كيف نقرأ التاريخ؟

إن التاريخ هو ذاكرة الأمم، لاتستطيع أمة أن تعيش بلا ذاكرة، ودراسة ‏التاريخ واستخراج الدروس والعبرمنه هو دأب الأمم القوية. "فالتاريخ ‏مرآة الشعوب وحقل تجارب الأمم، فى صفحاته دروس وعبر ‏للمتأملين، لأنه نتاج عقول أجيال كاملة ، والأمة التى تهمل قراءة ‏تاريخها لن تحسن قيادة حاضرها ولاصياغة مستقبلها ".

وخير شاهد على ذلك أن الأمم التى ليس لها تاريخ تحاول أن ‏تؤلف لنفسها تاريخاً، ولو مختلقاً، حتى يكون لها ذكر بين الأمم ـ ‏كما هو حال الدولتين اللقيطتين أمريكا واسرائيل . * فواعجباً لأمة ‏لها تاريخ عريق مشرف تخاصمه ولا تستفيد منه، وتعتبره ماضياً زال ‏وتراثاً باليا. يقول أرنولد توينبى فى محاضرة ألقاها فى القاهرة فى ‏الستينيات من القرن الميلادى المنصرم :‏
‏" إن الذين يقرأون التاريخ ولا يتعلمون منه أناس فقدوا ‏الإحساس بالحياة ، وإنهم اختاروا الموت هرباً من محاسبة النفس أو ‏صحوة الضمير والحس ...!!" .

ملف: