سيرة الحمام الزاجل ‏التاريخية‎ ‎

الحمام من الطيور التي عرفها الإنسان منذ الأزل ودجنها واستفاد من لحومها ‏وريشها وزينتها ومفاتنها، والحمام بشكل عام طير وديع ومسالم، ‏ومن أنواع هذه الطيور الجميلة الحمام الزاجل الذي لعب دوراً كبيراً ‏في حياة الإنسان منذ أقدم العصور في كل المجالات الحربية ‏والاقتصادية والتجارية والإعلامية والصحية... الخ.‏
‏ ‏
الحمام الزاجل مخلوق مستأنس ألِفٌ، وله اسم آخر هو، ‏حمام الرسائل، ومنه ما يزيد على خمسمائة نوع، وهو يمتاز بحدة ‏الذكاء والقدرة الفائقة على الطيران، ويمتاز بغريزة قوية يهتدي بها إلى ‏هدفه وموطنه. وحول معنى كلمة زاجل يرى بعض أنها كلمة عربية ‏الأصل، وتعني الرامي أو الدافع، وهناك رأي بأن أصل الزاجل ‏فارسي، وهي تعني قائد العسكر أو قائد الجند، واستخدمت الكلمة ‏للتعبير عن الحمام المستخدم في نقل الرسائل من دون تحديد ‏سلالات معينة، كما هو جارٍ في الوقت الحاضر، ثم أصبحت الكلمة ‏تستخدم للتعبير عن الحمام صاحب قدرة الطيران العالية والسلالات ‏المستخدمة في السباقات، كما أن الغرب عندما نقلوا تربية حمام ‏الرسائل عن العرب قاموا باستخدام اللفظ نفسه ‏ZAJEL‏ ، وأصبح ‏هذا الاسم هو المتداول عالمياً.‏

ملف: