحدة وفقاً لإحصائيات مراكز مراقبة الأمراض
المقارنة مع العنف التقليدي :
أشار المركز الوطني لمكافحة الجريمة في عام 2011 ان مشكلة العنف أو التسلط عبر الانترنت تؤثر على نصف عدد المراهقين في أمريكا
بعض الخصائص الكامنة في تكنولوجيا الانترنت تزيد من احتمال استغلالها في قضايا منحرفة عكس العنف التقليدي ، والجناة في الانترنت يبقون مجهولين من خلال استخدام حسابات البريد الالكتروني ، او أسماء مستعارة في غرف الدردشة وبرامج الرسائل الفورية والرسائل النصية بالهاتف المحمول وفي المواقع الالكترونية الأخرى يتم إخفاء هوية الجناة وهذا مما يحررهم من التقيد بالعرف الاجتماعي او القانوني على سلوكهم
وأيضا المنتديات الالكترونية تفتقر إلى المراقبة ، بينما تستظيف غرف الدردشة حشد من الناس لللتحاور وقد يتدخل الرقيب في طرد بعضهم ، والرسائل النصية عن طريق البريد الالكتروني بين شخصين قد يطلع عليها المرسل والمتلقي فالرقيب لا يطلع عليها أو حتى السلطة المخولة بذلك ، والمراهقون أكثر دراية واستخدام للكمبيوتر والهواتف النقالة وهم قادرون على تشغيل الأجهزة دون قلق ان يكتشف والديهم تجربتهم مع العنف عبر الانترنت سواء أكان المراهق ضحية أو مرتكب جريمة العنف
كذلك تلازم الهاتف المحمول مع صاحبه مما يجعل المستخدم عرضة لاستهدافه الجناة وإيذائه ، والمستخدمون في كثير من الأحيان لا يغلقون هواتفهم لأغراض مشروعة مما يفتح للجناة لممارسة سلوكهم مثل التهديد وإرسال رسائل إهانات نصية ضد الضحايا ، التسلط عبر الانترنت بدأ يخترق جدران المنازل حيث كان المنزل ملجأ آمن من خطر الجناة ، وتركيب الانترنت في المنزل مما يخلق بيئة غير أمنة ويعيش الاغتراب والعزلة خاصة الذين يعانون من ضعف الثقة بالنفس والتطرف
ميزة واحدة ممكنة لضحايا التسلط عبر الإنترنت أكثر من لضحايا العنف التقليدي هو أنها قد تكون في بعض الأحيان قادرين على تجنب العنف والتهديد ، وذلك من خلال عدم إجابة عن أي السؤال في موقع / غرف الدردشة في السؤال ، كذلك يمكن تغيير عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف؛ بالإضافة إلى ذلك، معظم حسابات البريد الإلكتروني الآن نقدم الخدمات التي من شأنها تحديد تلقائيا الرسائل من بعض المرسلين حتى قبل أن تصل إلى صندوق البريد الوارد ، ومع ذلك لا يمنع منع أي شكل من العنف عبر الانترنت ،إن منع نشر أي أسلوب تشهير وإهانة لشخص صعب ، لأن خدمة الأرشفة ( نسخ ولصق وحذف) لا يمنع حذفها من الانترنت ، بعض الجناة عرض صورا لضحايا قد عدلوا من صورهم مثل صور عارية كما في مواقع المنتديات التي تحتوي على بيانات شخصية للضحية وأرقام تليفونات فيتم الكشف عنها انتقاماً من الضحية مثل منتدى هونج كونج الذهبي و منتدى مجلة الحياة ومنتدى العصير المركب ، وعلى الرغم من التعليمات التي تصف التسلط عبر الانترنت انتهاكاً لبنود الخدمة ، كما استخدمت مواقع التواصل الاجتماعي هذه التعليمات
التشريع ضد العنف عبر الانترنت :
الولايات المتحدة :
تم إدخال تشريعات تهدف إلى معاقبة جريمة التسلط عبر الإنترنت في عدد من ولايات أمريكية منها نيويورك، ولاية ميسوري، وولاية رود ايلاند ووولاية ميريلاند. وقد سنت ولايات قوانين ضد التحرش الرقمية في عام 2007 ، في ولاية ميسوري سن تشريع يجرم أي تحرش بواسطة الانترنت وقام بعض النواب بالحث على وضع قوانين فيدرالية لجرائم الانترنت على مستوى كل الولايات ، ويسعى مشرعون وضع تشريعات جديدة لجرائم الانترنت حيث لا توجد في الدستور مثل هذه الانتهاكات الالكترونية مع أنه لم يتم تجريم أي أحد ، مع وجود بند في القانون الفيدرالي المقترح أن الإكراه أو الترهيب أو المضايقة أو أي سبب للاضطراب العاطفي غير قانوني
