الأمن النفسي في القرآن الكريم وأثره على فكر الإنسان

من أبحاث المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري الذي نظمته جامعة الملك سعود للفترة من 23/5 إلى 25/5/1430

الأمن النفسي في القرآن الكريم وأثره على فكر الإنسان
د. عبد الله بن محمد الجيوسي-كلية الشريعة-جامعة اليرموك- الأردن.
ملخص البحث

تهدف هذه الورقة إلى بحث مسألة الاستقرار الفكري لدى الإنسان والدور النفسي في هذا الاستقرار وذلك من خلال ما قدمته نصوص القرآن بهذا الشأن.
تناولت الدراسة مفهوم الامن النفسي ومظاهره ومرتكزاته، مبرزة دور الايمان في تحقيقه، وتركز الدراسة على ما قدمه القرآن من نماذج بشرية عبر القصة القرآنية كان الامن مطلبها ، وأخرى فقدت مقومات الامن فانقلبت حياتها وبدلت نعمتها، وأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يكسبون.
كما عرضت الدراسة لمقومات الامن النفسي التي تكمن في التشريعات التي فصلها القرآن الكريم. وتركز على أثر العقيدة الصحيحة في تحقيق الاستقرار النفسي منطلقة من واقع قوله تعالى: ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون).
وقدمت نموذجا عمليا لهذا الاستقرار من خلال الجيل الذي أوجده القرآن الكريم وتبرز جوانب التقدم الفكري الناجم عن هذا الاستقرار النفسي والذي تمثل في النهضة الفكرية التي نعمت بها البشرية قرونا متطاولة، وتبين النماذج الحقيقة لطبيعة التعايش مع جميع أطياف المجتمع، مهما كان مركزهم في المجتمع ، وكيفما كان منطق تفكيرهم.
توصيات الدراسة
1- ضرورة أن يتصدر المربون دورهم الريادي في علاج الفئات التي يتسرب إليها الفكر المنحرف في المجتمع. وأن تتاح فرصة مماثلة لعلماء الشريعة في إقناع الفئات المنحرفة وتتولى دور بيان العقيدة الصحيحة والفكر السليم.
2- أن تهتم الدولة بتأمين حاجيات الأفراد فإن ذلك بسهم في إيجاد بيئة للأفكار المنحرفة.