ثقافة الصورة ودورھا في تحقیق الأمن الفكري في الدول المواكبة للتحضر

من أبحاث المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري الذي نظمته جامعة الملك سعود للفترة من 23/5 إلى 25/5/1430

ثقافة الصورة ودورها في تحقيق الأمن الفكري في الدول المواكبة للتحضر
إعداد الدكتور محمد صالح الإمام
أستاذ التربية الخاصة المشارك
جامعة عمان العربية للدراسات العليا
رئيس الجمعية العربية لصعوبات التعلم
هدف هذا البحث إلى:الوقوف علي الواقع الحالي للأمن الفكري في الدول التي تسير في ركب التحضر، وإلقاء الضوء علي مفهوم ثقافة الصورة وأهميتها، ووضع تصور مقترح لدور ثقافة الصورة في تحقيق الأمن الفكري في الدول المواكبة التحضر. واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق أهدافه، وتوصل إلى الباحث إلى وضع نموذج تفاعلي يحقق الأمن الفكري ويحدد الباحث مجموعة من المحاور التي يمكن من خلالها رسم نموذج لتفعيل الأمن الفكري في الدول المواكبة للتحضر:
• التركيز على جودة الخدمات.
• إنشاء مجلس أعلى للأفكار في كل المجالات .
• الاطلاع على مختلف الثقافات، والانتقائية في إطار القيم والعادات.
• الاقتصاد في استخدام الموارد، وإشعار المواطن بخيرات بلده .
• تشجيع الإنتاج المحلي .
• تكاتف الطاقات مهما كانت الإمكانات.
• توظيف الظروف المتاحة للاستمتاع في جودة الحياة في ظل النقاء والشفافية .
• ثقافة التعامل والمرونة في عصر المعلوماتية .
• الإتقان والاهتمام بالنوعية لا الكمية .
• تعليم لغة الغير لتفهم ثقافته.
• تفعيل مفهوم التكافل الاجتماعي .
من خلال النموذج التفاعلي يمكن التأكيد على أن الأمن الفكري يوجه سلوك الفرد داخلياً من خلال تشكيله لضميره الداخلي ، ومن الخارج حينما تراقبه بواسطة التقاليد والأعراف والمعايير ، فالأمن الفكري رمز للهوية وعنوان على الذاتية وتعبير عن الخصوصية ، حيث يتأثر تأثيراً مطلقاً بالعنصر التراثي والدين والقواعد والمعايير والقيم الناتجة عن التفاعل الاجتماعي ، والبيئة الخارجية وتتمثل في النظام العالمي .