في أغسطس لعام 2008 أقر المجلس التشريعي بولاية كاليفورنيا اول قانون للتعامل مع انتهاكات التسلط عبر الانترنت ، يعطي القانون مدراء المدارس صلاحية لتأديب الطلبة وتم تنفيذ القنون في بداية يناير لسنة 2009
وصدر قانون لأول مرة في بريطانيا ان على موفر خدمة الانترنت بتحمل مسئولية ما في محتوى الموقع أو أي شكوى تصدر ضده مع التحقيق مباشرة معه

البحوث بشان التشريعات الوقائية :
اقترح الباحثون وضع برامج لمنع التسلط عبر الانترنت ، على ان تدرج هذه البرامج في المناهج المدرسية وتشتمل على السلامة وكيفية استخدام الانترنت بشكل صحيح وهذا ليعلم الضحية طرق الوقاية والسلامة من اخطار الانترنت مثل حظر الرسائل النصية وزيادة طرق الأمن والسلامة لاجهزة الكمبيوتر الشخصية للطلبة
ضمن نماذج وطرق الوقاية للمدارس ومهما تكن مثالية إلا أن ذلك لا يمنع كليا من وقوع جرائم التسلط ، لذا ينبغي إدخال استراتيجيات فعالة في المناهج كما هو الحال مع أي جريمة أخرى وتتعلم الناس كيفية التعامل مع هذه الجرائم وهذا ينطبق أيضا مع جرائم الكمبيوتر لذا يمكن اعتماد الناس على هذه الاستراتيجيات لمنع هذه الجرائم في المستقبل على سبيل المثال برنامج تلفزيوني لعرض استراتيجية عبارة عن مجموعة الدعم الاجتماعي تتكون من ضحايا التسلط عبر الانترنت ، تناقش وتبادل الخبرات بيما بينها مع مسئول رسمي يقود النقاش وهذا يمكن تطبيقه على الطلبة وجعلهم لا ينزون أو لا يبيحون عن هذه الجرائم
على المعلمين المشاركة بطرق الوقاية و السلامة لانهم رجال " شرطة " في فصولهم الدراسية ، إن معظم هذه الجرائم لا يخبر عنها لعدم وعي الطلبة بخطورتها وكيفية التعامل معها ، لكن مع إتاحة الإجراءات الوقائية في المدرسة والفصول الدراسية يأتي دور المعلمين لمساعدة الطلبة وهم آباء لهم
هناك محاولات تشريعية عديدة للسيطرة ومراقبة جرائم التسلط وتكمن المشكلة عدم وجود تشريع مناسب لهذه الجرائم مثل مصطلحات القدح والقذف في الانترنت حيث لا يعتبر المشرع هذه المصطلحات تدخل ضمن الجرائم العادية
وأبدى الدافعون عن منع التسلط عبر الانترنت قلقهم عن تزايد المبالغ التي تصرف على خدمة الانترنت
في الولايات المتحدة، جرت محاولات لتمرير تشريعات ضد التسلط عبر الإنترنت. وحاولت عدد قليل من الولايات تمرير عقوبات واسعة النطاق في محاولة لمنع التسلط عبر الإنترنت. ، لماذا ؟ المشكلة تكمن في كيفية تعريف التسلط عبر الإنترنت ، وهل هي جريمة إرهاب أم لا ؟ ولاية " إلينوى " الولاية الوحيدة التي حرمت الاتصالات الالكترونية وأن مضايقة أي أحد سواء في المدرسة او خارجها عبارة عن جريمة مع وجود انتقادات لهذه الولاية على اعتبار أنها تمس وتعدي على حرية التعبير ( الشخصية )
الآثار الضارة والسلبية :
أشارت بعض الدراسات إلى النتائج العكسية للتسلط على الانترنت ، مثل انخفاض الثقة و التقدير بالذات و زيادة التفكير بالانتحار ، ومجموعة متنوعة من الاستجابات العاطفية والانتقام والخوف والإحباط والغضب والاكتئاب ، وأكثر الأضرار تصيب الضحية هو تجنب الأصدقاء وعدم ممارسة الأشنطة والعزم على العنف
توجد حالات الانتحار على إثر العنف عبر الانترنت فقد شهدت أمريكا أربعة أمثلة لانتحار المراهقين ، وانتحار (ميغان ماير Megan Meier ) حالة جديدة أدت إلى إدانة الجاني الكبير من هذه الجريمة
وفقاً لإفاداة ( لوسي راسل Lucie Russel ) مدير الحملة الصحة العقلية للشباب أن الشباب الذين يعانون من الاضطرابات النفسية عرضة للتسلط عبر الانترنت وغير قادرين على تجاهله
عندما يقول شخص توجد أشياء تسيئ إلى صحة الناس فأنهم نتيجة ثقتهم بأنفسهم لايضعون حاجزا أو يهتمون ولكن المصاب عقلياً لا يستطيع منع هذه الأشياء عنه ، مع ان ليس هناك حاجز أو فلتر لكنه يعتبر ذلك حقيقة

التخويف ، الضرر العاطفي ، الانتحار :
وفقا لمركز بحوث العنف عبر الانترنت هناك قضايا بارزة وحالات تورط المراهقين تؤثر على بعض جوانب حياتهم بسبب تعرضهم للمضايقات وسوء المعاملة من خلال الانترنت ، ونسميها ظاهرة الانتحار بين المراهقين المتأثرين مباشرة وغير مباشرة بتجارب العدوانيين
التسلط عبر الانترنت شكل من أشكال الإيذاء النفسي الذي يصيب به ضحايا الانترنت نتيجة الاضطرايات النفسية والعقلية المصاحبة لهذا الإيذاء ، وهم أكثر عدداً من المصابين بهذه الاضطرابات النفسية دون تدخل الانترنت
عزوف الشباب عن إخبار السلطة المحلية عن هذا التسلط كان له نتائج كبيرة ، ثلاثة أطفال اعمارهم ما بين 12 و13 سنة انتحروا بسبب الاكتئاب الناجم من هذا التسلط ، وفقا لتقارير صدرت من الولايات المتحدة ، ويشمل انتحار ريان هاليغان Ryan Halligan ، و ميغان ماير Megan Meire ، والمنتحر الثالث هو لوري درو Lori Drew

الكبار واماكن العمل :
التسلط والعنف بواسطة الانترنت لا يقتصر على مهاجمة شخص ما أو مهاجمة الأطفال ، وبالإشارة إلى الترصد إلى الكبار كما مر ذلك فأن الكبار يسيئوا إليهم في مقار أعمارهم من خلال مواقع الشركة بالتعليقات المسيئة إلى منتجات الشركة
وقد يحدث هذاا لتسلط من خلال بيانات يقدمها العميل متعلقة بمنتجات الشركة حقداً ونفوراً ، فأصبحت هذه المواقع أدوات للتسلط والابتزاز والتخريب والإساءة إلى الموظفين الكبار أو الإساءة إلى منتوجات الشركة من خلال الشائعة وغيرها
يستخدم المترصد البريد الالكتروني والمنتديات والمجلات وغيرها لتقديم بيانات كاذبة إلى الضحية والمسئولية القانونية للترصد الالكتروني والاغتيال السياسي لشخصية بارزة عبارة عن الحماية القانونية يجب تقديم الأدلة والوثائق للشركة لحمايتها من الجناة المجهولين وتقديم شكوى ضدهم

اعتراف الكبار وتقنيات العنف عبر الانترنت :
من التكتيقات التي يستخدمها الجناة هي تعطيل محرك البحث أو الموسوعة من أجل خسارة الشركة أو تهديد سمعة الموظفين أو إخلال نظام السلامة بالشركة ، وتقدم كثير من الشركات لموظفيها الإجراءات الوقائية ضد جرائم الترصد والمطاردة حسب الدوافع التي ترتكب فيها هذه الجرائم
مصدر التشهير والقذف يأتي من أربع جهات تقوم بتزويد المعلومات الالكترونية : مواقع الكترونية ومنتديات تجارية ومواقع تجارية ، وتشير بعض الدراسات أن دوافعها كراهية شخص أو دوافع اقتصادية للجناة تشتمل على صراع المصالح والتنافس التجاري
حملات التوعية :
أسبانيا :
توجد شركات غير ربحية تحارب القرصنة الالكترونية تقوم بتقديم النصائح للزبائن أو الضحايا وتقوم بحملات التوعية وتقدم تقريراً عن انتهاك القانون إلى مراكز الشركة وتتكون ممن يتمتع بحناية طرف آخر ذي نفوذ والشركة الوطنية للااتصالات ومعهد التكنولوجيا ووكالة جودة الانترنت ووكالة حماية البيانات ومنظمة الأسبان للانترنت ومنظمة الوالدين الاسبان للانترنت ووضعت الحكومة الاسبانية برامج الحد من جرائم الكمبيوتر وكذلك حكومة جزر الكناري
الولايات المتحدة :
في مارس 2007 مجلس التحقيقات بالولايات المتحدة بالتعاون مع المجلس الوطني لمكافحة الجريمة قسم العدل والاتحاد الأمريكي لمحاربة الجريمة تم بينها التنسيق والتعاون ببناء مشروع حملة الخدمة العامة لتوعية الأطفال والمراهقين ليكون لهم دور في الحد من جرائم الانترنت ، أشارت دراسة الحياة الأمريكية للانترنت أن 33% من المراهقين متوطين بجرائم التسلط عبر الانترنت
في يناير 2008 تم تأليف " دليل الرواد الأمريكان للشباب " في كيفية التعامل مع جرائم التسلط جاء في الدليل : صف ثلاثة أمور يجب عليك تجنبها باستخدامك للانترنت ، وصف إحدى جرائم التسلط تعرضت لها
في 31 يناير 2008 نشر تقرير لقناة فوكس الأخبارية بلوس أنجلوس لمواقع جرائم التسلط ، عن تجارب أشخاص وضحايا هذه الجرائم وقد تم نشر برنامج " هاكر " في 26 يوليو لعام 2007 ،
في 2 يونيو لعام 2008 عقد مؤتمر ضم كل من أولياء الأمور والمراهقين والمعلمين ومنظمي شبكة الانترنت وفيسبوك بشأن الحد من جرائم التسلط لمدة يومين بنيو يورك وحماية الناس منها وكان عنوان المؤتمر : التسلط والعنف خلال الانترنت والقانون ، والمقارنة بين جرائم التسلط والجرائم العادية ودور الحكومة بسن مثل هذه التشريعات وتوعية الوالدين من خلال المنتديات لتحمل المسئولية في تربية الأولاد ، وفي التعرف على الخطاب العادي وخطاب الكراهية ، ينتهز الجناة فارق العمر بفعل السلوك المعادي وتكرار الفعل في إساءة الآخرين او المطاردة والتحرش والغش التجاري
دعم المجتمع المحلي :
تقوم بعض المنظمات بالتنسيق والتحالف لتقديم الخدمة والتوعية والحماية وطلب مساعدة عند استفحال المشكلة وتوفير الإجراءات الوقائية وإنهاء عمليات التسلط والمطاردة والتحرش خلال الانترنت ، حيث قامت اللجنة الخيرية لمكافحة جرائم الانترنت بسن قانون استخدام الانترنت الوقائي في أغسطس 2009
في عام 2007 قدم موقع وقناة يوتيوب (YouTube ) أول برنامج لمكافحة جرائم الانترنت للشباب من خلال الاستعانة بالخبراء لعلاج هذه الجرائم
في مارس 2010 تم العثور على فتاة (17) سنة تدعى ( الكسيس سكاي بيلكنجتون –Alexis Skye Pilkington ) ميتة في غرفتها وادعى والداها أنها تعرضت بشكل مكرر على الجرائم عبر الانترنت مما التجأت إلى عملية الانتحار ، في صفحة فيسبوك وضع نصب تذكاري للمراهقين مع تعليقات تشتمل على السعادة لموت الفتاة مع ظهور تعليقات أخرى تندد بهذه الجرائم على فيسبوك أيضا
تحالفت وتعاونت بعض الهيئات من أجل هدف واحد وهو توفير الوعي و الحماية وعلاج مشكلات التسلط عبر الانترنت ومن الأهداف اعطاء معلومات بطرق الوقائية من جرائم التسلط والمضايقة ، فقد سن قانون ضد هذه الجرائم أثناء حملة نوع الجريمة في أغسطس 2009 بهدف رفع مستوى الوعي باستخدام الانترنت
وسائل الأعلام والثقافة الشعبية :
" أدينا ديك ، Adina,s Deck " " شمر عن ساعديك" فيلم عن ثلاثة من طلبة الفصل الثامن يعلمون أصدقاءهم ضحايا التسلط عبر الانترنت كيفية التجنب عن هذه الجرائم
