العربية

العولمة ودور التربية المعلوماتية في مواجهة أقنعتها " دراسة تحليلية "

العولمة ودور التربية المعلوماتية في مواجهة أقنعتها " دراسة تحليلية "

Title in English: 
Globalization and the role of information technology education in the face convinced her "analytical study"

دور التربية الإسلامية والحضارية في مواجهة الإسلام فوبيا

دور التربية الإسلامية الحضارية في مواجهة الإسلام فوبيا والرينوفوبيا

Title in English: 
The role of Islamic education in the face of civilization and Islam phobia phobia Renault

الوصول إلي الهدف

الوصول إلي الهدف
• في مقدور كل إنسان أن يحقق أهدافه ، ويبلغ آماله ، ليكون من الناجحين بشرط أن يعرف كيف يحقق أهدافه ، وهاهنا مجموعة من الأسس والقواعد التي تساعدك في الوصول إلي هدفك وهي :

Title in English: 
Access to the target

ملامح المشترك الثقافي بين الأديان

ملامح المشترك الثقافي بين الأديان
د/ جمال جمعة أستاذ مساعد بجامعة نجران

Title in English: 
Cultural common features between religions

الإسرائيليات

الإسرائيليات

Title in English: 
: Israeliat

فاعلية ‏‎ ‎إستراتيجيتي‎ ‎‏ الإدراك ‏‎ ‎فوق ‏‎ ‎المعرفية (النمذجة والتدريس التبادلي) في التحصيل والأداء ‏العملي لمادة البصريات الهندسية العملي ودافعيتهم لتعلم المادة

