الآداب

دلائل الاسم وعلاماته

الاسم : افع محذوف اللام إن كان من السمو أو اعل محذوف الفاء إن كان من السمة ، لان اللفظ يطلق ليدل على شيء معين ، فكأنه يعلوه ، أو يكون علما له وهو الأولى ، ليفصله عن غيره والأشياء قد تكون محسوسة تدركها

التنازع الصوتي في التراكيب العربية

هذا البحث يحاول طرح ظاهرة التنازع الصوتي في التركيب وصولاً الى الانسجام الصوتي بدراسة الاسس التي اعتمدتها اللغة للوصول الى السعة والعذوبة لترتقي صعداً في مدارج الكمال.

النسبة في النحو

النحو : نظام لغوي يهتم بترتيب الألفاظ على طريقة مسموعة ومعلومة تتحصل به صور مرفقة بالمعاني ترفد ذهن السامع والقارئ، وهو الميزان الذي يعرف به نقصان الكلام وتمامه وبلاغته ورجحانه على غيره، وهو المقياس ا

الفعلية في العربية

ان موضوع هذا البحث موضوع مهم في الدراسات اللغوية والنحوية، فانه يبحث في دلالة الفعل وهو موضوع جدير بالبحث وبذل الجهد، أن نظرية العامل ومتاهات المنطق والفلسفة قد مدت بظلالها الكثيف على الدراسات ا

التبعية

وهي مشاركة بين اسمين، او ما ينوب عنهما في الحكم، وصولا الى الايضاح او التخصيص أو التوكيد أو التعظيم والتهويل أو للاشعار بأن الثاني منهما مستمر متواصل بخلاف الاول الذي قد تحقق وحصل، وذلك ما كان تابعا ب

معاني التنوين

إن المدرك الذهني من تصور الكلمة المنونة يختلف عن غيرها، داخل التراكيب، كما أنها تكون مصحوبة بغنة مميزة لفظاً، لان التنوين نون ساكنة تلحق الاسماء المتمكنة الدالة على مسماها، لاستقلال مفهومها الذاتي، لا

دلائل الحرفية

وهي صفة الأداة المؤثرة في غيرها لأحداث المعاني في ( الأبنية ) أو المفردات وفي التراكيب أو الجمل والأساليب فـ ( أل ) التعريف والتنوين وألف ضارب وميم مضرب

وظيفة البناء الصرفي

إن النحو يولي البناء الصرفي بصيغه المختلفة اهتماما كبيرا في عرض تحليلاته وفي علاقات أبنية الكلم بعضها ببعض، فمن ذلك أبواب المفعول المطلق والمفعول لأجله واشتراطهما المصدرية وجمود التمييز واشتقاق الحال

الشعر الجاهلي قضاياه وظواهره الفنية

يظل الشعر الجاهلي ثرياً، لا يمكن أنْ تحيط به دراسة، أو أنْ يلم بمعضلاته كتاب، ولقد تتابعت على دراسته مناهج متعددة، ابتداءً من المنهج التاريخي وانتهاءً بالمنهج البنيوي، ولقد أسهمت هذه المناهج في إضاءة

الخطاب النقدي عند المعتزلة

ليست القراءة فعلا فيزيولوجيا يتأتى بإحداث الوحدات الصوتية عبر النطق بحسب ما تقتضيه الأنظمة اللغوية لأي لغة، وإنما القراءة، سواء أكانت قراءة للعالم بوصفه وجودا يقع خارج الذات الإنسانية، أو نصا بوصفه تش

لَقِّم المحتوى