ندوة " الانترنت " في المدارس لمناقشة وزيادة التوعية حول جرائم الانترنت
" Odd Girl Out " " الفتاة المستغربة " فيلم يستعرض قصة طالبة متورطة وضحية التسلط عبر الانترنت
" على بعد المسافة " فيلم من إنتاج شبكة الانترنت الآمنة لجمهور المستمعين الأطفال ما بين أعمار ( 8-12 ) سنة عن تأثير جرائم الانترنت ودور غير ضحايا هذه الجرائم
" العنف عبر الانترنت " فيلم تلفزيوني وثائقي عرض في 17 / 7/2011 على قناة " أ بي سي – ABC " المهتمة بشئون الأسرة والفيلم يشبه فيلم " الفتاة المستغربة " يصور فتاة ضحية لجرائم الانترنت
" وقت الفراغ غير المنتظم - The Caasual Vacancy " حكاية فتاة ضحية المضايقة على صفحة " فيسبوك"
المراجع :
1. ^ a b Cyberbullying – Law and Legal Definitions US Legal
2. ^ Cyber-bullying Definition Legal Definitions
3. ^ “Cyberslammed”. Retrieved 22 October 2012.
4. ^ “UCF Cyber Stalker’s Sentence Not Harsh Enough, Victim Says”. ABC News. January 23, 2012. Retrieved 2012-10-21.
5. ^ An Educators Guide to Cyberbullying Brown Senate.gov
6. ^ National Crime Prevention Council. Ncpc.org. Retrieved on July 6, 2011.
7. ^ Bullying Beyond the Schoolyard: Preventing and Responding to Cyberbullying, by J.W. Patchin and S. Hinuja; Sage Publications, (Corwin Press, 2009)
8. ^ a b c d Patchin, J. W. & Hinduja, S. (2006). Bullies move beyond the schoolyard: A preliminary look at cyberbullying Youth Violence and Juvenile Justice, 4(2), 148–169.
9. ^ Cyberstalking, cyberharassment and cyberbullying NCSL National Conference of State Legislatures
10. ^ Cyberstalking Washington State Legislature
11. ^ Cyberbullying Enacted Legislation: 2006-2010 Legislation by State, NCSL
12. ^ CT teens develop bullying app to protect peers 7 News; June 2012
13. ^ Current and pending cyberstalking-related United States federal and state laws WHOA
14. ^ The Global Cyber Law Database GCLD
15. ^ Cyberbullying defies traditional stereotype: Girls are more likely than boys to engage in this new trend, research suggests September 1, 2010
16. ^ Cyberbullying among Teens The National Crime Prevention Association
17. ^ a b Cyberbullying in Adolescent Victims: Perception and Coping Journal of Psychosocial Research on Cyberspace
18. ^ Stop Cyberbullying
19. ^ Cyberstalking – Introduction Crime Library, Criminal Minds and Methods
20. ^ Cyber-Stalking: Obsessional Pursuit and the Digital Criminal, by Wayne Petherick – Stalking Typologies and Pathologies
21. ^ UK National Workplace Bullying Advice Line Bullying
22. ^ Cyberbullying Stalking and Harassment
23. ^ What to Do About Cyberbullies: For Adults, by Rena Sherwood; YAHOO Contributor network
24. ^ Cross, D., Shaw, T., Hearn, L., Epstein, M., Monks, H., Lester, L., & Thomas, L. 2009. Australian Covert Bullying Prevalence Study (ACBPS). Child Health Promotion Research Centre, Edith Cowan University, Perth. Deewr.gov.au. Retrieved on July 6, 2011.
