الباوي ماجدة

فاعلية ‏‎ ‎إستراتيجيتي‎ ‎‏ الإدراك ‏‎ ‎فوق ‏‎ ‎المعرفية (النمذجة والتدريس التبادلي) في التحصيل والأداء ‏العملي لمادة البصريات الهندسية العملي ودافعيتهم لتعلم المادة

يهدف البحث‎ ‎الحالي إلى معرفة تأثير فاعلية إستراتيجيتي الإدراك فوق المعرفية ‏‏(النمذجة والتدريس التبادلي) في التحصيل والأداء العملي للطلبة في مادة البصريات ‏الهندسية العملي ودافعيتهم لتعلم المادة. ولتحقيق هدف البحث تمت صياغة الفرضيات ‏الصفرية الآتية:‏
‏(1)‏ لا يوجد فرق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلاله 0.05 بين متوسط درجات ‏الطلبة في التحصيل لمادة البصريات الهندسية العملي لمجموعات البحث الثلاث.‏
‏(2)‏ لا يوجد فرق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلاله 0.05 بين متوسط درجات‎ ‎الطلبة ‏في الأداء العملي لمادة البصريات الهندسية العملي لمجموعات البحث الثلاث.‏
‏(3)‏ لا يوجد فرق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلاله 0.05 بين متوسط درجات ‏الطلبة على مقياس دافعية تعلم مادة البصريات الهندسية العملي لمجموعات البحث ‏الثلاث.‏
وقد تم التحقق من صحة هذه الفرضيات بإجراء تجربة استغرقت فصلاً دراسياً كاملاً ‏وهو الفصل الدراسي الأول. تكون مجتمع البحث من طلبة المرحلة الثانية بقسم الفيزياء ‏من كلية التربية في الجامعة المستنصرية للعام الدراسي (2010-2011). وقد اختيرت ‏عينة البحث اختياراً عشوائياً وبلغ عددها (45) طالب وطالبة بواقع (15) طالب و طالبة ‏لكل من المجموعات الثلاث. وتم التأكد من التكافؤ بين مجموعات البحث من خلال ‏المتغيرات: العمر بالأشهر، المعلومات السابقة، دافعية التعلم والذكاء.‏
إذ أعدت الباحثة بنفسها مستلزمات التجربة والمتمثلة بتحديد المادة العلمية، الأغراض ‏السلوكية ،الخطط التدريسية،إعداد دليل عمل التجارب للطلبة،‎ ‎إعداد دليل المعلم على وفق ‏إستراتيجية الإدراك فوق المعرفية(النمذجة) وإعداد دليل المعلم على وفق إستراتيجية‎ ‎الإدراك ‏فوق المعرفية (التدريس التبادلي).‏
قدر تعلق الأمر بأدوات البحث فقد تم إعداد ثلاث أدوات وهي: اختبارا للتحصيل ‏‏(وذلك لعدم وجود اختبارات مناسبة لأغراض البحث)، استمارة ملاحظة ومقياس لدافعية ‏تعلم المادة قيد البحث. بالنسبة لاختبار التحصيل العلمي، تم صياغة (25) فقرة اختباريه ‏موضوعية من نوع الاختيار من متعدد، لأنها تتمتع بدرجة عالية من الثبات، لا تتأثر ‏بذاتية المصحح، توفر تغطية جيدة للمادة الدراسية وتحدد ناتج التعلم المقصود بدرجة ‏عالية. وللتأكد من صلاحية الاختبار تم عرضه على عدد من الخبراء المتخصصين في ‏التربية وطرائق التدريس وذوي الاختصاص لضمان سلامة صياغة الفقرات علمياً وفنياً. ‏وقد تم حساب الصدق، الثبات، معامل التمييز، معامل الصعوبة وفعالية البدائل للاختبار. ‏
كما أعدت ألباحثه أداة تقويم الأداء العملي النهائي (استمارة الملاحظة)، إذ تم اعتماد ‏الطريقة التحليلية في تقويم الأداء العملي النهائي التي تتضمن تحويل كل نشاط أدائي إلى ‏خطوات وأفعال سلوكية محددة ومتسلسلة وضعتها كأوصاف على مقياس تقرير وصفي ‏بياني ذي خمسة أبعاد لتساعد على تحديد مستوى أداء الطلبة. وتم التأكد من صدق ‏المحتوى عن طريق عرض استمارة الملاحظة مع محتوى المادة العلمية للتجارب العملية ‏على نخبة من الخبراء والمتخصصين في قسمي الفيزياء وطرائق تدريس الفيزياء. وقامت ‏الباحثة باستخراج معاملات الثبات لاستمارة الملاحظة باستخدام معادلة معامل ارتباط ‏بيرسون كي تؤكد موضوعية استمارة الأداء وثباتها.‏
فضلا عن ذلك تم إعداد مقياس الدافعية نحو مادة البصريات الهندسية، والذي تكون ‏من (35) فقرة، وتم التأكد من صدقه الظاهري بعرضه على الخبراء، وبعد تجريبه على ‏عينتين استطلاعيتين تم استخراج القوة التمييزية وصدق البناء وذلك بإيجاد الاتساق ‏الداخلي بين درجة كل فقرة من الفقرات وتم التحقق من ثبات الاختبار باستعمال معامل ‏ثبات ألفا.‏
وبعد انتهاء ألطلبه من دراسة وممارسة جميع تجارب مختبر البصريات الهندسية، ‏اختبرت مجموعات البحث بالاختبار ألتحصيلي، الأداء العملي ومقياس الدافعية. وعند ‏تحليل البيانات باستخدام تحليل التباين الأحادي لبيان معنوية الفروق وطريقة-‏T‏ لبيان ‏اتجاه الفروق والمجموعات التي كان لها التأثير في المجموعات الأخرى، لوحظ ظهور ‏فروق ذات دلالة إحصائية. وفي ضوء ذلك تبين للباحثة تفوق طلبه المجموعة التجريبية ‏الأولى التي درست المادة على وفق إستراتيجية الإدراك فوق المعرفي (النمذجة) في الأداء ‏ودافعية التعلم على كل من إستراتيجية‎ ‎الإدراك فوق المعرفي (التدريس التبادلي) والطريقة ‏الاعتيادية. وتساوي إستراتيجية الإدراك فوق المعرفي (النمذجة) مع إستراتيجية‎ ‎الإدراك فوق ‏المعرفي (التدريس التبادلي) في التحصيل وتفوقها على المجموعة الضابطة التي درست ‏المادة نفسها في التحصيل. كما أظهرت النتائج تفوق المجموعة التجريبية الثانية التي ‏درست المادة على وفق إستراتيجية‎ ‎الإدراك فوق المعرفي (التدريس التبادلي) في ‏التحصيل، الأداء العملي ودافعية تعلم المادة على المجموعة الضابطة، وبذلك رفضت ‏الفرضيات الصفرية.‏
إن أهم ما توصلت إليه الباحثة في هذه الدراسة هو إن استخدام إستراتيجية الإدراك ‏فوق المعرفي (النمذجة) وإستراتيجية‎ ‎الإدراك فوق المعرفي (التدريس التبادلي) كانتا فعالهً ‏في رفع مستوى التحصيل الدراسي، الأداء‎ ‎العملي ودافعية التعلم لطلبة المرحلة الثانية في ‏مادة البصريات الهندسية. ولكن إستراتيجية الإدراك فوق المعرفي (النمذجة) كانت أفضل ‏في الأداء العملي ودافعية التعلم لأنها تؤثر في عدد كبير من الطلبة. وهذا ما يتفق مع ‏فصولنا الدراسية في مراحل التعليم كافة، كما إن النموذج والقدوة يشكل قاعدة رئيسة ‏للمتعلم في القاعات الدراسية اكثر من إستراتيجية التدريس التبادلي. وتم في ضوء البحث ‏صياغة عدد من التوصيات والمقترحات

Title in English: 
The Affectivity of Meta – Cognitive Strategies (Modeling ‎and Reciprocal Teaching) on the Achievement and ‎ Experimental Performance for the Experimental Geometrical ‎ Optics and TheirMotivation to Learn the Topic

اثر برنامج محوسب (‏EWB‏) قائم على النمذجة والمحاكاة في الاداء العملي ‏ وتنمية مهارات ما وراء المعرفة لدى طلبة قسم الفيزياء

يهدف البحث الحالي‎ ‎‏ إلى التعرف على اثر برنامج محوسب ( ‏EWB‏ ) قائم على النمذجة والمحاكاة في ‏الداء العملي وتنمية مهارات ما وراء المعرفة لدى طلبة قسم الفيزياء ,‏

لَقِّم المحتوى