يهدف البحث‎ ‎الحالي إلى معرفة تأثير فاعلية إستراتيجيتي الإدراك فوق المعرفية ‏‏(النمذجة والتدريس التبادلي) في التحصيل والأداء العملي للطلبة في مادة البصريات ‏الهندسية العملي ودافعيتهم لتعلم المادة. ولتحقيق هدف البحث تمت صياغة الفرضيات ‏الصفرية الآتية:‏
‏(1)‏ لا يوجد فرق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلاله 0.05 بين متوسط درجات ‏الطلبة في التحصيل لمادة البصريات الهندسية العملي لمجموعات البحث الثلاث.‏
‏(2)‏ لا يوجد فرق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلاله 0.05 بين متوسط درجات‎ ‎الطلبة ‏في الأداء العملي لمادة البصريات الهندسية العملي لمجموعات البحث الثلاث.‏
‏(3)‏ لا يوجد فرق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلاله 0.05 بين متوسط درجات ‏الطلبة على مقياس دافعية تعلم مادة البصريات الهندسية العملي لمجموعات البحث ‏الثلاث.‏
وقد تم التحقق من صحة هذه الفرضيات بإجراء تجربة استغرقت فصلاً دراسياً كاملاً ‏وهو الفصل الدراسي الأول. تكون مجتمع البحث من طلبة المرحلة الثانية بقسم الفيزياء ‏من كلية التربية في الجامعة المستنصرية للعام الدراسي (2010-2011). وقد اختيرت ‏عينة البحث اختياراً عشوائياً وبلغ عددها (45) طالب وطالبة بواقع (15) طالب و طالبة ‏لكل من المجموعات الثلاث. وتم التأكد من التكافؤ بين مجموعات البحث من خلال ‏المتغيرات: العمر بالأشهر، المعلومات السابقة، دافعية التعلم والذكاء.‏
إذ أعدت الباحثة بنفسها مستلزمات التجربة والمتمثلة بتحديد المادة العلمية، الأغراض ‏السلوكية ،الخطط التدريسية،إعداد دليل عمل التجارب للطلبة،‎ ‎إعداد دليل المعلم على وفق ‏إستراتيجية الإدراك فوق المعرفية(النمذجة) وإعداد دليل المعلم على وفق إستراتيجية‎ ‎الإدراك ‏فوق المعرفية (التدريس التبادلي).‏
قدر تعلق الأمر بأدوات البحث فقد تم إعداد ثلاث أدوات وهي: اختبارا للتحصيل ‏‏(وذلك لعدم وجود اختبارات مناسبة لأغراض البحث)، استمارة ملاحظة ومقياس لدافعية ‏تعلم المادة قيد البحث. بالنسبة لاختبار التحصيل العلمي، تم صياغة (25) فقرة اختباريه ‏موضوعية من نوع الاختيار من متعدد، لأنها تتمتع بدرجة عالية من الثبات، لا تتأثر ‏بذاتية المصحح، توفر تغطية جيدة للمادة الدراسية وتحدد ناتج التعلم المقصود بدرجة ‏عالية. وللتأكد من صلاحية الاختبار تم عرضه على عدد من الخبراء المتخصصين في ‏التربية وطرائق التدريس وذوي الاختصاص لضمان سلامة صياغة الفقرات علمياً وفنياً. ‏وقد تم حساب الصدق، الثبات، معامل التمييز، معامل الصعوبة وفعالية البدائل للاختبار. ‏
كما أعدت ألباحثه أداة تقويم الأداء العملي النهائي (استمارة الملاحظة)، إذ تم اعتماد ‏الطريقة التحليلية في تقويم الأداء العملي النهائي التي تتضمن تحويل كل نشاط أدائي إلى ‏خطوات وأفعال سلوكية محددة ومتسلسلة وضعتها كأوصاف على مقياس تقرير وصفي ‏بياني ذي خمسة أبعاد لتساعد على تحديد مستوى أداء الطلبة. وتم التأكد من صدق ‏المحتوى عن طريق عرض استمارة الملاحظة مع محتوى المادة العلمية للتجارب العملية ‏على نخبة من الخبراء والمتخصصين في قسمي الفيزياء وطرائق تدريس الفيزياء. وقامت ‏الباحثة باستخراج معاملات الثبات لاستمارة الملاحظة باستخدام معادلة معامل ارتباط ‏بيرسون كي تؤكد موضوعية استمارة الأداء وثباتها.‏
فضلا عن ذلك تم إعداد مقياس الدافعية نحو مادة البصريات الهندسية، والذي تكون ‏من (35) فقرة، وتم التأكد من صدقه الظاهري بعرضه على الخبراء، وبعد تجريبه على ‏عينتين استطلاعيتين تم استخراج القوة التمييزية وصدق البناء وذلك بإيجاد الاتساق ‏الداخلي بين درجة كل فقرة من الفقرات وتم التحقق من ثبات الاختبار باستعمال معامل ‏ثبات ألفا.‏
وبعد انتهاء ألطلبه من دراسة وممارسة جميع تجارب مختبر البصريات الهندسية، ‏اختبرت مجموعات البحث بالاختبار ألتحصيلي، الأداء العملي ومقياس الدافعية. وعند ‏تحليل البيانات باستخدام تحليل التباين الأحادي لبيان معنوية الفروق وطريقة-‏T‏ لبيان ‏اتجاه الفروق والمجموعات التي كان لها التأثير في المجموعات الأخرى، لوحظ ظهور ‏فروق ذات دلالة إحصائية. وفي ضوء ذلك تبين للباحثة تفوق طلبه المجموعة التجريبية ‏الأولى التي درست المادة على وفق إستراتيجية الإدراك فوق المعرفي (النمذجة) في الأداء ‏ودافعية التعلم على كل من إستراتيجية‎ ‎الإدراك فوق المعرفي (التدريس التبادلي) والطريقة ‏الاعتيادية. وتساوي إستراتيجية الإدراك فوق المعرفي (النمذجة) مع إستراتيجية‎ ‎الإدراك فوق ‏المعرفي (التدريس التبادلي) في التحصيل وتفوقها على المجموعة الضابطة التي درست ‏المادة نفسها في التحصيل. كما أظهرت النتائج تفوق المجموعة التجريبية الثانية التي ‏درست المادة على وفق إستراتيجية‎ ‎الإدراك فوق المعرفي (التدريس التبادلي) في ‏التحصيل، الأداء العملي ودافعية تعلم المادة على المجموعة الضابطة، وبذلك رفضت ‏الفرضيات الصفرية.‏
إن أهم ما توصلت إليه الباحثة في هذه الدراسة هو إن استخدام إستراتيجية الإدراك ‏فوق المعرفي (النمذجة) وإستراتيجية‎ ‎الإدراك فوق المعرفي (التدريس التبادلي) كانتا فعالهً ‏في رفع مستوى التحصيل الدراسي، الأداء‎ ‎العملي ودافعية التعلم لطلبة المرحلة الثانية في ‏مادة البصريات الهندسية. ولكن إستراتيجية الإدراك فوق المعرفي (النمذجة) كانت أفضل ‏في الأداء العملي ودافعية التعلم لأنها تؤثر في عدد كبير من الطلبة. وهذا ما يتفق مع ‏فصولنا الدراسية في مراحل التعليم كافة، كما إن النموذج والقدوة يشكل قاعدة رئيسة ‏للمتعلم في القاعات الدراسية اكثر من إستراتيجية التدريس التبادلي. وتم في ضوء البحث ‏صياغة عدد من التوصيات والمقترحات

Title in English: 
The Affectivity of Meta – Cognitive Strategies (Modeling ‎and Reciprocal Teaching) on the Achievement and ‎ Experimental Performance for the Experimental Geometrical ‎ Optics and TheirMotivation to Learn the Topic

اثر برنامج محوسب (‏EWB‏) قائم على النمذجة والمحاكاة في الاداء العملي ‏ وتنمية مهارات ما وراء المعرفة لدى طلبة قسم الفيزياء

يهدف البحث الحالي‎ ‎‏ إلى التعرف على اثر برنامج محوسب ( ‏EWB‏ ) قائم على النمذجة والمحاكاة في ‏الداء العملي وتنمية مهارات ما وراء المعرفة لدى طلبة قسم الفيزياء ,‏

لَقِّم المحتوى