25. ^ Hasebrink, U., Livingstone, S., Haddon, L. and Ólafsson, K.(2009) Comparing children’s online opportunities and risks across Europe: Cross-national comparisons for EU Kids Online. LSE, London: EU Kids Online (Deliverable D3.2, 2nd edition), ISBN 978-0-85328-406-2 lse.ac.uk
26. ^ Sourander, A., Klomek, A.B., Ikonen, M., Lindroos, J., Luntamo, T., Koskeiainen, M., … Helenius, H. (2010). “Psychosocial risk factors associated with cyberbullying among adolescents: A population-based study.”. Archives of General Psychiatry 67 (7): 720–728.
27. ^ a b Finkelhor, D., Mitchell, K.J., & Wolak, J. (2000). Online victimization: A report on the nation’s youth. Alexandria, VA: National Center for Missing and Exploited Children.
28. ^ ABCnews.co.com. Abcnews.go.com. Retrieved on July 6, 2011.
29. ^ Ybarra, M.L., Mitchell, K.J., Wolak, J., & Finkelhor, D. Examining characteristics and associated distress related to Internet harassment: findings from the Second Youth Internet Safety Survey. Pediatrics. 2006 Oct;118(4):e1169-77
30. ^ Ybarra, M.L. & Mitchell, K.J. Prevalence and frequency of Internet harassment instigation: implications for adolescent health. J Adolesc Health. 2007 Aug;41(2):189-95
31. ^ a b c Hinduja, S. & Patchin, J. W. (2008). Cyberbullying: An Exploratory Analysis of Factors Related to Offending and Victimization. Deviant Behavior, 29(2), 129–156.
32. ^ a b c Hinduja, S. & Patchin, J. W. (2007). Offline Consequences of Online Victimization: School Violence and Delinquency. Journal of School Violence, 6(3), 89–112.
33. ^ a b National Children’s Home. (2005).Putting U in the picture. Mobile Bullying Survey 2005.(pdf)
34. ^ a b c d e Hinduja, S.; Patchin, J. W. (2009). Bullying beyond the schoolyard: Preventing and responding to cyberbullying. Thousand Oaks, CA: Corwin Press. ISBN 1412966892.
35. ^ NCPC.org. NCPC.org. Retrieved on July 6, 2011.
36. ^ Puar, Jasbir. “Ecologies of Sex, Sensation, and Slow Death”. Periscope. Social Text. Retrieved December 15, 2011.
37. ^ Cyberbullying Common, More So At Facebook And MySpace by Thomas Claburn, Information week; June 27, 2007
38. ^ Bill targets adults who cyberbully Pantagraph, by Kevin Mcdermott, December 20, 2007
39. ^ A rallying cry against cyberbullying. CNET News, by Stefanie Olsen, June 7, 2008
40. ^ PBS Teachers. Pbs.org. Retrieved on July 6, 2011.
41. ^ Surdin, Ashley (January 1, 2009). “States Passing Laws to Combat Cyber-Bullying — washingtonpost.com”. The Washington Post. Retrieved January 2, 2009.
42. ^ International IT and e-commerce legal info. Out-law.com. Retrieved on July 6, 2011.
43. ^ a b c d e Von Marees, N., & Petermann, F. (2012). Cyberbullying: An increasing challenge for schools. School Psychology International, 33(5), 476.
44. ^ Smyth, S. M. (2010). Cybercrime in canadian criminal law. (pp. 105-122). Toronto, ON: Carswell.
45. ^ a b c Walther, B. (2012). Cyberbullying: Holding grownups liable for negligent entrustment. Houston Law Review, 49(2), 531-562.
46. ^ Alexandra Topping; Ellen Coyne and agencies (8 August 2013). “Cyberbullying websites should be boycotted, says Cameron: Prime minister calls for website operators to ‘step up to the plate’, following death of 14-year-old Hannah Smith ,”. The Guardian. Retrieved 8 August 2013.
47. ^ “Cyberthreat: How to protect yourself from online bullying”. Ideas and Discoveries (Ideas and Discoveries): 76. 2011.
48. ^ “First Class Rank Requirements”. US Scout Service Project. Retrieved August 5, 2008.
49. ^ “Boy Scout Handbook adds advice for dealing with bullies”. Dallas Morning News. Retrieved August 5, 2008.
50. ^ “FOX 11 Investigates: Cyber Bullies”. Fox Television Stations, Inc. Retrieved February 5, 2008.
51. ^ “FOX 11 Investigates: ‘Anonymous’”. Fox Television Stations, Inc. Retrieved August 11, 2007.
52. ^ Stop Cyberbullying — An International Conference to Address Cyberbullying, Solutions and Industry Best Practices Wired Safety, Pace University Program, June 2008.
53. ^ YouTube tackles bullying online BBC News, November 19, 2007
54. ^ Salazar, Cristian (2010-05-24). “Alexis Pilkington Facebook Horror: Cyber Bullies Harass Teen Even After Suicide”. Huffington Post. Retrieved 22 October 2012.

المزيد من القراءة :
• Berson, I. R., Berson, M. J., & Ferron, J. M.(2002).Emerging risks of violence in the digital age: Lessons for educators from an online study of adolescent girls in the United States.Journal of School Violence, 1(2), 51–71.
• Burgess-Proctor, A., Patchin, J. W., & Hinduja, S. (2009). Cyberbullying and online harassment: Reconceptualizing the victimization of adolescent girls. In V. Garcia and J. Clifford [Eds.]. Female crime victims: Reality reconsidered. Upper Saddle River, NJ: Prentice Hall. In Print.
• Keith, S. & Martin, M. E. (2005). Cyber-bullying: Creating a Culture of Respect in a Cyber World.Reclaiming Children & Youth, 13(4), 224–228.
• Hinduja, S. & Patchin, J. W. (2007). Offline Consequences of Online Victimization: School Violence and Delinquency. Journal of School Violence, 6(3), 89–112.
• Hinduja, S. & Patchin, J. W. (2008). Cyberbullying: An Exploratory Analysis of Factors Related to Offending and Victimization. Deviant Behavior, 29(2), 129–156.
• Hinduja, S. & Patchin, J. W. (2009). Bullying beyond the Schoolyard: Preventing and Responding to Cyberbullying. Thousand Oaks, CA: Sage Publications.
• Patchin, J. & Hinduja, S. (2006). Bullies Move beyond the Schoolyard: A Preliminary Look at Cyberbullying. Youth Violence and Juvenile Justice’, 4(2), 148–169.
• Tettegah, S. Y., Betout, D., & Taylor, K. R. (2006). Cyber-bullying and schools in an electronic era. In S. Tettegah & R. Hunter (Eds.) Technology and Education: Issues in administration, policy and applications in k12 school. PP. 17–28. London: Elsevier.
• Wolak, J. Mitchell, K.J., & Finkelhor, D. (2006). Online victimization of youth: 5 years later. Alexandria, VA: National Center for Missing & Exploited Children. Available at unh.edu
• Ybarra, M. L. & Mitchell, J. K. (2004). Online aggressor/targets, aggressors and targets: A comparison of associated youth characteristics. Journal of Child Psychology and Psychiatry, 45, 1308–1316.
• Ybarra ML (2004). Linkages between depressive symptomatology and Internet harassment among young regular Internet users. Cyberpsychol and Behavior. Apr;7(2):247-57.
• Ybarra ML, Mitchell KJ (2004). Youth engaging in online harassment: associations with caregiver-child relationships, Internet use, and personal characteristics. Journal of Adolescence. Jun;27(3):319-36.
• Frederick S. Lane, (Chicago: NTI Upstream, 2011)
11/11/2013